#dfp #adsense

افتتاحيات الصحف ليوم السبت 24 آب 2024

حجم الخط

افتتاحية صحيفة النهار

التصعيد الإسرائيلي الأخطر وحصيلة قياسية لدى “الحزب”

هل تستدرج إسرائيل “الحزب” الى الرد في الحرب الواسعة أم تدشّن مرحلة جديدة من توسيع إطار مطارداتها بالغارات والاغتيالات لكوادر وعناصر الحزب قبيل تطور ما قد يحصل في سياق المفاوضات لوقف الحرب في غزة بما ينقل ثقل المواجهات الى #لبنان؟ السؤال بدا بديهياً في الساعات الماضية لدى تسجيل الحصيلة الأخطر والأكبر ليوم ناري من الغارات والاستهدافات الإسرائيلية الكثيفة لعدد كبير من قرى الجنوب افضى بنتيجته حتى مساء امس الى استشهاد ثمانية أشخاص . واتضح ان سبعة من الشهداء هم من عناصر “الحزب” ذكر أنّ من بينهم ثلاثة قادة ميدانيين كما أن الفتى في الكشافة ذو الفقار فادي رضوان في الثامنة من عمره كان بين الشهداء. واللافت في اليوم الناري هذا أنّ إسرائيل لم تقف عند حدود هجماتها واستهدافاتها الكثيفة بل مضت في قصف مدفعي ثقيل مساء لعدد واسع من القرى الحدودية فيما كانت صليات عشرات الصواريخ لـ “الحزب” تبلغ في الرد على الغارات حدود مدينة #صفد . هذا التصعيد من الجانب الإسرائيلي رسم دلالات شديدة الخطورة خصوصا أنّه تزامن مع اندفاعة أميركية جديدة لانجاح المفاوضات والمحادثات الجارية في #القاهرة حيث انضم اليها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليم بيرنز في مؤشر قوي إلى رمي إدارة الرئيس جو بايدن بثقلها الديبلوماسي لانجاح أحدث محاولاتها في إحداث خرق سريع في المفاوضات كأنها في سباق مع الوقت.

 

كما تزامن التصعيد مع تقارير بثتها وسائل إعلام إسرائيلية عن توقّع الجيش الإسرائيلي أن يقوم “الحزب” برده على اغتيال فؤاد شكر الأسبوع المقبل باستهداف شمال إسرائيل ووسطها . وأياً تكن دوافع التصعيد الإسرائيلي فإنّ تسجيل الحصيلة الأعلى قياسيا لعدد القتلى في صفوف الحزب ، في يوم واحد منذ اندلاع المواجهات في الثامن من تشرين الأول الماضي، بدا بمثابة تطوّر بالغ الخطورة بل رسم معالم انذار حيال أيام تصعيدية مقبلة تحبل بتطورات مجهولة المصير .

 

وقد بدأ التصعيد بإغارة الطيران الإسرائيلي صباحاً، على بلدة طيرحرفا في القطاع الغربي، ما أدى إلى سقوط 3 عناصر من الحزب. كما نفذت مسيرة #اسرائيلية قرابة الاولى الا ربعا بعد الظهر غارة مستهدفة منزلا في بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل بصاروخين موجهين، أدت في حصيلة أولية إلى مقتل شخصين أحدهما ولد يبلغ من العمر ثماني سنوات بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحّة.

 

يُذكر أنّ هذه البلدة تُقصف للمرة الأولى منذ بداية الحرب في 8 تشرين الاول.كما استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة في بلدة بيت ليف. واستهدفت غارة دراجة نارية في عيترون بصاروخ موجه ادى الى سقوط قتيل وجريح بحالة خطرة. كما استهدفت غارتان اسرائيليتان ميس الجبل وتعرضت تلة العزية باتجاه بلدة ديرميماس لقصف مدفعي. وألقت درون اسرائيلية عدداً من القنابل على ضهور كفركلا. وطاول القصف المدفعي اطراف بلدتي كفرشوبا وكفرحمام، واطلق الجيش الاسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط. كما قصف فجرا، محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة في القطاع الغربي، حيث أطلقت غالبية مراكز “اليونيفيل” في جنوب الليطاني صفارات الإنذار. وسقط قتيل في سيارة مستهدفة على طريق عام الحمادية التي تصل بعض القرى من شرق صور بمنطقة البص.

 

وأعلن “الحزب” في المقابل استهداف التجهيزات التجسسية في مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون بالأسلحة المناسبة وأصابها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها. وأعلن في بيان آخر استهداف موقع المالكية بقذائف ‏المدفعية كمااستهدف تموضعا للجنود في محيط تلة الخزان بالقذائف المدفعية وأصابه إصابة مباشرة وثكنة زرعيت ثم أطلق رشقة صواريخ على كريات شمونه.

 

ونعى “الحزب” كلا من عقيل قاسم غريب “أبو طالب” مواليد عام 1990 من بلدة طير حرفا في جنوب لبنان، وحسن وسام حرقوص “أبو مهدي” مواليد عام 2005 من بلدة طورا في جنوب لبنان، وقاسم صالح حرقوص “فداء” مواليد عام 2004 من بلدة طورا في جنوب لبنان، و محمد محمود نجم “كرار” من بلدة عيتا الجبل الجنوبية ، وعلي اكرم الهق من بلدة الكواخ في البقاع .

 

في المقابل، أطلق الحزب صلية صاروخية باتجاه جبل ميرون. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض صواريخ فوق جبل ميرون في الجليل الأعلى، تزامناً مع اندلاع حرائق نتيجة دفعة صاروخية أطلقت من جنوب لبنان، وذلك بعد دوي صفّارات الإنذار بكثافة في المنطقة الحدودية. ونقلت “القناة 12 الإسرائيلية” عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله: “رصدنا إطلاق 5 صواريخ من لبنان على ميرون واعترضنا بعضها من دون إصابات”. ولاحقا قصف الحزب مواقع حدب والمالكية والعباد وثكنة راميم.

 

في غضون ذلك اجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب في السرايا الحكومي، وبحث معه في آخر الاتصالات الدبلوماسية المتعلقة بموضوع التجديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل. وقالت مصادر مواكبة ان البحث ما مازال على الصعيد التقني في الامم المتحدة ولم تبدا مناقشة ملف التجديد بعد. وأشارت الى أنّ الخبراء مازالوا في طور تبادل الاراء حول ما يطرحه لبنان لجهة تمسكه بالورقة التي قدمها وبالتجديد من دون تعديل . على ان يبدأ النقاش الفعلي الاسبوع المقبل.

 

وكان بوحبيب أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الايراني عباس عراقجي لتهنئته بتوليه منصبه الجديد. وأعرب عن “تطلعه للتعاون مع الوزير عراقجي لخدمة مصالح البلدين”. وشكر وزير الخارجية الايراني الوزير بوحبيب على تهنئته له بتوليه منصبه الجديد، وأعرب “عن تطلعه لأن يكون التعاون جيدا لتحقيق مصالح البلدين والشعبين اللبناني والايراني، ومصالح دول المنطقة”. وقال عراقجي إنه “سيزور لبنان بالتأكيد، وهو يتطلع أيضا للقاء وزير الخارجية اللبناني في طهران في أقرب وقت ممكن”.

*******************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 الجمهورية : واشنطن تعلن تحقيق تقدم في القاهرة وتدعو حركة ح للمفاوضات

أعلن البيت الأبيض امس «تحقيق تقدم» في مفاوضات القاهرة سعياً الى انجاز اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي حين رفضت مصر بقاء القوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا، كشف مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل ومصر قلصتا الخلافات بينهما.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إنه «تم تحقيق تقدم، ونحتاج الآن إلى أن يعمل الطرفان من أجل التنفيذ»، مضيفا أنه يجب على جميع الأطراف الوصول لنقطة اتفاق للعمل نحو تنفيذ اتفاق مقترح.

 

وأشار إلى أن «المباحثات التمهيدية التي أجريناها في القاهرة الليلة الماضية كانت بنّاءة بطبيعتها، لذلك نريد أن نرى زخما مماثلا يتواصل هنا على امتداد الأيام القليلة المقبلة».

 

وشدد كيربي على أن بعض التقارير الصحفية التي تحدثت عن «قرب انهيار» المباحثات هي تقارير غير دقيقة.

 

محادثات بناءة

 

ووصف المحادثات الجارية بالبناءة، وقال إنها ستستمر بمشاركة مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز ومبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط بريت مكغورك، الممثلين لواشنطن، ومفاوضين من إسرائيل ومصر وقطر.

 

وأضاف «نحن في القاهرة، وهم في القاهرة، نحن بحاجة إلى مشاركة حركة ح، ويجب أن نبدأ في بحث الجوانب الأساسية لهذه التفاصيل. وهذا ما سنركز عليه هنا في اليومين المقبلين».

 

كما حث المتحدث الأميركي حركة ح على قبول الاقتراح الذي تم التقدم به خلال مباحثات الدوحة الأسبوع الماضي، قائلا «فكّروا بما سيوفره هذا الاتفاق لأهل غزة، إنه يمنحهم فترة من الهدوء ونهاية محتملة للحرب والعنف وإراقة الدماء»، مضيفا «يوفر لهم أيضا، بفضل وقف القتال، فرصة مذهلة لنا جميعا، وأعني جميعنا بما يشمل الولايات المتحدة، لزيادة مطردة في المساعدات الإنسانية التي تدخل» القطاع الفلسطيني المحاصر.

 

من جهته، نقل موقع «أكسيوس » عن مسؤولين إسرائيليين أن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن انسحاب إسرائيل الجزئي من فيلادلفيا قد يسهم بالتوصل لاتفاق.

 

ونقل عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو وافق جزئيا على طلب بايدن الانسحاب من موقع عسكري واحد في محور فيلادلفيا، كما نقل عن مساعد لنتنياهو أن الموافقة على تغيير أحد مواقع الجيش الإسرائيلي لا يضر بالسيطرة على محور فيلادلفيا.

 

غير ان الشكوك ما زالت تدور حول النوايا الحقيقية لنتنياهو، وهل هو يناور ويسعى الى تعطيل وقف النار من دون التورط في حرب إقليمية، حتى تنجلي صورة الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني المقبل؟

 

التجديد لليونيفيل

 

لبنانياً، يدور قلق مع اقتراب موعد تصويت مجلس الامن على قرار التجديد لقوات الطوارئ الدولية في الجنوب، في ظل محاولات لعدم الابقاء عليه كما هو لا سيما من جانب اسرائيل التي تسعى لتقصير المدة من سنة الى ستة اشهر، اضافة الى ادخال تعديلات الى متنه.

 

وكان هذا الامر على جدول اعمال اجتماع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب صباح امس في السراي الحكومي، حيث بحثا في آخر الاتصالات الدبلوماسية المتعلقة بالتجديد للقوات الدولية.

 

ونقلت وكالة الانباء «المركزية» ان البحث ما مازال على الصعيد التقني في الامم المتحدة ولم تبدا مناقشة ملف التجديد بعد. واشارت الى ان الخبراء مازالوا في طور تبادل الاراء حول ما يطرحه لبنان لجهة تمسكه بالورقة التي قدمها وبالتجديد من دون تعديل على ان يبدأ النقاش الفعلي الاسبوع المقبل.

 

وزير خارجية ايران

 

وكشفت وزارة الخارجية ان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيزور لبنان كما دعا وزير الخارجية اللبناني لزيارة طهران في أقرب وقت ممكن.

 

ميدانياً، أغار الطيران الاسرائيلي صباح امس، على بلدة طيرحرفا في القطاع الغربي، ما ادى إلى سقوط 3 شهداء، عناصر في الحزب. كما نفذت مسيرة اسرائيلية ظهراً غارة على منزل في بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل بصاروخين موجهين، أدت إلى استشهاد شخصين أحدهما طفل يبلغ من العمر سبع سنوات . يُذكر ان هذه البلدة تُقصف للمرة الأولى منذ بداية الحرب في 8 تشرين الاول.

 

كما استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة في بلدة بيت ليف. واستهدفت غارة دراجة نارية في عيترون بصاروخ موجه ادى الى سقوط قتيل وجريح بحالة خطرة. كما استهدفت غارتان اسرائيليتان ميس الجبل. وتعرضت تلة العزية باتجاه بلدة دير ميماس لقصف مدفعي. وألقت درون اسرائيلية عددا من القنابل على ضهور كفركلا. وطاول القصف المدفعي اطراف بلدتي كفرشوبا وكفرحمام، واطلق الجيش الاسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط. كما قصف فجرا، محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة في القطاع الغربي، حيث اطلقت غالبية مراكز «اليونيفيل» في جنوب الليطاني صفارات الإنذار.

 

رد «الحزب»

 

من جهته، أعلن «الحزب» ان ‏المقاومة استهدفت التجهيزات التجسسية في مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون بالأسلحة المناسبة وأصابتها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها. وأعلن في بيان آخر عن استهداف موقع المالكية بقذائف ‏المدفعية. كما استهدف تموضعا لجنود العدو الصهيوني في محيط تلة الخزان بالقذائف المدفعية وأصابته إصابة مباشرة.

ونعت «المقاومة الاسلامية» ثلاثة من شهدائها هم: عقيل قاسم غريب «أبو طالب» مواليد عام 1990 من بلدة طير حرفا في جنوب لبنان، وحسن وسام حرقوص «أبو مهدي» مواليد عام 2005 من بلدة طورا في جنوب لبنان، وقاسم صالح حرقوص «فداء» مواليد عام 2004 من بلدة طورا في جنوب لبنان.

وفي المقابل، أطلق الحزب صلية صاروخية باتجاه جبل ميرون. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض صواريخ فوق جبل ميرون في الجليل الأعلى، تزامناً مع اندلاع حرائق نتيجة دفعة صاروخية أطلقت من جنوب لبنان، وذلك بعد دوي صفّارات الإنذار بكثافة في المنطقة الحدودية. ونقلت «القناة 12 الإسرائيلية» عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله: «رصدنا إطلاق 5 صواريخ من لبنان على ميرون واعترضنا بعضها من دون إصابات».

 

موفد جنبلاط في معراب

وزار عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب هادي أبو الحسن موفداً من الزعيم وليد جنبلاط، معراب واجتمع الى رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة»سمير جعجع، في حضور مستشار رئيس «القوات» للشؤون الداخلية جوزيف أبو جودة.

 

جديد ازمة الكهرباء

وبنتيجة الاخبار الذي قدمه الرئيس ميقاتي الى النيابة العامة التمييزية في موضوع ازمة انقطاع التيار قبل ايام، وبناء على قرار النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، انتقل القاضي الحجار الى السراي امس، واستمع الى رئيس الحكومة.

 

******************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

قصف إسرائيل و«الحزب» يتضاعف 3 مرات على أعتاب العام الدراسي

نحو 600 قتيل في لبنان… وآلاف الوحدات السكنية المدمَّرة على ضفتي الحدود

 

كشفت الأرقام التي أفرجت عنها وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى مقربة من «الحزب»، عن تصاعد وتيرة القصف المتبادل بين الطرفين بنحو 3 أضعاف عما كانت عليه في الفترة الأولى من الحرب، ما أنتج ضغوطاً على الطرفين مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس والتحضير للموسم الزراعي المقبل.

 

ودخلت الحرب في لبنان سياقاً أكثر عنفاً، مع الإعلان، الجمعة، عن مقتل 7 أشخاص، بينهم طفل نعاه «الحزب» بصفة «الطفل الكشفي»، في 3 استهدافات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، بالتوازي مع غارات وهمية متواصلة، وإدخال إسرائيل سلاح المروحيات بعد انقطاع لأشهر إلى المعركة الدائرة لاعتراض مقذوفات تصاعد عددها بشكل كبير، وتوسعت إلى مناطق جديدة خلال الأسبوع الأخير.

 

7 قتلى

أفادت وزارة الصحة في بيان بأن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة طيرحرفا أدت إلى استشهاد 3 أشخاص»، بينما نعى «الحزب» 3 من مقاتليه في تلك الغارة، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي في بيان أن جنوده رصدوا «خلية إرهابية كانت تخطط لإطلاق صواريخ من منطقة طيرحرفا في جنوب لبنان باتجاه إسرائيل». وقال إن طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي «قضت» على المجموعة. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان ثانٍ بمقتل «شخصين أحدهما طفل يبلغ من العمر 7 سنوات» في حصيلة أولية جراء ضربة شنّتها مسيّرة في بلدة عيتا الجبل الواقعة إلى العمق، وتبعد نحو 12 كيلومتراً عن الحدود. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن «مسيّرة معادية» استهدفت منزلاً في البلدة «بصاروخين موجهين». وفي وقت لاحق، أفادت وزارة الصحة بمقتل شخصين، أحدهما بغارة إسرائيلية على بلدة ميس الجبل، والثاني في غارة على دراجة نارية في بلدة عيترون. وأوقعت الغارتان 3 جرحى. وقالت مصادر في الجنوب إن أحد القتلى في عيترون، هو فلسطيني الجنسية.

وبعد الظهر، استهدف الطيران الإسرائيلي المسيّر سيارة على طريق صور – طيردبا، ما أدى إلى سقوط إصابات.

 

وتبنَّى «الحزب» استهداف التجهيزات التجسسية في قاعدة ميرون، وذلك «رداً على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة». كما أعلن عن استهدافات أخرى لمواقع عسكرية إسرائيلية. وأفيد بإطلاق صواريخ دفاع جوي ضد طائرات إسرائيلية اخترقت حاجز الصوت فوق مناطق الجنوب.

 

وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن «إطلاق نحو 20 قذيفة صاروخيّة من لبنان صباح الجمعة»، وأشارت أيضاً إلى إطلاق 8 صواريخ باتجاه «المالكية» دون وقوع أضرار أو إصابات.

 

ارتفاع القصف 3 أضعاف

وتشير التطورات الميدانية إلى تصاعد غير مسبوق بوتيرة القصف والاستهدافات، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق أكثر من 200 صاروخ من لبنان خلال الساعات الـ48 الماضية. وتؤكد الأرقام الإسرائيلية تلك المعلومات، حيث أفيد بـ«إطلاق 1091 صاروخاً من لبنان في اتجاه إسرائيل، الشهر الماضي؛ ما يُشير إلى ارتفاع يعادل 3 أضعاف مقارنة بمطلع العام».

 

بشرياً، ارتفعت أعداد القتلى جراء التصعيد المتواصل منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث قُتل 600 شخص في لبنان بينهم 386 من مقاتلي «الحزب» على الأقل و131 مدنياً.

 

وفي إسرائيل، أفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بـ«مقتل 44 شخصاً في المواجهة مع لبنان، بينهم 24 مدنياً و19 ضابطاً وجندياً وعاملاً أجنبياً واحداً». وأفاد بإصابة 271 إسرائيلياً بينهم 141 جندياً وضابطاً في الجيش الإسرائيلي منذ بدء المواجهة مع «الحزب».

 

ضغوط السكان

باتت تداعيات الحرب تمثل ضغطاً على الطرفين، مع ارتفاع أعداد الوحدات السكنية المدمَّرة في لبنان إلى حدود 2000 وحدة مدمرة بشكل كامل، وآلاف الوحدات السكنية المتضررة، وذلك مع توسع رقعة القصف إلى الخط الثاني من الحدود، بينما تكثف المسيّرات ملاحقاتها واستهدافاتها داخل العمق في لبنان.

 

وفي إسرائيل، تسببت المعارك في جبهة الشمال بحرائق في 790 موقعاً بمساحة 189 ألف دونم، بينما أكد رئيس بلدية كريات شمونة تضرُّر 1000 منزل منذ بداية الحرب، وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية إن المدينة «أصبحت مدينة أشباح»، في إشارة إلى خلوها من السكان.

 

ويأتي التصعيد الواسع والمميت في الأسبوع الأخير، مع اقتراب موسم عودة الطلاب إلى المدارس، وتحضيرات السكان لموسم زراعي جديد في الشهر المقبل.

 

ففي إسرائيل، أعلنت وزارة التعليم الإسرائيلية أن هناك خطة طوارئ في حال التصعيد، ومع اقتراب بداية العام الدراسي في غضون 9 أيام، واستثمرت الوزارة 140 مليون شيقل لإقامة مدارس في مناطق بعيدة عن الخطر.

 

لكن الآلاف من أولياء أمور الطلبة الإسرائيليين في الشمال، رفضوا خطة وزارة التعليم بتأسيس مدارس في مناطق خلفية بعيدة عن خط المواجهة الأمامي «منطقة الأمان»، في ظل القصف المستمر من «الحزب» لمناطق الشمال. وقال أهالي الطلاب: «لا يجب اللعب بحياة أطفالنا الذين يغمى عليهم في أثناء الإنذارات، ويعانون من نوبات هلع. لن ننتظر حتى وقوع كارثة أخرى».

 

وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن أكثر من 1600 مدرسة ورياض أطفال ودور حضانة ما زالت تعمل في المناطق المتضررة، لكن العديد منها غير محمي؛ ما يثير غضب الآباء الذين يطالبون بحلول أكثر أماناً.

 

******************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

حرب استباقية طاحنة بين إسرائيل والحزب: 7 شهداء و100 صاروخ على المستوطنات

حجّار يستمع لإفادة ميقاتي حول الكهرباء.. وجنبلاط يحمي «مصالحة الجبل» بالتواصل مع جعجع

 

خارج سياسات التطبيل والتهويل، بقي المشهد الجنوبي، على الأرض،بالغ القساوة مع تزايد سقوط الشهداء باستهدافات الغارات والمسيَّرات الاسرائيلية، وبالغ الوضوح لجهة الثبات عند مساندة غزة، والشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لأقسى أشكال الإبادة والتدمير في العصر الحديث..

إذاً، بقي الوضع على جبهة غزة، هو المعيار الذي يتحكم بالمجريات على أرض جبهات المساندة، ومنها الجبهة اللبنانية، في وقت كثفت فيه الدبلوماسية الدولية، لا سيما البريطانية جهودها لاحتواء التصعيد، في ضوء المعلومات المتضاربة عن المسار التفاوضي حول «صفقة التبادل» ووقف النار في القطاع المنكوب منذ 10 اشهر ونيّف..

وحسب صحيفة «يديعوت احرنوت» فإن تكثيف الجيش الاسرائيلي لعملياته، وتوسعها باتجاه البقاع، على «نحو نشاط استباقي مفاجئ، لتحييد عدد كبير من الصواريخ والقذائف الدقيقة المخزنة هناك، والتي تشكل القدرة الاستراتيجية الرئيسية للحزب».

وذكرت مصادر سياسية لـ «اللواء» ان مشهد الانتظار لتطورات حرب الجنوب  لم يتبدل، وقد يطول هذا الانتظار في حين أن مفاوضات حرب غزة قد تتبلور قريبا، وهنا يمكن طرح تساؤلات بشأن انعكاسات الفشل على المنحى الميداني.

إلى ذلك، قالت هذه المصادر أن ما من خطوات أخرى  تعتزم لجنة الطوارىء اتخاذها ، على أنها في حال تمت الجهوزية الدائمة لأية مواكبة،  واعتبرت أن التحليلات كثيرة عن السيناريو المرتقب، لكن ما من شيء معلوم بعد.

وفي السياق الديبلوماسي، كشف وزير الخارجية الايراني الجديد عباس عراقجي عن نيته زيارة لبنان، داعياً، لمناسبة تلقيه اتصال تهنئة من نظيره اللبناني عبد الله بوحبيب، للأخير لزيارة طهران.

التجديد لليونيفيل

في هذا الوقت، حضر موضوع التجديد لليونيفيل على طاولة الاجتماع في السراي الكبير بين الرئيس نجب ميقاتي والوزير بوحبيب، من زاوية تمسك لبنان بالاعتبارات التي تجعله يتمسك بآلية التمديد لليونيفيل،كما حصل في المرة الماضية.

وقالت مصادر مطلعة ان البحث ما مازال على الصعيد التقني في الامم المتحدة ولم تبدأ مناقشة ملف التجديد بعد. واشارت الى ان الخبراء مازالوا في طور تبادل الآراء حول ما يطرحه لبنان لجهة تمسكه بالورقة التي قدمها وبالتجديد من دون تعديل،على ان يبدأ النقاش الفعلي الاسبوع المقبل.

موفد جنبلاط إلى معراب

سياسياً، وفي محاولة لعدم إحداث شرخ بالعلاقة بينهما، اوفد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي ابو الحسن الى معراب، حيث اجتمع مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، لتوضيح التباين في المواقف، جراء اعلان التمسك بمصالحة الجبل والعيش الواحد.

الاستماع إلى ميقاتي

على صعيد التحقيقات في موضوع انقطاع الكهرباء بالكامل السبت الماضي، وتوقف الانتاج في كل المعامل من الزهراني الى دير عمار، استمع المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار الى الرئيس ميقاتي في السراي الكبير، حول المعطيات والمعلومات التي ادت الى انقطاع الكهرباء.

وكشف وزير الطاقة والمياه وليد فياض ان لدى لبنان ما يكفي لمدة شهر او اكثر من الحاجة للمواد النفطية للاحتياجات الضرورية، لا سيما سيارات الاسعاف والمستشفيات وتأمين ضخ المياه.

مطارات جديدة

وفيما يعكف النائبان من كتلة «الجمهورية القوية» على تقديم اقتراح القانون المعجل المخصص لصرف اعتماد لتجهيز مطارات مدنية اخرى، طالب النائب في كتلة الكتائب سليم الصايغ الرئيس ميقاتي ووزير الاشغال علي حمية لفتح مطار القليعات وتحرير مرفأ جونية، واعداد الدراسات لفتح مطار حامات ورياق.

الوضع ا لميداني

ميدانياً، امتد القصف الاسرائيلي طوال النهار على قرى عدة من طيرحرفا ومعركة وعيتا الجبل، مما ادى الى سقوط 7 شهداء وطفل شهيد، الامر الذي دفع بالمقاومة الاسلامية لتوسيع دائرة الرد، فوصلت الصواريخ الى صفد، وهناك دوت صفارات الانذار رداً على استهداف المواطن نجم، والذي سقط معه ابن شقيقته (7 سنوات).

كما قصفت المقاومة بالصواريخ قاعدة ميرون الجوية في جبل الجرمق وراميم.

ومن ابرز استهدافات الحزب، بعد قصف السيارة في بلدة عيتا الجبل، قصف مقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة عين زيتيم.

وتحدث الجيش الاسرائيلي عن اطلاق ما لا يقل عن 100 صاروخ من لبنان باتجاه المستعمرات الاسرائيلية في الشمال.

 

 

******************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

تقارير إستخباراتيّة أميركيّة تحذر «إسرائيل» من أن الحرب ضدّ لبنان ستُفجّر حرباً إقليميّة

مُفاوضات غزة عالقة حول ممرّ «فيلادلفيا» ومَن سيُسيطر على شمال القطاع

 «تل ابيب» قدّمت للقاهرة خرائط انتشار جيشها في غزة… فماذا سيكون ردّ “حركة ح”؟ – نور نعمة

 

في اليوم 322 من العدوان الاسرائيلي على غزة والقتال العنيف بين “حركة ح” والجيش «الاسرائيلي»، لا تزال المفاوضات بشأن غزة عالقة بسبب الخلاف على مَن سيُسيطر على حركة وتنقل الناس والبضائع في الجزء الشمالي من القطاع، وايضا حول ممر «فيلادلفيا» التي تعارض مصر بشدة استمرار نشر قوات الجيش «الإسرائيلي» على طول المعبر، ما ادى الى انعقاد اجتماع في القاهرة اول من امس بين المسؤولين المصريين و»الاسرائيليين»، لتقليص الفجوات بينهما، الا ان مصر طالبت بضمانات اميركية لعدم عودة «اسرائيل» الى معبر «فيلادلفيا».

 

وكشف ديبلوماسي مصري رفيع المستوى للديار ان القاهرة حذرت «تل ابيب» من الذهاب الى الحرب الكبرى، معتبرة ان الانفجار الكبير في المنطقة سيقضي على معاهدات السلام.

 

في غضون ذلك، تقترب المنطقة اكثر فاكثر من اندلاع حرب كبرى اقليمية، مع تعنت رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو بسياسته الجنونية في جر المنطقة الى حرب كبرى، وسعيه لافشال مفاوضات الدوحة الهادفة الى وقف اطلاق النار في غزة وصفقة تبادل الاسرى، دون ان يستمع لآراء رؤساء اجهزته الامنية او لمطالب اهالي الاسرى «الاسرائيليين».

 

وفي هذا النطاق، ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية ان الحرب في غزة تقترب من مفترق طرق حاسم، واشارت ان هناك اتجاهين لا ثالث لهما نتيجة قيادة بنيامين نتيناهو لـ «اسرائيل»: الاتجاه الاول يكمن بالتوصل الى صفقة رهائن صعبة ومُرهقة ستشمل أيضا وقف إطلاق النار، في حين ان الاتجاه الثاني هو احتمال نشوب حرب طويلة قد تتطور إلى صراع إقليمي أوسع. وتابعت الصحيفة العبرية ان نتنياهو حقق انجازات داخلية: اولها طمس ذكرى السابع من تشرين الاول – اكتوبر، اضافة الى تحويل قضية الرهائن إلى مسألة سياسية، الى جانب إقناع مؤيديه بأن السيطرة على الطرق الرئيسية في غزة ذات أهمية حيوية «لإسرائيل»، حتى لو كان ذلك يشكل خطرا على أرواح المزيد من الرهائن.

 

كما جاء ايضا في صحيفة «هآرتس» العبرية مقال بعنوان «نتنياهو ليس تشرشل وسوف يُذكر بأنه أسوأ رئيس وزراء «لإسرائيل». ويقول الكاتب ان شروط نتنياهو التي تعرقل الجهود للوصول الى اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وتبادل الاسرى، اي بمعنى آخر تحرير الاسرى «الاسرائيليين» المحتجزين لدى “حركة ح”، والذي يظهر انه من الصعب تحقيقه ،بما ان هذا الامر ليس من اولوية نتنياهو، وهو لا يعير اهتماما لعودة الاسرى المحتجزين لدى “حركة ح” لاهلهم، بل لديه اهداف اخرى وهي احتلال غزة.

مُحادثات القاهرة: «اسرائيل» سلّمت مصر خرائط انتشار جيشها في غزة للمرحلة1

 

الى ذلك، نقل موقع «إكسيوس» الاميركي عن مسؤول «إسرائيلي» رفيع أن «إسرائيل قدمت لمصر خرائط توضح انتشار الجيش «الإسرائيلي» في قطاع غزة خلال المرحلة الأولى من صفقة الرهائن، بما في ذلك على طول ممر «فيلادلفيا». وأشار المسؤول إلى أنه تم إحراز تقدم مع المصريين، الذين من المتوقع أن يقدموا الخرائط «الإسرائيلية» ل”حركة ح” اليوم، للحصول على رد الحركة..

 

ومن المتوقع أن تعقد قمة يوم الأحد في القاهرة بمشاركة مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز، ورئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومسؤولين كبار من «إسرائيل» ومصر.

 

وتابع المسؤول «الاسرائيلي» إن دولته تأمل أن تستجيب “حركة ح” للخرائط «الإسرائيلية»، وتوافق على الانضمام إلى المفاوضات يوم الأحد، حتى يتمكن الوسطاء من إجراء محادثات تقريبية بين الأطراف في الوقت الحقيقي والتقدم نحو التوصل إلى اتفاق.

قلق «إسرائيلي» من تسلل مُحتمل لقوات الحزب شمالاً

 

بموازاة ذلك، يحتدم القتال بين الحزب والعدو الاسرائيلي، دون ان ننسى ان الثأر قادم من الحزب على اغتيال القيادي فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية في بيروت، وكذلك انتقام ايران لاغتيال المسؤول السياسي لحركة ح اسماعيل هنية في طهران.

 

وهنا افادت مصادر اعلامية «اسرائيلية» انه من المتوقع ان يسبق الرد الايراني رد الحزب ضد «اسرائيل»، في ظل قلق يسود الاجهزة الامنية «الاسرائيلية» من تسلل محتمل لمقاتلي الحزب داخل شمال «اسرائيل»، وعودة «الاستشهاديين» في الحزب الى الواجهة في قتالهم ضد جيش الاحتلال.

 

وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري «إسرائيلي» رفيع للصحافي «الاسرائيلي» بن كاسبيت أن الحرب في لبنان «قريبة جدا مع استمرار هجمات الحزب، وتعثر المحادثات بشأن غزة، وتردد يحيى السنوار». وأضاف: «هذا الوضع على الحدود لن يستمر لفترة أطول.»

مُستشار الامن القومي الاميركي : دقت «ساعة الحل» في الشرق

 

بدوره، قال المستشار الامن القومي في البيت الابيض جاك سوليفان لقناة «فوكس نيوز»، ان اميركا ارجأت الحل في الشرق الاوسط، ولكن الآن دقت «ساعة الحل» في هذه المنطقة.

 

تقارير استخباراتية اميركية: اي حرب «إسرائيلية» على لبنان لن تصبّ لمصلحتها

 

وتعقيبا على هذه الاجواء المتوترة في جنوب لبنان وشمال «اسرائيل»، قالت اوساط مطلعة للديار ان واشنطن ترتكز مؤخرا على السبل الديبلوماسية للتهدئة ومنع الحرب الاقليمية، الا انها في الوقت ذاته اوعزت لوزير الدفاع «الاسرائيلي» يؤاف غالانت بعدم شن اي ضربة خارجية تؤدي الى تفجير المنطقة.

 

وتابعت هذه الاوساط ان اميركا بارسالها قوة هائلة الى الشرق الاوسط، تريد منع دخول المنطقة في صراع اقليمي، فضلا ان اميركا لا تعتبر معركة الشرق الاوسط معركتها، اضافة الى ان كل تقارير استخبارات البنتاغون والاستخبارات المركزية الاميركية تفيد بان الجيش «الاسرائيلي» غير قادر على شن حرب الآن سواء على لبنان او على اي بلد اخر.

 

وقصارى القول هو ان واشنطن ابلغت الحكومة «الاسرائيلية» ان اي هجوم موسع على لبنان لن يكون في مصلحة الدولة العبرية.

نتنياهو يستعجل التفجير… وغالانت يتريث

 

ورغم التحذير الاميركي بان «اسرائيل» ليست في احسن احوالها لشن حرب على لبنان، كشفت الاوساط المطلعة للديار ان نتنياهو يستعجل تفجير المنطقة، في حين غالانت يتريث حيال اي ضربة عسكرية كبيرة النطاق ضد الحزب ولبنان.

 

وهذا الخلاف الداخلي «الاسرائيلي» يعكس وجهتي نظر في الداخل الاميركي، بيد ان ادارة بايدن لا تريد توسيع الحرب بل تخفيف حدة المواجهة بين كل الاقطاب المتصارعة، بينما المرشح الرئاسي دونالد ترامب قال لرئيس الاركان «الاسرائيلي»: «لا توقفوا النار».

خسائر «اسرائيل» في مُواجهة الحزب

 

الى ذلك، كشف موقع «وللا» العبري أن 1091 صاروخا أُطلقت من لبنان باتجاه «إسرائيل» الشهر الماضي، بارتفاع يعادل 3 أضعاف مقارنة بمطلع هذا العام. وأشار الموقع الى احتراق 180 ألف دونم من الأراضي في شمال «إسرائيل» (فلسطين المحتلة) منذ بداية المواجهة مع الحزب، لافتا إلى أن نحو 4400 دعوى تعويض عن الأضرار الناجمة في البلدات المتاخمة للحدود مع لبنان قدمت حتى هذا التاريخ. وحول الخسائر التي تكبدها القطاع السياحي في شمال «إسرائيل»، نشر الموقع أنها تتجاوز مليارا و150 ألف شيكل (حوالي 270 مليون دولار)، بينما الخسائر المباشرة تصل إلى مليار و600 ألف شيكل.

 

بدورها، اشارت قناة 12 «الاسرائيلية» الى ان مساحة الحرائق التي اندلعت في الجليل والجولان المحتل وصلت الى 189 كيلومترا مربعا، فضلا انها وقعت في 790 موقعا في المناطق المذكروة، نتيجة صواريخ وقذائف الحزب لشمال «اسرائيل» والجولان منذ عشرة اشهر. واضافت القناة ان هذه المناطق تعرضت لما لا يقل عن 6500 قذيفة صاروخية أُطلقت من جنوب لبنان.

 

******************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

10 شهداء في الجنوب ومفاوضات صعبة في القاهرة  

 

الشرق – تتواصل العمليات العسكرية اليومية بين العدو الاسرائيلي والمقاومة الاسلامية على الحدود الجنوبية، وفي المستجدات الميدانية، فقدأغار الطيران الاسرائيلي قرابة الثامنة صباحا، على بلدة طيرحرفا في القطاع الغربي، أدّت إلى سقوط 3 قتلى، عناصر من الحزب.

الى ذلك، قتل رجل وابن شقيقته في بلدة عيتا الجبل جراء غارة شنتها مسيرة اسرائيلية عبارة عن صاروخ موجّه استهدف دراجة نارية وسط البلدة، وأتبعتها بصاروخ آخر باتجاه منزل محاذ لمكان الغارة الأولى، وأدى العدوان الاسرائيلي الى مقتل محمد نجم، وابن شقيقته الفتى ذو الفقار فادي رضوان (10 سنوات) الذي نعته «كشافة الامام المهدي» . وفي هذا الإطار، أشار الجيش الاسرائيلي الى ان «طائراتنا هاجمت في منطقة عيتا الجبل وقتلت محمد محمود نجم وهو عنصر رئيسي في وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لـلحزب في جنوب لبنان».

كما استهدقت مسيرة اسرائيلية سيارة في بلدة بيت ليف، وألقت درون اسرائيلية عددا من القنابل على ضهور كفركلا، ونفذت مسيرة اسرائيلية قرابة الثانية الا ربعا من بعد الظهر عدوانا جويا حيث شنت غارة مستهدفة دراجة نارية في بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل بصاروخ موجه، وافيد عن استشهاد عنصر من المقاومة وإصابة آخر حالته خطرة.

كذلك، شنّت مسيرة اسرائيلية وطائرة حربية غارتين استهدفتا الحي الشمالي في بلدة ميس الجبل، كما استهدفت المدفعية الاسرائيلية تلة العزية باتجاه بلدة ديرميماس، وخرق الطيران الحربي الاسرائيلي جدار الصوت مرتين على علو منخفض فوق منطقة جزين. وفي صيدا فقد خرق جدار الصوت في أجواء المدينة، على علو منخفض أيضا، واستهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية سيارة على مفرق بلدة معركة في صور . وافادت «الوكالة الوطنية» بارتقاء شهيد في سيارة مستهدفة على طريق عام الحمادية، التي تصل بعض القرى من شرق صور بمنطقة البص.

الى ذلك، طاول القصف المدفعي الاسرائيلي اطراف بلدتي كفرشوبا وكفرحمام، واطلق الجيش الاسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط.

كما قصف فجرا، محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة في القطاع الغربي، حيث اطلقت غالبية مراكز «اليونيفيل» في جنوب الليطاني صفارات الإنذار. وواصل طوال الليل وحتى صباح امس، اطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، فيما استمر تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي فوق قرى الجنوب.

وأعلنت «المقاومة الاسلامية» في بيان ان مجاهديها ‏استهدفوا التجهيزات التجسسية في مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها،كما أعلنت في بيان آخر عن استهداف موقع المالكية بقذائف ‏المدفعية. كما استهدف تموضعا لجنود العدو الصهيوني في محيط تلة الخزان بالقذائف المدفعية وأصابوه إصابة مباشرة.

كذلك، اعلنت استهدافها موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية ‏وأصابه إصابة مباشرة».

واعلنت ايضا قصفه بصواريخ الكاتيوشا مرابض مدفعية العدو في خربة ماعر وحققنا إصابة مباشرة، واستهدفت موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة». ونعت «المقاومة الاسلامية» خمسة من شهدائها هم: عقيل قاسم غريب «أبو طالب» مواليد عام 1990 من بلدة طير حرفا في جنوب لبنان، وحسن وسام حرقوص «أبو مهدي» مواليد عام 2005 من بلدة طورا في جنوب لبنان، وقاسم صالح حرقوص «فداء» مواليد عام 2004 من بلدة طورا في جنوب لبنان، وحسين محمد شقير «ساجد» من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، وايضا محمد محمود نجم «كرار» من بلدة عيتا الجبل الجنوبية.

ولاحقا افيد عن اطلاق المقاومة صلية صاروخية باتجاه جبل ميرون. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض صواريخ فوق جبل ميرون في الجليل الأعلى، تزامناً مع اندلاع حرائق نتيجة دفعة صاروخية أطلقت من جنوب لبنان، وذلك بعد دوي صفّارات الإنذار بكثافة في المنطقة الحدودية. ونقلت «القناة 12 الإسرائيلية» عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله: «رصدنا إطلاق 5 صواريخ من لبنان على ميرون واعترضنا بعضها من دون إصابات».

 

شهداء وجرحى في غزة وقصف مستوطناته

«القسام» تقتل جنود إسرائيليين و5 مروحيات تجلي الجرحى

أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة  ح – الجمعة أنها أوقعت جنودا إسرائيليين قتلى وجرحى في محيط حي الزيتون بمدينة غزة وفي مدينة رفح، في حين أجلت مروحيات إسرائيلية العسكريين الجرحى.

وقالت مصادر إسرائيلية إن ما بين 10 و15 جنديا -حالة بعضهم خطيرة- نقلوا للمستشفيات إثر استهدافهم بصواريخ مضادة للدروع في قطاع غزة.

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن 5 مروحيات نقلت الجنود المصابين إلى مستشفيات في بئر السبع وتل أبيب والقدس المحتلة.

وفي نفس الإطار، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بمقتل 3 جنود وإصابة 6 آخرين في غزة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 8 عسكريين في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرا إلى أن 695 جنديا وضابطا قتلوا منذ بداية الحرب وأصييب 645 آخرون بجروح خطيرة.

وكان موقع «حدشوت حموت» الإسرائيلي أفاد بوقوع «حدث أمني صعب» في غزة، وأشار إلى أنباء عن تعرض الجيش لكمين.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– أنها خاضت اشتباكات ضارية مع جنود وآليات الاحتلال المتوغلين جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، مشيرة إلى أنها استهدفتهم بقذائف الهاون. وفي الحي نفسه، استهدف مقاتلو القسام 5 دبابات ميركافا إسرائيلية بقذائف الياسين 105 وقذيفة تاندوم، بحسب ما ورد في بيان منفصل.

ميدانيا أيضا، واصل الجيش الإسرائيلي توغله شرق دير البلح، وقصف عدة مناطق في غزة مما أسفر عن شهداء ومصابين.

وتحاول القوات الإسرائيلية التقدم في المنطقة الفاصلة بين دير البلح وخان يونس.، والوصول إلى شارع الرشيد لتقطيع أوصال القطاع المحاصر. وفي تطورات ميدانية أخرى، قالت مصادر طبية إن 12 فلسطينيا استشهدوا إثر غارات وقصف إسرائيلي على وسط قطاع غزة وجنوبه.

واستشهد 4 فلسطينيين، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية جنوب شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

وفي رفح التي تقع جنوبا، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة عدد من المواطنين إثر إطلاق جنود الاحتلال النار على خيام النازحين في منطقة المواصي. وفي وقت مبكر امس، شنت طائرات إسرائيلية غارات على خان يونس بالتزامن مع قصف مدفعي على وسط المدينة.

وفي مدينة غزة، قصفت الآليات الإسرائيلية المتمركزة في محيط حي الزيتون (جنوب شرقي مدينة غزة) منازل في الحي، بينما أفاد مراسل بأن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية في حي الزيتون.

كما استهدف قصف مدفعي حي تل الهوى الذي شهد توغلات إسرائيلية.

وكانت مناطق عدة بقطاع غزة تعرضت لقصف عنيف أسفر عن استشهاد 47 فلسطينيا، وفق ما قالته مصادر طبية.

يأتي ذلك في وقت اكدت سرايا القدس قصف مستوطنات «غلاف غزة» وتحديدا مستوطنة يديروت بصاروخين. واكد الاعلام العبري سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة قرب زيكيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل