#adsense

خاص ـ معادلة جديدة تطبع الصراع بين “الحزب” وإسرائيل

حجم الخط

من الجنوب إلى البقاع الى بيروت، أي منطقة لبنانية لم تعد بمنأى عن الاستهدافات، يمكن في أي لحظة أن تطاول الغارات أي منطقة آمنة في لبنان، فهناك توجه واضح في إسرائيل بتغيير المعادلة، لأن بالنسبة إليها، العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأول غير ممكنة ولن تقبل بها، وداعاً للمعادلات السابقة، ما يعني أن هناك معادلة جديدة في ما يخص الصراع بين إسرائيل و”الحزب”.

خبراء عسكريون يؤكدون أن لبنان بات في صلب المعادلة الجديدة من ناحية إسرائيل التي بدأت بتطبيقها رويداً رويداً، بغض النظر عما يمكن ان يقوم به “الحزب”. اللافت أيضاً ما أعلن عنه الجيش الإسرائيلي عن أن “الحزب” يطلق القذائف على المدنيين بشكل عشوائي وسنقوم بحماية مواطنينا”، هذه الادعاءات والمزاعم تدل على تحول إسرائيل الى أسلوب اكثر عدائية مع لبنان، وهذا ينذر بأن وتيرة العمليات العسكرية ستتوسع لتطاول مواقع اكثر حيوية، وكان سبق لإسرائيل أن أعلنت بأن هناك 150 هدفاً حيوياً في لبنان ضمن بنك الأهداف.

يضيف الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “سنشهد موجة جديدة من العنف الإسرائيلي اكثر ضراوة عن السابق، ستتكثف الاستهدافات ضد قيادات الحزب وغيرها من الحركات التي تعد ضمن محور المقاومة التابع لطهران، لكن الخوف يكمن في امتداد الغارات الإسرائيلية إلى مناطق جديدة لم يطاولها القصف حتى الآن، خصوصاً ان قادة الحزب الميدانيين والمسؤولين البارزين يتنقلون بين المناطق لحماية انفسهم ولا احد يعلم هويتهم الحقيقية، الخوف يبقى بأن يتم استهدافهم داخل المناطق التي تعتبر آمنة والتي لجأوا إليها لحماية انفسهم”.

في نهاية المطاف، يقول الخبراء: “على الدولة القيام بواجباتها لحماية لبنان، كما أن على الحكومة الاستفاقة من ثباتها العميق وتكثيف جهودها وزياراتها إلى عواصم القرار لتجنيب لبنان تبعات أي مواجهة شاملة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل