.jpg)
علق الرئيس السابق دونالد ترمب بكلمة واحدة على مقابلة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة كامالا هاريس، وكتب المرشح الجمهوري على منصته تروث سوشيال: “اليوم الجمعة: مملة!”، في حين سخرت منها حملته، لاسيما أن اللقاء على شبكة “سي إن إن” كان قصيرا جدا ولم يدم سوى 27 دقيقة. وتساءل جيسون ميلر، المتحدث باسم حملة ترمب: “كم عدد الدقائق التي خصصتها (سي إن إن) لتلك المقابلة القصيرة التي تثير السخرية؟” وأضاف: “هل اضطرت (سي إن إن) إلى حذف بعض إجابات كامالا، ولهذا لم تتمكن من ملء ساعة كاملة؟”.
كانت هاريس تطرقت باقتضاب لعدة محاور خلال أول لقاء تلفزيوني لها كمرشحة ديمقراطية، وتحدثت عن تغير بعض مواقفها السابقة فيما يتعلق بالهجرة. وقالت هاريس إنه على الرغم من أن مواقفها السياسية تغيرت منذ حملتها الانتخابية التمهيدية في عام 2019، فإن “قيمها لم تتغير”.
كما تطرقت إلى خطتها الاقتصادية، وتسليح إسرائيل ووقف النار في قطاع غزة، وغيرها. وتحدثت أيضاً عن تأثرها لحظة انسحاب الرئيس الحالي جو بايدن من الترشح.
دأب ترمب خلال الفترة الماضية على إطلاق لقب “الرفيقة كامالا” على منافسته الديمقراطية، منتقدا برنامجها الاشتراكي، كما وصفه.
كذلك ركزت حملته كثيرا على هذه النقطة، وذكّرت بوجهات نظرها الليبرالية السابقة خلال الحملة التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2019.
وكانت هذه أبرز تصريحات هاريس خلال المقابلة:
لن أعدل سياسة الرئيس جو بايدن بشأن الدعم العسكري لإسرائيل.
إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، لكن كيف تقوم بذلك أمر مهم.
علينا التوصل إلى اتفاق لوقف حرب غزة. يجب أن تنتهي هذه الحرب، ويجب أن نتوصل إلى اتفاق لإخراج الرهائن.
التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة سيفتح المجال أمام تحولات كثيرة في المنطقة.
إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس أمر ضروري لأن الكثير من الفلسطينيين الأبرياء قتلوا.
سأسعى للتوصل إلى تحقيق مبدأ حل الدولتين في حال فوزي بالرئاسة.
إحدى أعلى أولوياتي هي أن نفعل ما بوسعنا لدعم وتعزيز الطبقة المتوسطة.
بايدن يتمتع بالذكاء والالتزام الذي أعتقد أن الشعب الأميركي يستحقه بحق في رئيسه.
سيذكر التاريخ إنجازات بايدن الكثيرة للأميركيين وللولايات المتحدة.
فخورة جدا بأنني خدمت نائبة للرئيس بايدن.
بايدن أكد دعمه الكامل لي قبل انسحابه من الانتخابات.
أمضيت مسيرتي المهنية في دعوة تنوع الآراء، وأعتقد أنه من المهم أن يكون هناك أشخاص على الطاولة عندما يتم اتخاذ بعض أهم القرارات التي لها وجهات نظر مختلفة وتجارب مختلفة.
أعتقد أنه سيكون من مصلحة الجمهور الأميركي أن يكون لديّ عضو في حكومتي من الجمهوريين.
أنا أترشح لأنني أعتقد أنني أفضل شخص للقيام بهذه الوظيفة في هذه اللحظة لجميع الأميركيين، بغض النظر عن العرق والجنس، لكنني رأيت تلك الصورة، وتأثرت بها بشدة.
يجب أن تكون هناك عواقب لمن يعبر حدودنا بشكل غير قانوني، وسألتزم بتنفيذ القوانين بهذا الخصوص.
عملت مع بايدن على مشروع قانون لتأمين الحدود لكن المرشح الجمهوري دونالد ترمب طلب من حلفائه في الكونغرس عرقلته.
اقرأ ايضاً: إدارة أوباما أخفت معلومات سرية حول الحجم الحقيقي للبرنامج النووي الإيراني