Site icon Lebanese Forces Official Website

إيرانيون من أجل ترمب

ترمب

أعلنت مجموعة من المواطنين الأميركيين ذوي الأصول الإيرانية، يوم الثلاثاء 3 ايلول، بدء حملة “إيرانيون من أجل ترمب”، بهدف اصطفاف الجالية الإيرانية-الأميركية لدعم دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية، مؤكدين أن هذه الحملة “ضرورية لمواجهة الأعمال القمعية التي يقوم بها نظام طهران”.

جاء في بيان هذه المجموعة: “نعتقد أن سياسات ترمب وقيادته القوية ستجعل أميركا والعالم أكثر أمانًا، والنظام الإيراني أضعف، والشعب الإيراني أقوى في الكفاح من أجل استعادة بلاده”.

تابع هذا البيان: “تأسست هذه الحملة بهدف تمكين وتنظيم الناخبين الإيرانيين-الأميركيين لدعم القيادة الحاسمة للرئيس السابق وسياساته، التي تتماشى مع قيم وأولويات المناضلين الإيرانيين”.

بحسب مصدري هذا البيان، فإن “الحملة الإيرانية من أجل ترمب تعتقد أن القيادة القوية في الولايات المتحدة ضرورية لمواجهة الأعمال القمعية والمثيرة للشغب، التي يقوم بها النظام الإيراني”، وأن “هذه الحملة تؤكد بشكل خاص أهمية اتخاذ موقف حازم ضد دعم هذا النظام للإرهاب الذي يهدد الأمن والسلم العالميين”.

أضاف البيان: “شهدنا خلال رئاسة دونالد ترمب التزامه بالحفاظ على الاستقرار العالمي من خلال مواجهة الفوضى واتخاذ مواقف حازمة ضد الأنظمة القمعية، خاصة في الشرق الأوسط”. ولم يؤدِ هذا النهج الحاسم إلى تعزيز الأمن القومي الأميركي فحسب، بل قدم أيضًا فرصة مهمة للشعب الإيراني للسعي إلى الإطاحة بالنظام وتأسيس نظام ديمقراطي.

لم يذكر هذا البيان العلاقة بين هذه الحملة والحملة الانتخابية لدونالد ترمب، ولم يوضح ما إذا كانت هذه الحملة تعمل كجزء من الحملة الانتخابية أم لا.

قال نسيم بهروز، المتحدث باللغة الفارسية باسم حملة “إيرانيون من أجل ترمب”: “في السنوات القليلة الماضية، كانت القيادة الضعيفة لحكومة بايدن-هاريس وسياساتها الفاشلة تجاه النظام قد أضرت بالشعب الإيراني، ووضعت المنطقة بأكملها في وضع خطير وحرج، ويأتي ذلك في حين أننا شهدنا خلال رئاسة دونالد ترمب، وفي ظل التزامه بإرساء الاستقرار العالمي والسلم والأمن الإقليميين، عزلة وضعف الأنظمة المتمردة مثل الجمهورية الإسلامية”.

أضافت سارة راوياني، المتحدثة باسم هذه الحملة الناطقة باللغة الإنجليزية، أيضًا عن شكل هذه الحملة: “مهمتنا هي تنظيم المجتمع الإيراني- الأميركي لدعم القادة، الذين يواصلون دفع هذه السياسات الحيوية إلى الأمام، ويؤكدون لنا أنه سيتم دعم مصالح أميركا وكذلك مُثُل الشعب الإيراني”.

 

اقرأ ايضاً: ترمب عن الحرب في أوكرانيا: لدي مفاجأة

Exit mobile version