#adsense

هاريس تُعلن موعد لقائها التلفزيوني الأول

حجم الخط

هاريس

كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تلعب دورًا مهمًا في المنافسة الانتخابية الحالية مع اقتراب انتخابات الرئاسة لعام 2024. هاريس، التي تعتبر أول امرأة وأول شخص من أصول إفريقية وجنوب آسيوية يشغل منصب نائب الرئيس، تواجه تحديات كبيرة في هذه الانتخابات.

على الرغم من أن بايدن هو المرشح المتوقع للحزب الديمقراطي، إلا أن هاريس تعتبر جزءًا أساسيًا من الحملة الانتخابية، حيث يسعى الحزب إلى تأمين أصوات النساء والأقليات العرقية التي دعمتهم في الانتخابات السابقة. ومع ذلك، تواجه هاريس انتقادات من مختلف الأطياف السياسية، سواء بسبب مواقفها السياسية أو أدائها في القضايا الداخلية مثل الهجرة وإصلاح الشرطة.

في الوقت نفسه، تظهر استطلاعات الرأي تفاوتًا في شعبيتها، حيث يراها البعض كخليفة طبيعية لبايدن إذا قرر عدم الترشح لولاية ثانية، بينما يشكك آخرون في قدرتها على قيادة البلاد في حال غياب بايدن.

الهجمات السياسية على هاريس تزداد في ظل المنافسة الانتخابية المحتدمة، حيث يسعى الجمهوريون إلى استغلال أي نقاط ضعف قد تؤثر على قدرة الحزب الديمقراطي على الفوز بولاية جديدة. هذه الديناميات تجعل من هاريس شخصية مركزية في المشهد السياسي الأمريكي، ليس فقط كنائبة للرئيس، ولكن أيضًا كلاعبة رئيسية في المعركة الانتخابية القادمة.

في هذا السياق، أعلنت شبكة “سي إن إن” الإخبارية أنّها ستجري مقابلة تلفزيونية الخميس مع مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس

المرشح لمنصب نائب الرئيس تيم والز في أول مقابلة لهما منذ ترشّحهما للانتخابات الرئاسية.

ستجرى المقابلة خلال قيامهما برحلةٍ انتخابيةٍ إلى ولاية جورجيا المتأرجحة.

تعرّضت هاريس لضغوط متزايدة لإجراء مقابلة تلفزيونية مع إحدى وسائل الإعلام الأميركية الكبرى.

هذا ولا تزال نائبة الرئيس كمالا تستمتع بفترة “شهر العسل” في انتخابات عام 2024، على الرغم من عدم زيادة تقدمها على دونالد ترامب في أعقاب خطابها في المؤتمر الوطني الديمقراطي في شيكاغو.

فبحسب استطلاع أجرته شركة “مورنينغ كونسلت” أظهر أن خطاب هاريس الديمقراطي في شيكاغو يتقدم على ترامب بـ 4 نقاط لتحظى بـ 48% مقابل 44% لمنافسها الجمهوري.

ويبدو أن “شهر العسل الإعلامي” مستمر بالنسبة لهاريس، حيث وثق الاستطلاع قول 47% من الناخبين بسماعهم قصصا إيجابية عن هاريس الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 32 % قالوا إنهم سمعوا قصصًا سلبية عنها.

وبالمقارنة، قال 46% من الناخبين إنهم سمعوا أخبارا سلبية عن ترامب خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 31% شاهدوا في الغالب تغطية إعلامية إيجابية للجمهوري.

وكانت حملة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس أطلقت حملة إعلانية جديدة لجذب الانتباه إلى خطتها لبناء ثلاثة ملايين منزل جديد على مدى أربع سنوات. وقالت في الإعلان “… اليوم يشتري أصحاب العقارات مئات المنازل والشقق ثم يعيدون بيعها ويؤجرونها بأسعار مرتفعة للغاية

سأقاتل من أجل قانون يقضي على هذه الممارسات..”​

اقرا ايضاً

خبر عاجل