Site icon Lebanese Forces Official Website

اعتقال شخصين في هونغ كونغ بموجب قانون الأمن القومي


أعلنت شرطة هونغ كونغ، السبت، اعتقال شخصين بتهمة إثارة الفتنة بموجب قانون الأمن القومي الجديد، وتوجيه الاتهام لهما بنشر الكراهية ضد السلطات الصينية والمحلية. جاءت عمليتا الاعتقال، الجمعة، بعد يوم فقط من إدانة موقع ستاند نيوز الاخباري واثنين من محرريه بإثارة الفتنة، في أول حكم من نوعه منذ إعادة المدينة إلى الصين في 1997.

يقول منتقدون إن قضاء هونغ كونغ يستخدم جنحة “إثارة الفتنة” التي تعود الى الحقبة الاستعمارية وباتت خارج الاستخدام منذ ذلك الحين، بشكل متزايد لقمع المعارضة.

اعتُقل رجل يبلغ 41 عاما وامراة عمرها 28 عاما الجمعة لارتكابهما “عملا أو أعمالا بنية إثارة الفتنة” ولا يزالان قيد التوقيف، وفق بيان للشرطة.

ذكرت تقارير إعلامية في هونغ كونغ أن اعتقالهما جاء على خلفية منشور على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع بعد مقتل أستاذ جامعي على سكك حديد.

أشار كاتب المنشور إلى أفكار انتحارية بدافع اليأس إزاء مستقبل هونغ كونغ. ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد من هوية كاتب المنشور.

قالت الشرطة إن المرأة الموقوفة يشتبه بأنها “نشرت +كلمات أخيرة+ كاذبة للشخص المتوفى في ما يتعلق بقضية الانتحار الأخيرة”.

أضافت الشرطة أن الرجل متهم بوضع “عبوات ضوئية تكريمية” في مناطق مختلفة، مع محتوى “يحض على كره” الحكومتين في بكين وهونغ كونغ.

قانون الأمن القومي الجديد الذي تمت المصادقة عليه في مارس ويعرف باسم المادة 23، نص على تشديد عقوبة السجن القصوى للمدانين بإثارة الفتنة من سنتين إلى سبع.

هذا ثاني قانون للأمن القومي في هونغ كونغ بعد القانون الذي فرضته بكين في 2020 عقب تظاهرات حاشدة مؤيدة للديموقراطية قبل عام تخللتها أحيانا أعمال عنف.

دفعت تلك التظاهرات بالسلطات إلى قمع حرية التعبير ما أفضى إلى سجن معارضين للصين أو اختيارهم المنفى.

نددت دول عدة من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا بالقانون الجديد وقالت إنه يقمع الحقوق.

بحلول الأول من أغسطس، بلغ عدد المعتقلين بجرائم متعلقة بالأمن القومي بموجب قوانين عدة، 301 شخص.

Exit mobile version