.jpg)
بات التصعيد حديث الساعة جنوباً، الضربات الإسرائيلية تناثرت في الأيام المنصرمة فوق جنوب لبنان منذرة برفع منسوب المعارك بين إسرائيل و”الحزب”. في المقابل يشهد المستوى السياسي في لبنان ركوداً سلبياً اذ ان الحراك الدبلوماسي لم يقدم أي حل على مستوى الفراغ ورئاسة البلاد. كذلك، يبدأ النقاش حول الورقة اللبنانية المطالبة بالوجود الدولي جنوب لبنان للحفاظ على حد ادنى من الاستقرار.
أولا، في إطار دوافع التصعيد الإسرائيلي، سجلت الحصيلة الأعلى لعدد القتلى في صفوف الحزب في يوم واحد منذ اندلاع المواجهات في الثامن من تشرين الأول الماضي، بدا ذلك بمثابة تطوّر بالغ الخطورة بل رسم معالم انذار حيال أيام تصعيدية مقبلة تحمل تطورات مجهولة المصير .
في هذا السياق، بدأ التصعيد بإغارة الطيران الإسرائيلي صباحاً، على بلدة طيرحرفا في القطاع الغربي، ما أدى إلى سقوط 3 عناصر من “الحزب”. كما نفذت مسيرة اسرائيلية قرابة الاولى الا ربعا بعد الظهر غارة مستهدفة منزلا في بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل بصاروخين موجهين، أدت في حصيلة أولية إلى سقوط شخصين أحدهما ولد يبلغ من العمر ثماني سنوات بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحّة.
يُذكر أنّ هذه البلدة تُقصف للمرة الأولى منذ بداية الحرب في 8 تشرين الاول. كما استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة في بلدة بيت ليف. واستهدفت غارة دراجة نارية في عيترون بصاروخ موجه ادى الى سقوط قتيل وجريح بحالة خطرة
أما على مستوى الوجود الدولي جنوباً، فاجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب في السرايا الحكومي، وبحث معه في آخر الاتصالات الدبلوماسية المتعلقة بموضوع التجديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل. قالت مصادر مواكبة ان البحث ما ما زال على الصعيد التقني في الامم المتحدة ولم تبدا مناقشة ملف التجديد بعد. وأشارت الى أنّ الخبراء ما زالوا في طور تبادل الاراء حول ما يطرحه لبنان لجهة تمسكه بالورقة التي قدمها وبالتجديد من دون تعديل . على ان يبدأ النقاش الفعلي الاسبوع المقبل.
