#dfp #adsense

خاص – موجة تخزين جديدة للمواد الغذائية

حجم الخط

خاص - موجة تخزين جديدة للمواد الغذائية

مع كل هبّة تصعيد على خط المواجهات الدائرة في الجنوب وتوسّعها نحو مناطق بعيدة عن خط الجبهة، وصولاً إلى استهداف مراكز ومواقع ومستودعات ذخيرة تابعة لـ”الحزب” في البقاع، تشهد الأسواق اللبنانية موجة تخزين جديدة للسلع والمواد الغذائية والاستهلاكية المختلفة. فاللبناني معذور إن كان أول ما يلجأ إليه كلما تواترت الأخبار عن اقتراب اتساع الاشتباكات إلى مواجهة شاملة، هو الهروع صوب السوبرماركت وشراء ما أمكنه من السلع والمواد الغذائية لتخزينها، خوفاً من إقفال البحر في حال المواجهة الشاملة.

في هذا السياق، تؤكد مصادر في عدة سوبرماركت لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “حركة بيع السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية المختلفة ارتفعت في الأيام الأخيرة، مع توالي الأخبار عن تعثر المفاوضات الدائرة لوقف الحرب في غزة والتي كان يؤمل أن تحقق نتائج إيجابية على هذا الصعيد وينعكس ذلك تبريداً على الجبهة الجنوبية، لكن خصوصاً مع توسع دائرة القصف الإسرائيلي لمناطق بعيدة عن جبهة الجنوب، والتهديدات الإسرائيلية بأن جبهة لبنان منفصلة عمّا سيحصل في غزة وسيدفع لبنان ثمن ما يقوم به “الحزب” ضد إسرائيل غالياً”.

المصادر تلفت، إلى أن “ارتفاع معدلات بيع السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية المختلفة في مختلف السوبرماركت، ظاهرة نشهدها كلما ارتفعت وتيرة التصعيد والتهديد”، مشيرة إلى أن “موجة تخزين السلع والمواد الغذائية التي نشهدها حالياً وإقبال المستهلكين بكثافة نسبياً على عدد من السوبرماركت منذ أيام، ظاهرة باتت شبه مألوفة كلما ارتفع التصعيد والقلق والخوف لدى الناس”.

تضيف: “نسبة ارتفاع بيع السلع والمواد الغذائية متفاوتة بين سوبرماركت وآخر ومنطقة وأخرى، وهي تتراوح بين 10 و20% تقريباً كنسبة ارتفاع في معدلات البيع، وهذه النسب تعتبر طبيعية بظل الظروف الحالية وتصاعد منسوب التوتر. كما هناك سبب إضافي يؤدي إلى ارتفاع معدلات بيع السلع والمواد الغذائية في الفترة الأخيرة، ليس فقط بهدف التخزين على خلفية الخوف من المواجهة الشاملة، إنما بسبب التنافس بين السوبرماركت والإغراءات والعروض التي تقدمها للمستهلكين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل