.jpg)
لا تزال الجبهة الجنوبية تشهد تصعيداً عسكرياً مستمراً بين “الحزب” وإسرائيل خاصة مع رفع وتيرة المعارك والردود المتبادلة بين الطرفين.
في التطورات الميدانية، استهدفت مسيّرة اسرائيلية بصاروخين سيارة رباعية الدفع من نوع هوندا CR-V عند اوتوستراد الشمّاع، بين حارة صيدا وعبرا، مستهدفة القيادي في حماس نضال حليحل، الذي نجا من الهجوم بعد خروجه من السيارة، قبل استهدافها بلحظات، فيما استهدفت الغارات على الحدود بلدتي علما الشعب و طيرحرفا والمنطقة الواقعة بين الطيبة والعديسة وبلدة كفركلا. كما نفذت مسيرة غارة على بلدة حانين، في حين خرق الطيران الحربي الاسرائيلي جدار الصوت فوق مختلف الاراضي اللبنانية.
كما يعكس الواقع الميداني عودة المواجهات إلى القواعد السابقة مع تسجيل، يوم الاثنين، عمليات متبادلة ضمن الإطار الذي تسير عليه المواجهات بين الطرفين منذ 11 شهراً، وبعد ما أعلنه صراحةً نصر الله في كلمة له بعد رد الحزب مساء الأحد، قائلاً: «في المرحلة الحالية يمكن للبنان أن يرتاح، واسرائيل أعلنت أن ما جرى اليوم انتهى»، داعياً الأهالي إلى العودة إلى منازلهم، في إشارةٍ إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت الذين غادروا منازلهم بعد اغتيال القيادي فؤاد شكر والتهديدات المتبادَلة بالتصعيد