#adsense

خاص ـ آب الكارثي.. ردُّ نصرالله كان على الاقتصاد اللبناني

حجم الخط

الاقتصاد اللبناني

تعرب مصادر سياحية عن أسفها “لما آل إليه وضع القطاع السياحي هذا العام والخسائر التي مُني بها، نتيجة المواجهات الحاصلة التي ورَّطنا البعض بها من دون نتيجة، سوى دمار القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها القطاع السياحي الذي تعرّض لضربة قاسية جداً، علماً أن القطاع السياحي كان يدخل إلى لبنان نحو 7 مليارات دولار سنوياً معظمها في فصل الصيف، في حين “بيتنا في راس القلعة”، كما يقول المثل اللبناني، إذا حصّلنا نصف هذا الرقم في العام 2024”.

المصادر نفسها، تؤكد لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “حالة القطاع السياحي في العام 2024 كارثية بكل ما للكلمة من معنى، بعدما تم زجّنا في حرب غزة من دون إقامة أي اعتبار لمصالح الشعب اللبناني والاقتصاد اللبناني الذي يعاني منذ اندلاع الأزمة في تشرين الأول العام 2019″، مشيرةً إلى أن “الخسائر تشمل مختلف المجالات والنواحي والأنشطة المتعلقة بالقطاع السياحي بشكل عام، (الفنادق، المطاعم، المنتجعات السياحية، الشاليهات، المسابح، تأجير السيارات، الشركات المتخصصة بإقامة وتنظيم الأعراس، الشركات العاملة في حقل تنظيم الحفلات والسهرات، وغيرها”.

تضيف: “على سبيل المثال، الخسائر التي مُنيت بها شركات تنظيم الأعراس والتي تخطت الـ60% عموماً مقارنةً مع العام 2023″، لافتةً إلى أن “معظم الأعراس في لبنان تكون عادةً حاشدة مهما كانت حالة العروسين وأهلهم المادية، فالعرس فرحة تحصل مرة في العمر ومعروف أن اللبناني بطبعه يحب الحياة والفرح ولا يبخل في مناسبات أقل أهمية، فكم بالحري على عرسه؟ لكن الوضع هذا العام اختلف بدرجة كبيرة ومعظم الأعراس كانت متواضعة”.

في السياق ذاته، تشير المصادر إلى أن “العرس الذي كان يحفل بـ500 أو 600 مدعو مثلاً بات يقتصر على نحو 100 مدعو، للأهل والاقارب والأصدقاء المقربين فقط، لأن العروسين والأهل يفضلّون عدم البزخ والاحتفاظ بمبلغ من المال النقدي للطوارئ لتدبير أمورهم على وقع التصعيد والتهديد بالرد والخوف من الرد المقابل الذي شهده شهر آب، بالإضافة إلى أن كثيرين فضّلوا عدم تحمّل ذنب تعرّض أي من المدعوين لأي أذى لأن لا أحد كان يعلم متى ينفجر الوضع وأين؟، بالتالي تراجعت قيمة أعمال شركات تنظيم الأعراس أكثر من النصف هذا العام”.

تتابع: “شهر آب كان الشهر الأساسي الذي يتكّل عليه القطاع السياحي بشكل أساسي وخصوصاً شركات تنظيم الأعراس، لكن للأسف آب العام 2024 كارثي على القطاع السياحي عامةً والتراجع تخطى الـ50% مقارنة مع العام الماضي، لأن أحدهم قرّر أن يفتح حرباً تستجلب حُكماً رداً فيقوم بالرد على الرد وهكذا دواليك، فيما يبدو أن الرد لم يكن على إسرائيل بل كان على لبنان وعلى الاقتصاد اللبناني والقطاع السياحي اللبناني الذي أصيب هذا العام بنكبة كبيرة لا نعرف إذا كان بإمكان بعض المؤسسات السياحية النهوض منها والاستمرار”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل