
في مثل هذا اليوم تستذكر الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” الفنان الكبير سمير يزبك الذي كان بارعاً في اداء الأغنية اللبنانية والموّال والعتابا وأبو الزلف.
صوته جهوري، نفسه طويل وإحساسه مرهف. تبدأ “الأوف” معه ولا تنتهي، حتى أنه يُبكي المستمع من فرط إحساسه.
كان يلحّن ويغنّي لنفسه. أحب الجبل فصار صوته يشبه طبيعة هذا الجبل وتضاريسه. متواضع، حنون وعاشق للمرأة.
يزبك فنان أصيل، متمسّك باللون الغنائي اللبناني التقليدي وأعماله تشهد على أصالته وأهمها أغاني: “شحاد” و”موجوع” و”كاشف الأبراج” و”يا موسيقي يا حنون” و”يا أعند حلوي بالحيّ” و”حنّي حنّي يا حنوني” و”دقي دقي يا ربابة” و”الزينة لبست خلخالا” و”طلة أم عيون السود” و”دخلك يا حلوي بردان” و”بالغربة ما فيك تعيش” و”ويلي من حبو” و”حلمت بحوريّة” و”أنا سرّاق” و”كانت صغيري” و”عرّم يا جوخ” و”شو بيحلى المغنى” و”ما كان لون الورد” و”يا ضيعتي” و”خذني معك”.
كل هذه الأغاني باتت رمزًا لمرحلة ذهبية عاشتها الأغنية اللبنانية، رحمة الله على صاحب “الحنجرة الذهبية” سمير يزبك ورفاقه الكبار الذين أصبحوا في دنيا الحق.
