#dfp #adsense

لبنان.. مشهد جديد مرتقب بعد ردّ “الحزب”

حجم الخط

لبنان.. مشهد جديد مرتقب بعد ردّ "الحزب"

بعد فجر دقيق من المواجهات العسكرية بين “الحزب” في لبنان وإسرائيل، وبعد مؤتمر السيد نصرالله الذي فصّل فيه العملية العسكرية الذي قام بها، بدأ سؤال جدي يطرح نفسه: هل تؤدي عملية الأربعين التي استهدفت قاعدة الاستخبارات الاسرائيلية 8200 والمعروفة بـ”قاعدة غليلوت” على مقربة من تل ابيب، وفيها مقر الموساد، الى إعادة قواعد الاشتباك الى السكة المعمول بها من جنوب لبنان قبل اغتيال القائد العسكري في الحزب فؤاد شكر؟

في هذا السياق، لاحظت مصادر سياسية مطلعة عبر “اللواء” أن ما بعد رد “الحزب” وموقف السيد نصرالله هناك أسئلة بدأت تدور عن دخول لبنان في تهدئة ومدى جدية هذا الأمر، وأشارت إلى ان مشهداً جديداً يتوقع له أن يتظّهر جراء ما جرى في انتظار الاتصالات التي تتم على أكثر من صعيد.

قالت هذه المصادر أنه ليس معلوماً ما إذا كان الهدوء سيعود إلى جبهة الجنوب في لبنان أم ان المناوشات تتواصل لا سيما أن الرد منفصل عن عملية إسناد الجبهات، وكله مرهون بمفاوضات الوضع في غزة.

أما حسب خبراء فإن منظومة جديدة، بحكم الواقع الميداني عند الحدود الجنوبية في لبنان، بين “الحزب” واسرائيل، تتمثل بدقة الحسابات، والتوازنات المتصلة بالرعب المتبادل من جراء حرب واسعة من شأنها ان تؤثر على الأوضاع في المنطقة، وربما أوسع من ذلك.

في المجريات، بعد ساعتين أو اقل من الهجمات الصاخبة واعلان “الحزب”، في بيان اول عن رد أولي على قصف الضاحية الجنوبية، واغتيال شكر قبل 27 يوماً، طغت على السطح موجة، من التصريحات الاسرائيلية عن أن الضربات الاستباقية التي قام بها الجيش الاسرائيلي قبل الساعة الخامسة وخمس دقائق، ادت الى احباط اهداف الهجوم.. والتي تولى السيد نصر الله، في كلمة متلفزة له مساء امس عن تفنيدها وتكذيبها، مؤكداً على جملة من النقاط، من شأنها أن تؤشر، فعلاً، الى ما يمكن أن يحصل على أرض جبهة المساندة في الجنوب، وسائر الجبهات فضلا عن المعركة الكبرى الجارية في قطاع غزة.

إذاً، حسم “الحزب” برده حالة الترقب الطويلة حول رده على اغتيال فؤاد شكر، فنفذ امس، خلال ساعات قليلة ضربات انتقائية من لبنان لأهداف عسكرية في عمق إسرائيل، ظهرت نتائجها الميدانية الاولى تباعاً بتسريب مقتل عسكريين واصابة زورق حربي في نهاريا.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل