Site icon Lebanese Forces Official Website

حبشي خلال غداء من تنظيم مركز برقا: من لديه رجاء يستطيع تخطي كل الصعوبات


نظّم مركز برقا في منطقة البقاع الشمالي في القوات اللبنانية حفل غداء، بحضور عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب انطوان حبشي، الأب ميشال معلوف، رئيس بلدية برقا غسّان جعجع وأعضاء المجلس البلدي، مُنسّق المنطقة الياس بو رفّول، رئيس المركز شربل جعجع وأعضاء الهيئة الإدارية، بالإضافة إلى عدد من رؤساء المكاتب والمراكز الحزبيّة، وحشد من الأهالي والمحازبين.

للمناسبة القى حبشي كلمة اكد فيها على انه موجود في بيئة تعيش التعاضد، تعيش تعاضد الفرح كما تعاضد الحزن، والقدرة الحقيقية هي قدرة ناسها وقدرة شعبها المؤمن بأرضه، والذي يسعى لأن يكون كل صوت سياسي نابع منه صدى لضميره.

اكمل حبشي، يسألونني اليوم بالسياسة هل لديك امل؟ اجيبهم لا، ولكن اعود واستطرد انه لدي رجاء، واحذركم من الاستخفاف به ولو كانت معطيات الامل عقلانية فإن الرجاء هو ابعد من المنطق لان معطياته ايمانية، لذلك من لديه رجاء يستطيع تخطي كل الصعوبات.

تابع حبشي، نحن اليوم نمر بمرحلة صعوباتها كثيرة وكبيرة، لذلك سأتكلم عن برقا، لأنه في هذه المرحلة الرمادية نرى ضوء يسمح لنا بتجاوزها، نحن الموجودون اليوم على ارتفاع 2037 متر عن سطح البحر، انتم تبحثون عن اعلى نقطة موجودة في الارض لتجتمعوا عليها، في حين ان آخرين يحفرون السراديب ليقيموا تحت الارض، انتم في ارض قاحلة ولكن تجدون ان الصخر محفور بعناية، بينما هم أينما مرّوا لا يحصد أهلهم الا الدمار.

قال حبشي، أنظروا كيف اننا على هذا الارتفاع نزرع بستان كرز ولوز وتفّاح، وهذا يعني انكم تزرعون الحياة، فعندما أرى رجلًا ثمانيني يزرع شجرة لن يأكل منها، أسأل ماذا تريدون رجاءً أكثر من ذلك.

أضاف حبشي، على هذا الارتفاع نجد بساتين مرسومة، هناك من سيأكل منها وهناك من سيأكل اولاده واحفاده منها، هذا هو الرجاء الحقيقي الذي لن يستطيع أحد خطفه منا،
وليس الخنادق المحفورة تحت الارض، وكما نرى، هذا الأمر محزن، ان رجالاً يُقتلون دون ان ينالوا شرف القتال في الساحات.

عندما انظر الى برقا ارى بلدة كباقي البلدات لديها مشاكلها وهمومها، ولكنها تجتمع على الخير العام، يشبك ابناؤها اياديهم لإعمارها، وليزرعوا الجرد ويكونوا منتجين، وهذا الامر ليس غريبًا لانه صدى لاستشهاد احدهم على هذه الارض وهو الاب نيكولا كلوترز، ودعوى تطويبه اليوم هي اكبر مثال على ان ما تعملونه اليوم هو الصحيح، فليس هناك شجرة باطل تعلو وتصل الى ربها، وكل من اعتنى بزرعه سيحصد ثمره لذلك تمسكوا بهذا الرجاء.

بدوره، ألقى رئيس المركز شربل جعجع كلمة قال فيها بأن القضية قضية وجودنا التاريخي على ارضنا المقدسة، والحرية هي هدفنا، ومن اجلها مات شهداؤنا، ونحن مستعدون ان نموت كل لحظة حتى يبقى علمنا مرفوعًا على جبالنا وسهولنا وشواطئنا.

تابع جعجع، سألني الارز لماذا انتم مجتمعون هنا في هذه الجبال العلية والابية؟ جاوبتهم بأن شابات وشباب آمنوا بلبنان، وعرفوا ان بقاؤهم وتجذرهم هنا هو الأساس والقضية. نحن هنا قوات لبنانية وسنبقى هنا رمزاً للوفاء. نحن هنا كي نجدد التزامنا العميق بالقضية ونتذكر رفاقنا الشهداء.

اضاف جعجع، من يسوع المسيح المعلم الاول و القائد الاول والشهيد الاول، الى الاب نيقولا كلويترز وصولا الى باسكال سليمان، ما زلنا نقاوم، نرفض الذل والذمية والتبعية والخضوع والخنوع وطأطأة الرؤوس. ومن يوحنا الاول مارون الى سمير جعجع، بقيتم كما عهدكم الرب يسوع، انقياء لم تغيّركم الايام. شعب بحث فقط عن بناء وطن يعيش فيه حريته وإيمانه ووطنيته والتزامه الذي لا ينمو بدون المعرفة والقناعة والحب والصلابة والمحبة والايمان.

كانت منى طوق شقيقة الشهيد سعيد طوق قد ألقت كلمة الترحيب بالحضور.​

Exit mobile version