.jpg)
أكدت الوزيرة السابقة ماي شدياق أن “وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أن هناك ضربة استباقية نفذها “الحزب”. وقد أقر بذلك السيد حسن نصر الله عندما ظهر على الإعلام عند الساعة السادسة مساء يوم الأحد ليخبرنا بتفاصيل هذه العملية. المشكلة هي أن السيد حسن نصر الله وعد الإسرائيليين بأنهم سينتظرون “على رجل ونصف ورجل وربع”، وقد طال هذا الانتظار 25 يومًا.
تابعت: لكن الذين انتظروا لم يكونوا الإسرائيليين وحدهم، بل أيضًا اللبنانيين الذين لم يكونوا يعرفون تمامًا ماذا يتوقعون. فربما لم يكن اللبنانيون خائفين من الضربة التي سيشنها “الحزب”، ولكن من رد الفعل الإسرائيلية.
أضافت: حتى اليوم رأينا، وربما على سبيل السخرية، أن اللبنانيين رأوا ما وزع على وسائل الإعلام والسوشال ميديا حول “ضربة الدجاج” كما أسموها. ولكن في المقابل، حتى الآن، لم نرَ شيئًا من الضربة التي شنها الحزب على موقع جاليليو أو ما شابه اسمه. حتى هذه الساعة، الحزب يعتمد على الإسرائيليين لإظهار مدى تأثير الضربة التي شنها، بينما كان بإمكانه أن يرسل طائرة مسيرة لتصوير موقع الضربة.
أكدت شدياق: “من يشبهني هو كل لبناني يريد مصلحة لبنان، وكل لبناني يريد أن يعيش مطمئنًا على مستقبله ومصيره، ولا يريد أن يبقى يعيش في حالة قلق إلى الأبد. لكن للأسف، هناك من الخارج من يعطي الأوامر للداخل ليبقى يعيش في حالة قلق دائم.
سألت: هل يمكن لأحد أن يفسر لي كيف استفاد لبنان من جبهة المساندة سوى أنه تدمّر؟ هل حقًا أفدنا غزة؟ حتى أهل غزة، ماذا استفادوا من جبهة المساندة في الجنوب؟ اللبنانيون لم يستفيدوا شيئًا، والوحيدة التي استفادت هي إيران لتبقى متمسكة بأوراق اللعبة في المنطقة وتدّعي أنها ما زالت قادرة على التأثير.