#adsense

“لبنان اليوم” في صلب المعادلة الجديدة.. جميع الاحتمالات واردة

حجم الخط

في تطور ينذر بالخطر الداهم على البلاد والعباد، تتعمد اسرائيل التصعيد من الجنوب وصولاً إلى منطقة بعلبك، أي في البقاع، التي تكاد تتحول إلى خط مواجهة ثانٍ بعد الخط الفاصل بين الحدود اللبنانية والإسرائيلية في الجنوب. هذا التطور قد يُنهي ما سُمي بـ”قواعد الاشتباك” سابقاً ليفتح الباب أمام تمدّد المواجهات ما قد يثير مخاوف من تفلّت الأوضاع في أي لحظة واشتعال المواجهة الشاملة.

في هذا المجال، أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن ما من تأكيدات واضحة بشأن مصير مجريات المواجهات بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب” وبالتالي فإن التصعيد الحاصل حالياً يوحي بأن الأوضاع سلكت مساراً جديداً ما يعني أن جميع الاحتمالات واردة وعلى الرغم من ذلك ما من توجُّه حازم ولا يزال الانتظار قائما حتى أن الاتصالات الديبلوماسية للحؤول دون انحدار الأوضاع لم تُعلّق.

قالت المصادر إن هاجس الحرب لم يتبدد وإن المواقف السياسية عكست ذلك مع العلم ان المواقف شيء والتقديرات شيء آخر، وفي هذا الوقت تتواصل المواكبة الرسمية لأي طارئ تحسبا لأي سيناريو، مشيرة إلى ألا شيء فوق العادة إنما تجهيزات استباقية.

في الموازاة، يؤكد خبراء عسكريون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن لبنان بات في صلب المعادلة الجديدة من ناحية إسرائيل التي بدأت بتطبيقها رويداً رويداً، بغض النظر عما يمكن ان يقوم به “الحزب”. اللافت أيضاً ما أعلن عنه الجيش الإسرائيلي عن أن “الحزب” يطلق القذائف على المدنيين بشكل عشوائي وسنقوم بحماية مواطنينا”، هذه الادعاءات والمزاعم تدل على تحول إسرائيل الى أسلوب اكثر عدائية مع لبنان، وهذا ينذر بأن وتيرة العمليات العسكرية ستتوسع لتطاول مواقع اكثر حيوية، وكان سبق لإسرائيل أن أعلنت عن أن هناك 150 هدفاً حيوياً في لبنان ضمن بنك الأهداف.

يضيف الخبراء: “سنشهد موجة جديدة من العنف الإسرائيلي اكثر ضراوة عن السابق، ستتكثف الاستهدافات ضد قيادات الحزب وغيرها من الحركات التي تعد ضمن محور المقاومة التابع لطهران، لكن الخوف يكمن في امتداد الغارات الإسرائيلية إلى مناطق جديدة لم يطاولها القصف حتى الآن، خصوصاً ان قادة الحزب الميدانيين والمسؤولين البارزين يتنقلون بين المناطق لحماية انفسهم ولا احد يعلم هويتهم الحقيقية، الخوف يبقى بأن يتم استهدافهم داخل المناطق التي تعتبر آمنة والتي لجأوا إليها لحماية انفسهم”.

في نهاية المطاف، يقول الخبراء: “على الدولة القيام بواجباتها لحماية لبنان، كما أن على الحكومة الاستفاقة من ثباتها العميق وتكثيف جهودها وزياراتها إلى عواصم القرار لتجنيب لبنان تبعات أي مواجهة شاملة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل