#dfp #adsense

افتتاحيات الصحف ليوم السبت 31 آب 2024

حجم الخط

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

لم تعد استخدامات الجيش الإسرائيلي للمُسيّرات تقتصر على ملاحقة العناصر المقاتِلة في جنوب لبنان واغتيالها، وجمع المعلومات الأمنية، حيث جرى تطوير وظائفها لإحراق الأحراش والمساحات الخضراء، وترهيب المواطنين في الجنوب، عبر اعتراض سياراتهم ليلاً، وإذاعة البيانات عبر مُكبرات الصوت.

وكشفت معلومات ميدانية ومقاطع فيديو، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عن بعض الأدوار الجديدة المُوكلة للمُسيّرات الإسرائيلية، وكان أخطرها اعتراض مُسيّرة إسرائيلية مواطناً في بلدة الخلوات الحدودية في قضاء حاصبيا بجنوب لبنان، واحتجازه في سيارته لدقائق.

احتجاز مواطن في سيارته
وأفادت قناة «الجديد» التلفزيونية المحلية بأن المُسيّرة احتجزت المواطن داخل سيارته لفترة وجيزة، «وسلّطت عليه أشعة قوية»، مضيفة أن المواطن «تمكّن من مغادرة المكان بسلام».

وقالت وسائل إعلام محلية أخرى إن المُسيّرة اعترضت المواطن فجراً، أثناء عودته إلى منزله، وعرَّضته لأشعة خضراء قوية في عملية مسحٍ له ولسيارته، وأنه عانى ألماً حاداً جراء تعرضه لضوء في عينيه.

ولم يُعرَف طبيعة الضوء الذي تعرَّض له، لكن خبراء في التقنيات يؤكدون أن هذا الضوء يستحيل أن يكون أشعة، بل يمكن أن يكون ضوءاً سلَّطته المُسيّرة على السيارة، بغرض الإضاءة عليه، وتمكين الكاميرا من مسح وجهه، وجمع البيانات عنه. وقال أحد الخبراء إن المسح لا يحتاج إلى ليزر، بل إلى كاميرا تنقل تُجري مسحاً لوجهه وتنقل المعلومات إلى الحاسوب، حيث يجري التعرف عليه بتقنية الذكاء الاصطناعي خلال ثوانٍ معدودة.

ويشير خبراء، تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، إلى أن التطور التكنولوجي لدى إسرائيل «كبير جداً»، ويضع هؤلاء الإضاءة على سيارة المواطن في إطار الترهيب، في واحد من الاحتمالات، أو التأكد من هويته بغرض اغتياله، أو اعتراضه بغرض تحليل بياناته من خلال تحليل صورة شكل الجسم، ويعدون في جميع الأحوال أن ما جرى ينطوي على خطورة.

إشعال الحرائق ونشر الكاميرات
هذه الوظيفة للمُسيرة تُضاف إلى ما كشفه مقطع فيديو جرى تناقله في لبنان، الجمعة، يُظهر مُسيّرة تُلقي مواد حارقة على أحراش حدودية في منطقة العديسة. ويوثّق المقطع تحليق المُسيّرة التي ترمي العبوة الحارقة، مما أدى الى اشتعال نيران.

ويُضاف ذلك إلى أدوار أخرى للمُسيّرات التي حملت مذياعاً كبيراً، وكانت تتنقل فوق القرى الحدودية وتطلق تحذيرات للسكان، ويتلو الجيش، عبر مكبرات الصوت التي تحملها، بيانات، كما تطلق الشتائم لـ«حزب الله»، وتتضمن المقاطع الصوتية التي تُبثّ تحريضاً على الحزب، كما قال السكان. وتكرَّر ذلك في أكثر من قرية على مدى أيام خلال الشهر الماضي.

فارق بالتسليح
ويعترف «حزب الله» بالفارق النوعي في التسليح مع إسرائيل. وقال النائب حسن فضل الله، في تصريح له، الجمعة: «نحن لا ندَّعي أن العدو غير قادر على شن حروب وعلى التدمير، ولا ندَّعي وجود توازن تسليحي بيننا وبينه، لكن نقول ومن موقع التجربة والوقائع اليومية، إننا في لبنان وصلنا إلى مرحلة إذا اعتدى علينا العدو نردُّ الصاع صاعين، وإذا استهدف مدنيّينا فإن المقاومة تدخل مستوطنات جديدة في دائرة المواجهة، وتعلن عن ذلك، وأننا وصلنا إلى مرحلة أثبتنا فيها بطريقة وبأخرى معادلة الردع والحماية، وأن ضرب العمق يواجهه ضرب العمق، وأن كل تهديد ووعيد ورسائل لا تجدي نفعاً مع هذه المقاومة، وأنها مقاومة تتصرف بحكمة ووعي وشجاعة».

قصف متواصل
يأتي ذلك في ظل تبادل متواصل لإطلاق النار في جنوب لبنان، وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجراً، سلسلة غارات على أطراف قرى زبقين والناقورة ووادي حامول في القطاع الغربي، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والأحراج المحيطة. كما استهدف الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة عيتا الشعب بعدد من قذائف الهاون، وتعرضت أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي.

من جهة أخرى، أعلن «الحزب»، في بيانين منفصلين، استهداف مقاتليه موقعين عسكريين إسرائيليين في مزارع شبعا.

**********************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

المنطقة تنازع، في ظلّ العدوانية الإسرائيلية المتمادية قتلا وتدميرا وتهجيرا في قطاع غزة، والمتمدّدة بالوتيرة ذاتها إلى الضفة الغربية. وفي موازاتها مفاوضات معقدة، وجبهات تغلي بالتوترات والتهديدات والاستعدادات للمواجهة.

مفارق.. ممنوع المرور

وإذا كانت المنطقة تقف في نقطة الوسط بين مفترقي الحرب واللاحرب، فإنّ الوضع اللبناني لا يقلّ حيرة وارباكا وضبابية حيث أنّه يقف على مجموعة مفارق مفتعلة مفخخة بموانع سياسية وحسابات وشعبويات ومصالح ورهانات وارتهانات، تجمّده في حفرة الازمة، وتزرع في طريقه لافتات “ممنوع المرور” تمنعه من التقدّم ولو قيد انملة، نحو نوافذ الانفراج.

لم يسبق أن شهد بلد في العالم ما يشهده لبنان من عدم الاستقرار في كل مفاصله، واختلافات جوهرية وتناقضات وحتى عداوات، ليس على الأساسيّات فقط، بل حتى على الثانويات، وللدقة اكثر، على أتفه الثانويات.

لبنان على منصة التصويب، وقرقعة طبول الحرب تصم الآذان، وبدل أن تجمع المصيبة مكوناته السياسية، وتقنعها بحاجة البلد الى اعادة انتظام حياته السياسية ومؤسساته الدستورية في ظرف هو الاصعب في تاريخ لبنان، تفرقت اكثر مما هي متفرقة، ومسمرت نفسها في مواقعها الممسمرة فيها اصلا منذ بداية الازمة، وقبل الشغور الرئاسي الذي يدخل غدا شهره الثالث والعشرين، كخطوط متوازية يستحيل أن تلتقي.

الى السجال .. درّ

تلك المكونات، نجحت وبامتياز، في جعل فترة الشعور الرئاسي ملهاة للشروط والتعجيز ومواصفات التحدي والاستفزاز. واذا كانت التطورات الحربية من غزة الى جنوب لبنان قد نحّت هذه الملهاة لبعض الوقت خارج السجال الاعلامي، دون ان تغير في مواقف أطراف الإنقسام الرئاسي شيئا، بل على العكس، ظهّرت ما هو أسوأ من الانقسام، باستثمار على الحرب ورهانات على نتائجها لعلها تُجيّر لغلبة هذا الطرف او ذاك. إلا ان مؤشرات تراكمت في الفترة الاخيرة ورافقت الحديث المتجدد عن توجّه لاعادة تحريك الملف الرئاسي، تبنىء بعودة متجددة الى استئناف هذه الملهاة وما يرافقها من سجالات وتكرار للشروط المانعة انتخاب رئيس للجمهورية.

موعودون بشيء ما

واستفسرت “الجمهورية” مرجعا سياسيا، حقيقة ما يتم تداوله حول الملف الرئاسي، والحضور الاعلامي اللافت في توقيته للسفير المصري علاء موسى على الخط الرئاسي، فأكتفى بالقول: ليس في يدنا شيء حتى الآن، ولكنّنا موعودون بشيء ما خلال شهر ايلول”. من دون ان يضيف اي تفصيل آخر، او يحدّد من هو الواعد، او مضمون الوعد، وكيفية تحريك الملف الرئاسي اكان بالطريقة السابقة، وهذا معناه العودة الى المراوحة من جديد في مدار المواقف المتعارضة. او بطريقة جديدة وافكار جديدة من النوع الذي يقود فعلا الى احداث اختراقات في الجدار الرئاسي.

بري: طريق الرئاسة معروف

في هذه الأجواء، أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري الى “الجمهورية” قوله: الدعوة الى انتخاب رئيس قائمة في كل لحظة، وخصوصا أن لبنان في حاجة ملحة الى رئيس للجمهورية أمس قبل اليوم ، واليوم قبل الغد.

وعما يحكى عن حراك رئاسي، اكد بري انه مع اي حراك يفضي الى انفراج رئاسي، وقال: لا شيء يمنع انتخاب رئيس للجمهورية على الاطلاق، بل ان الظروف التي نمر به، توجب ذلك.

ولفت بري الى “أن مسار الرئاسة معروف، وسبق ان حددته مرات ومرات”. ملمحا بذلك الى ثلاثية “تشاور فتوافق فانتخاب”. التي تشكل جوهر مبادرته التي اطلقها حول حوار او تشاور لفترة محدودة سقفها سبعة ايام، يصار خلالها الى التوافق على اسم، او مجموعة اسماء، يلي ذلك النزول الى مجلس النواب لعقد جلسات متتالية بدورات متتالية، حتىت انتخاب رئيس للجمنهورية من بين الاسماء المتفق عليها.

وقال: كانت امامنا فرص عديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، ولكن مع الأسف لم نستفد منها. ولكن الفرصة ما زالت متاحة لذلك، علما انهم لو سمعوا مني لكنا انتخبنا رئيسا، قلت لهم هذه مبادرتي للتوافق وجربوني، ومع الاسف لم يستجيبوا، والنتيجة كما شهدناها جميعا اطالة امد الشغور.

في مجال آخر، اعرب بري عن ارتياحه لتمديد مهمة قوات اليونيفيل في الجنوب، “والذي جاء باجماع اعضاء مجلس الامن الدولي، ولم يتغيّر حرف واحد ممّا وافق عليه لبنان، وفي ذلك تأكيد متجدد على القرار 1701 الذي يتمسك به لبنان ويلتزم به نصا وروحا”.

هذه الأمور، اضافة الى التطورات في الميدان الفلسطيني في ظل العدوانية الاسرائيلية المتمادية اجراما وتدميرا في قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك تطورات الوضع على الحدود الجنوبية، سيتناولها الرئيس بري ويحدد الموقف منها في الخطاب المتلفز الذي سيلقيه بعد ظهر اليوم من مقر رئاسة المجلس في عين التينة لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر.

المجلس يستأنف نشاطه

في سياق مجلسي متصل، يعود مجلس النواب الى العمل بعد انتهاء عطلة آب. وستستأنف اللجان النيابية جلساتها اعتبارا من يوم بعد غد الاثنين، لدراسة واقرار مجموعة من مشاريع القوانين المدرجة في جداول اعمالها. واكد رئيس المجلس انه سيبادر الى الدعوة الى جلسة تشريعية حال انتهاء مطبخ اللجان من انضاج المشاريع المطروحة امامها.

ويتزامن مع انجاز وزارة المالية لمشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2025، حيث احال وزير المال يوسف خليل المشروع الى رئاسة الحكومة. حيث ينتظر ان يعقد مجلس الوزراء سلسلة جلسات خاصة بالموازنة قبل احالتها بمشروع قانون الى مجلس النواب لدرسه واقراره ضمن المهلة القانونية.

عدوانية مجنونة

ميدانيا، زنار النار يلف الجبهة الجنوبية، مع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية التي تتواصل بوتيرة مكثفة على المناطق والبلدات اللبنانية، فيما آلة القتل الاسرائيلية ماضية في حرب ابادة البشر والحجر في قطاع غزة والضفة الغربية. وفي هذه الاجواء، لا أحد يستطيع أن يحدّد مدى تدحرج كرة النار، ولا الوجهة التي ستسلكها المنطقة تبعا لذلك، وإن كأنت الوقائع العدوانيّة تشي بأنّ احتمال الحرب الواسعة هو الأقوى. في وقت يبقى الغموض هو السيد في ما خص الرد الايراني على اغتيال هنية.

وتعزز احتمالات التصعيد بعض التقديرات المتشائمة التي تعتبر ان اسرائيل مطلقة اليدين في عدوانية مجنونة بلا حدود، ولا رادع لها، وأن العقل الخبيث الذي يديرها يبدو وكأنه يضرب عرض الحائط كلّ التحذيرات الدولية من مخاطرها وعواقبها المدمرة. ويتلمّس الطريق الى اسقاط المنطقة برمتها في حرب واسعة انفاذا لمشروع اسرائيلي لتغيير وجه المنطقة.

تعويل على المفاوضات

على انّ ما يلفت الانتباه في موازاة ذلك، تقديرات متفائلة تعلق آمالا كبرى على الدفع الأميركي للمفاوضات لبلوغ تسوية عاجلة. وهذا التفاؤل تشارك فيه ديبلوماسيون غربيون بحديثهم عن تأكيدات اميركية تقلل من احتمالات الحرب برغم الاجواء المشحونة، وتجدّد عزم ادارة الرئيس جو بايدن على وقف الحرب القائمة منذ احد عشر شهرا في قطاع غزة، وإحداث نافذة انفراج واختراق ايجابي في مفاوضات وقف اطلاق النار وبلوغ صفقة تبادل في المدى القريب المنظور، بما يؤدي تلقائيا إلى إطفاء التوترات في كل ساحات المواجهة، وخصوصا على جبهة جنوب لبنان، بل ويطوي ايضا صفحة التهديد الايراني بالرد على اسرائيل”.

المفاوضات مستمرة .. وتتقدم!

يشار في هذا السياق، الى ان الاعلام الاسرائيلي بدأ يتحدث عن بعض التقدم في المفاوضات، مركزا في الوقت ذاته على رفض جنود اسرائيليين للعودة الى القتال في غزة بالنظر الى الصعوبات التي يواجهونها.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية: “إن مفاوضات الصفقة مُستمرة، بينما يُستنفد الوقت مع تزايد مخاوف الردّ الإيراني، ما زال هناك قلق إسرائيلي من انفجار المفاوضات وتطوّر الصراع إلى حربٍ إقليمية . فرق عمل من الموساد والشاباك والجيش ما زالت في الدوحة تستكمل المحادثات على بعض القضايا، والأطراف اقتربت من التواصل لتفاهم حول بعض النقاط، حيث شهدت تقدمًا في هوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم وخطة نشر القوات في غزّة، ومفاتيح الإفراج عن الأسرى وغيرها . الا ان الخلاف الأهم على فيلادلفيا ونيتساريم، سيؤجل إلى النهاية، إنطلاقًا من استراتيجية أميركية لمحاولة إغلاق مُعظم الخلافات، وحشر بنيامين نتنياهو في الزاوية ومطالبته بالمرونة في النقطتين الرئيسيتين”.

ونقل موقع “واللا” الاسرائيلي عن مسؤولين اميركيين “ان اسرائيل و”حماس” احرزتا تقدما في المفاوضات، ولكن لم تتوصلا الى اتفاق بعد”، مشيرا الى “ان الايام الاخيرة شهدت تقدما ملحوظا. وقد مرّر الطرفان من خلال الوسطاء قوائم باسماء الاسرى الذين يريدان اطلاق سراحهم. وخلال المفاوضات في الدوحة والقاهرة هذا الاسبوع، بدأ الطرفان في مراجعة الاسماء ومناقشة كل منها”.

وفيما نقلت صحيفة يديعوت احرونوت عمن سمته مسؤولا اسرائيليا مطلعا قوله”هناك ارضية مشتركة اكثر من قبل للتوصل الى اتفاق”، اشارت الصحيفة نفسها الى ان اجتماع الكابينيت قبل ساعات شهدت مواجهة هي الأخطر حتى الآن بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهة ووزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت. ونقلت عن نتنياهو قوله في الاجتماع: “ان واشنطن والقاهرة وافقتا على خرائطه فرد غالانت ان النقاش ليس معهما بل مع السنوار”.

ونقلت عن غالانت قوله في الاجتماع :ان قبول صفقة التبادل سيبرّد ردّ إيران ويتيح التوصّل إلى اتفاق على الجبهة اللبنانية، وحذر وزراء الكابينيت من تصعيد اقليمي إن لم تقبل اسرائيل بصفقة التبادل”.

*****************************

افتتاحية صحيفة اللواء

الوضع برمته في المنطقة متفجر؛ «هدنة غزة المنتظرة» تراوح بين تمسك الكابينت الاسرائيلي (مجلس الوزراء المصغر) بالبقاء في معبر فيلادفيا وصمود الضغط الأميركي لاطلاق سراح الاسرى والمحتجزين ووقف اطلاق النار.. والوضع الجنوبي بين اشتداد المواجهات، والأخذ بالاعتبار مصالح اللبنانيين بالاستقرار مع مواسم ايلول الذي يبدأ غداً من دون ان يحمل مؤشرات بأن يكون طرفه «بالتسوية» او التسويات مبلول.

فمن طيور ايلول الى قطاف الزيتون، والاستعداد للموسم الزراعي، الى التحضير لتسجيل الطلاب والعودة الى المدارس بعدما حددت وزارة التربية ايام التسجيل ومواعيد العودة الى المدارس.

استمر التحذير الدولي من انفلات التصعيد وتحوله الى مواجهة اكبر واوسع، حيث افادت مصادر دبلوماسية لـ «اللواء» ان معظم اعضاء مجلس الامن الدولي الخمسة عشر حذروا خلال جلسة التجديد لقوات اليونيفيل يوم الاربعاء الماضي، من مغبة استمرار المواجهات، واكدوا على ضرورة الاسراع بتطبيق القرار 1701 ووقف الاعمال العسكرية القائمة بشكلها الحالي حتى لا تنفجر الامور عند اي خطأ في الحساب.

ولكن اوضحت المصادر انه يبدو من الاجواء الدولية والاقليمية السائدة ان لا تحرك اميركيا في المدى المنظور بعد رد حزب الله على اغتيال القائد الشهيد فؤاد شكر، وان اي تحرك للموفد آموس هوكشتاين ينتظر ظهور بوادر انفراج في المفاوضات الجارية بين الدوحة والقاهرة حول غزة حتى لو لم تتوصل الى اتفاق نهائي، وقد يتجدد التحرك الاميركي في حال ظهرت بوادر ايجابية، لا سيما بعدما اعلن امس الاعلام الاسرائيلي «ان إسرائيل وحماس أحرزتا تقدماً في المفاوضات بشأن عملية تبادل الرهائن والأسرى بلغت حدّ تبادل قوائم بأسماء من سيتم إطلاق سراحهم كجزء من الصفقة».

وعادت جبهة الجنوب الى احتلال صدارة الحدث اليومي في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على قراه والتحضيرات العسكرية وحشد الألوية والوحدات القتالية قبالة جبهة الجنوب، حيث اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي امس: «رفع الجهوزية على الجبهة الشمالية. وفرقة الجليل 91 استكملت مناورة مشتركة مع الشرطة وغيرها من الاجهزة الامنية».

انضمام لبنان الى «المبادرة الخضراء»

في هذه الاجواء القاتمة أمنياً، وعلى صعيد جبهة الحرب في الجنوب، اعلنت الحكومة اللبنانية، ممثلة برئيسها ووزيري الزراعة عباس الحاج حسن والبيئة ناصر ياسين عن موافقة المملكة العربية السعودية على انضمام لبنان الى «مبادرة الشرق الاوسط الأخضر» التي اطلقها ولي العهد السعودي الامير محمد بن سليمان.

واعتبر الحاج ان موافقة المملكة تكريس لوقوفها الدائم الى جانب لبنان في أحلك الظروف.

الموازنة

مالياً، أحال وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2025 إلى رئاسة مجلس الوزراء، «وذلك للسنة الثانية على التوالي في الموعد الدستوري المحدّد وفق المادة 17 من قانون المحاسبة العمومية التي تنص على: «يقدم وزير المالية مشروع الموازنة إلى مجلس الوزراء قبل أول أيلول مشفوعاً بتقرير يحلل فيه الاعتمادات المطلوبة، والفروقات الهامة بين أرقام المشروع وبين أرقام موازنة السنة الجارية».

مباراة في «الخرائط»

سياسياً، تشهد السياسة المحلية ثلاث مبارزات على مستوى قيادات الصف الاول، فعند الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم، يطل الرئيس نبيه بري لمناسبة الذكرى 46 لاختفاء الامام السيد موسى الصدر، يتناول آخر تطورات القضية، وما يشهده الجنوب وسط الاسئلة الثقيلة وصولا الى المخارج الممكنة حول الرئاسة والانتقال الى وضعية تحاكي التطورات في لبنان والمنطقة.

وغداً الأحد، لمناسبة «شهيد القوات» يتناول رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الاوضاع الداخلية، معيداً التركيز على انتقاد حزب الله، وحرب الاسناد في الجنوب، مقترحا خارطة طريق للخروج من الازمات المتفاقمة، والعودة للاحتكام الى مواد الدستور في انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وبين هاتين الاطلالتين، يكثر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من الكلام لمواجهة «الانشقاقات الحاصلة في التيار الوطني الحر» بعد خروج الكتلة النيابية المشاركة بالقرار المجلس والمطبخ التشريعي، بالاضافة الى تحميله مسؤولية استمرار الصراع الرئاسي، ووضع العصي امام عمل الحكومة بفرض مقاطعة على جلسات مجلس الوزراء، بمنع الوزراء من المشاركة في الجلسات وسوى ذلك من مواقف تعمق الوضع غير المستقيم في البلاد،بالاضافة الى الاستثمار في موقفه المناهض لمشاركة حزب الله في اسناد غزة بوجه العدوان الاسرائيلي منذ 11 شهراً.

4 ساعات تغذية إلَّا إذا..

كهربائياً، حسب بيان لمؤسسة كهرباء لبنان، فإن المؤسسة باشرت صباح امس باتخاذ الاجراءات اللازمة للمباشرة بعملية تفريغ القسم المخصص من حمولة الشحنة لمعمل الزهراني،لتتوجه الشحنة من ثم الى مصب معمل دير عمار لتفريغ ما تبقَّى من حمولتها في خزاناته.

وحسب البيان وحساباته بالميغاواط، فإن «رفع التغذية بالتيار الكهربائي سترتفع تدريجياً بدءًا من مساء امس.. واعدة بتوفير 4 ساعات تغذية للعموم».

ولم تغفل المؤسسة عن وضع المواطنين بأية مستجدات في ما خصَّ التغذية بالتيار الكهربائي (طبعاً لجهة انقطاعه مجدداً).

وفي خطوة من شأنها ان تحدّ من الاجحاف في توزيع الطاقة المنتجة بين المناطق وجَّه الرئيس نجيب ميقاتي كتابا الى وزارة الطاقة والمياه، مؤسسة كهرباء لبنان، رافضا فيه التفاوت في التغذية بالتيار، ومطالبا بتوزيع الانتاج والطاقة بشكل عادل.

كما تضمن الكتاب الطلب بالافادة عن عدد ساعات التغذية في كل منطقة وكشف التفاوت في التوزيع وفي ساعات التغذية.

الوضع الميداني

ميدانياً، جدد العدو الاسرائيلي قصف القرى والمدن الجنوبية فاستهدف سهل الخيام، وبلدة كفركلا، كما استهدفت مسيَّرة بلدة يارون ثم غارت في وقت لاحق على طيرحرفا.

اما رد حزب الله، فتمثل بتنفيذ عدد من العمليات، فاستهدف عصر امس تموضعا لجنود العدو في موقع المطلة بمحلّقة انقضاضية.

كما استهدف الحزب انتشارا لجنود العدو في حرش برعام بالاسلحة المناسبة.

ولاحقا، قصف الحزب انتشارا لجنود العدو في جبل نذر بالاسلحة الصاروخية.

*********************

افتتاحية صحيفة الديار

في الوقت الذي لا تزال فيه كل ملفات الداخل اللبناني عالقة على حبال التطورات الاقليمية وخاصة تلك المرتبطة بالحرب على غزة والتي توسعت في الايام الماضية لتشمل الضفة الغربية، من المرتقب ان يُحرك خطابا رئيس المجلس النيابي نبيه بري اليوم السبت في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر كما خطاب رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، الركود السياسي القاتل والمتواصل منذ أشهر بعدما تقدمت الحرب الدائرة في الجنوب على ما عداها من ملفات.

بري- جعجع
وفيما أفادت معلومات «الديار» ان بري سيخصص الجزء الاكبر من كلمته للمشهد العام في المنطقة ولملف حرب الجنوب وتداعياته، لافتة الى ان «تناول الملف الرئاسي سيكون تحت عنوان ان هناك طريقا واحدا للحل هو الحوار ومن يرفضه يتحمل مسؤولية اقترابنا من دخول عام ثان من الفراغ»، أشارت مصادر مطلعة ل»الديار» الى ان «جعجع سيطرح في كلمته الاحد خريطة طريق ما فوق رئاسية باتت ملحة وضرورية لمعالجة الأزمة اللبنانية»، موضحة ان «الخطاب سيلحظ ايضا التمسك بالثوابت، توصيف لواقع الحال، كما انه سيتناول ملف الحرب في جوانبه كافة مع اتخاذ الموقف المطلوب»، واضافت المصادر:»كذلك سيكون هناك اصرار على وجوب انتخاب رئيس للجمهورية تبعا لما ينص عليه الدستور».

عمليات محدودة
ميدانيا، بقيت العمليات العسكرية جنوب لبنان محدودة مقارنة بما كانت عليه قبل اسابيع. فأعلن حزب الله عن استهداف موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة كما موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة ‏اضافة لتموضع لجنود العدو في موقع المطلة بمحلقة انقضاضية وانتشار لجنوده في جبل نذر. بالمقابل، افادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بقصف أطراف بلدات عيتا الشعب، الناقورة وعلما الشعب والعديسة.

4 ساعات تغدية يوميا
وفي ما قد يعتبره البعض نوعا من الانفراج في خضم الازمات الكبيرة التي يتخبط فيها البلد، اعلنت مؤسسة كهرباء لبنان عن بدء تفريغ شحنة مادة الغاز أويل الراسية قبالة مصب معمل الزهراني بعد التأكد من تطابق نتائج الفحوصات المخبرية للعينات مع النتائج للمواصفات التعاقدية المطلوبة. واشارت المؤسسة الى انه «على أثر ذلك، ستقوم المؤسسة تدريجيًا من مساء اليوم (الجمعة) تباعا في إعادة تشغيل المجموعة البخارية في معمل الزهراني على أن تتبعها المجموعتين الغازية والبخارية في معمل دير عمار، ما يؤمن حوالي 4 ساعات تغذية بالتيار الكهربائي للعموم، و24/24 ساعة تغذية للمرافق الحيوية الأساسية في لبنان.

عمليات مفتوحة في الضفة
وبالعودة للتطورات الاقليمية وبالتحديد على صعيد الحرب في غزة والضفة الغربية، أعلنت القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، الجمعة أنّ «العملية العسكرية في جنين غير محددة بزمن وستنتهي بعد تحقيق أهدافها». واشار وزير حرب العدو الاسرائيلي يوآف غالانت الى إن «الجيش سيستخدم مقاتلات سلاح الجو في ضرب أهداف في الضفة الغربية». وجاءت تصريحات غالانت خلال زيارة قام بها لجنود يتمركزون قرب جنين شمال الضفة الغربية، وقال: «نحن لا نتردد في استخدام القوة ضد الأعداء القريبين الذين يحاولون الفرار، وضد الأعداء البعيدين الذين يحاولون الاقتراب. وسنستخدم الدعم الجوي إذا لزم الأمر. لقد قررت ذلك قبل عام وهو منقذ للارواح».

وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم امس ولليوم الثالث على التوالي عمليته العسكرية في جنين وطوباس وطولكرم شمالي الضفة الغربية، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية الانتقال إلى المرحلة الثانية من هذه المعركة التي أطلقت عليها اسم «رعب المخيمات». وتوجه قائد سرايا القدس» في الضفة لنتانياهو وقادة العدو بالقول:»ان الأوان قد فات لوأد مشروع المقاومة في الضفة الغربية، وأن خلايا ممتدة في كل المدن والمخيمات هي الآن تعمل بفضل الله ضمن تشكيلات سرايا القدس والمقاومة المختلفة، وسنرى ماذا سيحصل خلال الأيام القليلة المقبلة في الجنود والآليات المتوغلة في مدن جنين وطوباس وطولكرم».

كذلك اعلن جيش الاحتلال انه قتل ثلاثة مقاتلين فلسطينيين من حركة «حماس» في غارة جوية في منطقة جنين كما قال انه انهى عملية استمرت شهراً في جنوب ووسط قطاع غزة، ادعى انها أسفرت عن مقتل أكثر من 250 مقاتلاً فلسطينياً.

قلق دولي
وعبرت اكثر من دولة عن قلقها مما يحصل في الضفة. فرأى بيان للخارجية الفرنسية أن الممارسات الإسرائيلية في محافظات عدة في الضفة الغربية «يفضي إلى تفاقم مناخ من عدم الاستقرار والعنف غير المسبوق». ودعت إلى «وقف الاستيطان على الفور لأنه يتعارض مع القانون الدولي، كما أكدت ذلك محكمة العدل الدولية مؤخراً، ويهدف إلى جعل حل الدولتين مستحيلاً».

من جهته، قال ناطق باسم وزارة الخارجية والتنمية البريطانية: «تشعر المملكة المتحدة بقلق بالغ حيال العملية الجارية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. ندرك حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الأمنية، لكن تقلقنا بشدة الأساليب التي تتبعها إسرائيل، وأنباء سقوط ضحايا مدنيين، وتدمير بنية تحتية مدنية».

في هذا الوقت، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن «الحكومة وافقت على تمديد قرار يسمح بتجنيد 350 ألف جندي احتياط حتى نهاية عام 2024». علما ان وزير الدفاع الاسرائيلي كان قد أعلن في تموز الماضي، ك عن حاجة جيشه إلى 10 آلاف جندي إضافي فورا، وسط تقارير عن «زيادة كبيرة» في عدد الضابط الذي يطلبون التقاعد من الخدمة العسكرية.

وفي اشارة واضحة الى تراجع مسار التفاوض على حساب مسار التصعيد, نُقل عن مصدر في فريق المفاوضات الإسرائيلي، العائد من الدوحة بعد مشاركته في جولة جديدة على مستوى الخبراء المهنيين، إن تقدماً ما حصل في عدة بنود في المفاوضات، يجعله يقدّر بأن هناك احتمالاً بنسبة 55 في المائة أن يتوصل الأطراف إلى صفقة قريباً.

وقالت مصادر مطلعة على مسار المفاوضات ل»الديار» انه «نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة في الضفة الغربية تراجع منسوب التفاؤل بانجاز هدنة قريبة في غزة الى ادنى مستوياته»، لافتة الى انه «قد بات محسوما ان نتنياهو لا يزال يرسل فرق التفاوض الى الدوحة والقاهرة نزولا عند الطلب والضغط الاميركي لا اكثر ولا اقل، لكنه غير مستعد على الاطلاق لتقديم اي تنازل يُحسب لصالح «حماس» وهو مقتنع انه قادر على الحسم عسكريا سواء في غزة او الضفة».

************************

افتتاحية صحيفة الشرق

تاريخ الإجرام الرسمي الإسرائيلي حافل ومشهود في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وضد كل إنسان يقف في طريق الصهاينة.

وعندما قرأت خبراً أن الجيش الإسرائيلي قصف قافلة مساعدات إنسانية ينقلها الجيش الأميركي الى أهالي غزة المنكوبين لم أصدّق ما حصل؟ وإن كان الأمر ليس بعيداً عن الإسرائيليين.

ولكن كيف يمكن أن لا نصدّق، والخبر جاء على لسان مسؤول أميركي. ولم يكن القصف فقط للمساعدات الإنسانية المادية بل تعدّى ذلك الى قتل أشخاص أبرياء.

في دول العالم يعتبر هذا الخبر جريمة ضد الإنسانية… ولو كان هناك ما يسمّى بـ «الأمم المتحدة» لوصل هذا الخبر الى الأمم المتحدة، وكان عليها أن تصدر قراراً تحت البند السابع كي تضع حداً للإجرام الإسرائيلي المشهود.

على كل حال، تذكرت حادثة حصلت عام 1967… كانت أميركا قد وضعت سفينة التجسّس «ليبرتي» كي تراقب تقدّم القوات الإسرائيلية التي أعلنت الحرب على العرب.. وبدأ الجيش الإسرائيلي يتقدّم في سيناء وفي الجولان وفي الضفة الغربية وفي القدس… وطبعاً علمت إسرائيل بمهام السفينة الأميركية، فقامت بقصفها وإغراقها… والغريب العجيب أن الإعلام لم يتحدّث عن هذه الحادثة.

على كل حال، بعد أن وصل عدد الذين قتلتهم إسرائيل في غزة الى 42 ألفاً معظمهم من الأطفال والنساء، وتجاوز الجرحى المائة ألف معظمهم من الأطفال والنساء، وبعد أن دمّرت 83% من مدينة غزة إذ لم يتبقَّ غرفة واحدة صالحة للاستعمال… هذا إضافة الى المستشفيات وعددها 25 دمّرت تدميراً كاملاً… والكنائس والمساجد التاريخية والجامعات والمدارس والدُوَر الحكومية.

أكتفي بذلك للنظر الى مليوني فلسطيني في غزة لا منازل ولا سقوف ولا فراش، ولا الحد الأدنى من سبل المعيشة، ولا أكل ولا أدوية… ولا حتى حليب أطفال ولا لقاحات.

أمام هذا الهول من الجرائم انضمت الضفة الغربية منذ يومين الى غزة، وبدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ خطة إبادة للشعب الفلسطيني في غزة وقام بهجوم من البر والجوّ وبالدبابات والمدافع بغية تدمير مدن الضفة الغربية بدءاً بطولكرم الى طوباس الى جنين ونابلس الى المخيمات التابعة لهذه المدن.

ولا شك ان المقاومة الإسلامية في لبنان ساندت غزة في حربها مع العدو الإسرائيلي، ولكن السؤال هنا: من سيساعد الضفة الغربية في حربها ضد إسرائيل؟

طبعاً لا أنتظر من الدول العربية أي موقف، لأنّ ما حدث في غزة خلال ما يقارب الأحد عشر شهراً لا يتصوّره العقل ولا يقبله أي إنسان… والمصيبة الكبرى أن الأمة العربية في موقف المتفرّج على ما يحدث لأهلنا في غزة وكأنّ الأمر لا يعنيهم.

أخيراً، يا أهلنا في فلسطين لا تخافوا… فربّ العالمين يساندكم ومعكم والنصر لكم بإذن الله وهو آتٍ لا ريب فيه.​

*******************************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل