#adsense

“لبنان اليوم”: جعجع يعيد إحياء المياه الراكدة في الداخل.. دينامية لتحريك الملف الرئاسي

حجم الخط

"لبنان اليوم": جعجع يعيد إحياء المياه الراكدة في الداخل.. دينامية لتحريك الملف الرئاسي

أعادت المواقف التي أطلقها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال قداس ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية يوم الأحد خلط الأوراق الرئاسية مجدداً وتحريكها بعدما كانت موضوعة في جوارير الدولة المنسية. لكن بدا واضحاً أن بعض الأجواء الداخلية إتّسم بالتسرع أو بالتضخيم حيال توقعات مبكرة تتصل بما تردد عن تحرك “قوي” متجدد لسفراء المجموعة الخماسية لمجرد أن لاحت معالم تحركات محدودة لبعض هؤلاء السفراء.

في هذا المجال، لا تجزم المعطيات الجدية المتوافرة في هذا السياق عبر “النهار” بتحرك جماعي للسفراء الخمسة في وقت وشيك على الأقل إلا إذا برزت معطيات طارئة تبعث على التفاؤل في إمكان أن يحدث تحرك دولي جديد أثراً فعالاً في مسار الأزمة، وهذا الأمر يبدو مستبعداً في الظرف الحالي ولا تشجع الأوضاع المتفجرة في المنطقة ومن ضمنها جنوب لبنان على توقع اندفاع دول الخماسية نحو “رهان” جديد قبل حصول تطورات تبرد أو تخفض التوترات في المنطقة ولو أن المجموعة تدفع عبر دولها منفردة على عدم ربط الاستحقاق الرئاسي بتطورات الجنوب أو المنطقة. وجل ما في الأمر، حتى الآن، أن ثمة تنسيقاً متجدداً بين المملكة العربية السعودية وفرنسا يمر بطبيعة الحال بالملف الرئاسي سينتظر الجميع ما إذا كان سيحمل عناصر جديدة لاطلاق جولة ديبلوماسية – سياسية جديدة في بيروت أم لا.

تشير أوساط قريبة من عين التينة عبر “النهار” إلى أن ثمة معطيات مشجعة وصلت إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري من بعض السفراء في “الخماسية” منها أن لا حاجة لربط الانتخابات الرئاسية بما يدور في غزة أو في جنوب لبنان وهذا ما أكده بري في خطابه الأخير في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه. كما أنه سيتم التواصل أكثر في ملف الرئاسة بين المسؤولين المولجين في الرياض وباريس في الجولة التي ستعقد في الرياض هذا الأسبوع.

في الموازاة، ذكرت مصادر دبلوماسية متابعة للحراك القائم لـ”اللواء” ان الاتصالات العربية والدولية قائمة سواءٌ عبر اللجنة الخماسية وسفرائها في بيروت او عبر مسؤولين دوليين مهتمين بالوضع اللبناني هذه الفترة، وهناك جهد فرنسي بمواكبة من اصدقاء لبنان لتحريك الملف الرئاسي، وقالت: إن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لم يقطع التواصل مع السعودية وهو موجود اغلب الوقت في المملكة بحكم مسؤوليته عن “وكالة التنمية الفرنسية لمشروع تطوير العلا” وليس من المستغرب والمستبعد ان يلتقي الوزير في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، لكن موعد الاجتماع بينهما لم يتحدد بعد وربما يحصل في النصف الثاني من ايلول الحالي.

اضافت المصادر: “لاحظنا ان هناك دينامية لبنانية استجدت لتحريك الملف الرئاسي ويواكبها تحرك للجنة الخماسية التي سيجتمع سفراؤها في لبنان خلال عشرة ايام او اسبوعين، ولكن لا توجد افكار جديدة حالياً لدى الخماسية انما استوقفنا الكلام عن المسعى السياسي لجمع اكثرية نيابية من 86 نائباً لعقد جلسات التشاور او الحوار في المجلس النيابي برغم اعتراض نواب المعارضة، وهو امر مهم لو تحقق للتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. وهذا المسعى الداخلي ستواكبه بزخم اللجنة الخماسية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل