#adsense

خاص ـ جبهة الاسناد كشفت ثغرات “الحزب”

حجم الخط

التصريحات والتحذيرات الصادرة عن الدبلوماسيين الغربيين لا تطمئن ولا تبشّر بالخير، وعلى الرغم من استبعاد المواجهة الشاملة، فإن المؤشرات تدل على أن استمرار “الحزب” بفتح جبهة الجنوب سيؤدي في نهاية المطاف إلى الوقوع في المحظور، لأن النتائج غير مضمونة من الطرفين. فإيران تريد بقاء الجنوب ساحة معركة لإبعاد الضربات عنها، وإسرائيل لا تزال تبحث عن معركة لتبديل المعادلات مع لبنان.

مصادر دبلوماسية تعتبر أن “الحزب” لم يجرِ قراءة متأنية من كل ما يجري، ولم يتعلم من دروس الـ2006 والنتائج الكارثية والدمار الذي حلّ بلبنان يومها، وهو لن يرى أمامه لبنان كوطن له سيادة، ودولة وقرارات يجب أن تُتخذ بالإجماع، بل يتطلع إلى إيران فقط ويعتبرها المرجع الوحيد له وينفِّذ ما يأمر به المرشد الأعلى الإيراني، وكأنه ليس من التركيبة اللبنانية، وبهذا السلوك، يأخذ “الحزب” الطائفة الشيعية برمّتها نحو الهاوية، ويلبسها ثوباً غير ثوبها، ويغذّيها بثقافة بعيدة عن ثقافة الشيعة اللبنانيين ولا تربطهم بها رابطة.

تشير المصادر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الحزب” لم يحصد من جبهة الويلات إلا القتل والنزوح، فأهداف الإسناد لم تتحقق خصوصاً بعد خراب غزة ودمارها، وفقد الحزب أي فرصة لإقامة توزان رعب مع إسرائيل، والتكافؤ مفقود، والمقارنة باتت شاسعة بينه وبين إسرائيل، لأن المواجهة لا تُقام من خلال الأنفاق، ولا الصواريخ التي يطلقها بكثافة ويسقط القليل منها في إسرائيل ستؤدي إلى التوازن المزعوم، ولا تلك الصواريخ الدقيقة التي لم نر منها شيئاً حتى اليوم ستحرر القدس. الفرق شاسع، والطائرات الإسرائيلية تسيطر على الأجواء اللبنانية بكل أريحية، والحزب بات مكشوفاً عارياً أمام المسيّرات والطائرات، فلا الفيديوهات الاستعراضية ولا الهدد الطائر سيعيدان الأمن للبنان.

تشدد المصادر على أن “الحزب” فشل في المواجهة، وأظهر محدودية الردّ على الاستهدافات الإسرائيلية، وردّه لم يصل إلى حد إيلام إسرائيل بالشكل والحجم اللذين تردّ بهما إسرائيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل