ضيفي في “Call 2 face” هذا الأسبوع النائب رازي الحاج.
سر
سر سياسي من رازي الحاج
أكثر من مرجع سياسي غير قواتي اعتبر أن “الحزب” سيرضى بتطبيق القرار 1701 مرغماً، وأن الفيديو الأخير الذي نشره هو للإيحاء بأنه ليس بحاجة لأن يكون على الحدود وأنه يمتلك منظومة دفاعية تمكّنه من القيام بأعمال عسكرية ولو لم يكن على الحدود.
ملف الكهرباء
*كيف يقيّم رازي الحاج الوضع الذي وصلت إليه الطاقة في لبنان بعد سلسلة وعود بتأمينها 24 على 24؟
للأسف من يستعمل ذات المكونات يحصل على ذات الطبخة والنتيجة. من غير المتوقع من وزراء تعاقبوا على وزارة الطاقة وهم متمسكون بعدم تطبيق القوانين المتعلقة بالطاقة، أن يتمكنوا من إعطائنا الكهرباء. يجب إيجاد حل، ونحن كتكتل الجمهورية القوية سيكون لدينا عمل مضنٍ في الأيام والأسابيع المقبلة للخروج بحل شامل يتم وضعه أمام لجنة الأششغال العامةوالنقل والطاقة والمياه النيابية للتخلص من هذه المهزلة.
*ما الحل الفعلي لهذا الملف، برأي رازي الحاج، في ظل دولة مهترئة ومفلسة؟
الحل الفعلي والمنطقي عنوانه أن يقوم القطاع الخاص بإنتاج وتوزيع الكهرباء، ولا مركزية الكهرباء.
*”الحزب” وإسرائيل
*يستمر الصراع بين “الحزب” وإسرائيل مع تهديد فائق بتدهور الأمور نحو الأسوأ. برأي رازي الحاج، هل نحن عشية حرب شاملة سيدفع لبنان فيها الثمن الأكبر وتكون على أرضه فقط؟
أعتقد أن الأمور اتجهت الى أبعد مما يتمناه محور الممانعة الذي اعتبر دائماً أن الأمور في فتح الجبهات تبقى مضبوطة ضمن قواعد الاشتباك. من الواضح أن العدو الإسرائيلي ونتنياهو ذهبا أبعد، من خلال إزاحة أي تهديد لأمن إسرائيل. كما أنه من الواضح أن إيران استخدمت حركة ح و”الحزب” لتجلس على طاولة المفاوضات، بينما لم تستفد القضية الفلسطينية نهائياً مما فعلته حركة ح بل دُمِّرت غزة ونحن اليوم أمام 40 ألف قتيل منذ بداية الحرب، بينهم 16500 طفل، و”الحزب” أيضاً دمَّر الجنوب بلا أي إمكانية للبنان لمساندة غزة.
أي حوار أو أي تسوية أو أي حل يتم الحديث عنه اليوم، ينطلق من مصلحة حماية إسرائيل للأسف، لا من مصلحة حماية الشعب الفلسطيني، فكل المفاوضات التي نشهدها ترتكز على بعض المكتسبات التي هي أقل بكثير مما كان الوضع قبل عملية 7 أكتوبر.
للأسف عندما تكلمنا عن أهمية تطبيق القرار 1701 منعاً للانزلاق نحو الحرب، “طلعنا عملاء”، فيما يجاهرون هم اليوم أن الحل هو الـ1701 ولا إمكانية إلا لتطبيقه في لبنان إذا لم ننزلق إلى حرب كبرى.
“الحزب” يقول إنه سيوقف إطلاق النار عندما تتوقف في غزة ويريد تطبيق الـ1701، وفعلياً، قد يكون إخراج الفيديو منذ أيام للقول إنه ليس بحاجة ليكون على الحدود.
للأسف، لبنان اليوم مخطوف ويدفع ثمن حروب يقررها “الحزب” بقرار إيراني لمصلحة إيران ومقوّماتها، لا لمصلحة لبنان واستقراره.
*ثمة دعوات للمعارضة وعلى رأسها “القوات” لتوحيد الصف اللبناني مع الممانعة وكل الأطراف للمطالبة بوقف حرب غزة. كيف يعلّق رازي الحاج على هذا الأمر؟
هناك محاولة مكشوفة دائمة من “الحزب” لوضع اليد على القرار الرسمي اللبناني لتصبح الدولة اللبنانية على صورة ومثال “الحزب”، وكأن لبنان دولة ممانعة تشبه ايران وتشبه ما يحاولون فعله في اليمن والعراق.
نحن نقول إن لبنان الرسمي يريد تطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701 وكل مندرجاته، لبنان الرسمي لم يعلن جبهة المساندة، وكان عبَّر بشكل واضح رئيس الحكومة عن هذا الأمر قبل أن يعود تحت الضغط ويغيِّر ما قاله، غير إنه قال صراحة “لا نملك قرار السلم والحرب”، في إشارة الى أن من يملك هذا القرار هو “الحزب”.
بالتالي، نتمسك أيضاً بمبادرة بيروت العربية التي انطلقت العام 2002 لحل عادل وشامل للدولتين، من هنا، هذه الدعوات ملغومة ليتمكن “الحزب” من أخذ مشروعية سياسية من الداخل لما يقوم به، وهو أمر مرفوض.

.jpg)