
لا تزال الجبهة الجنوبية في ظل حكم “التصعيد العسكري”، اذ أن وتيرة الضربات العسكرية ارتفعت في الأيام المنصرمة مؤشرة الى جو متصاعد من الشحن العسكري والاستهدافات المتبادلة.
في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية بلدة كفركلا عصراً، كذلك شنت مسيرة اسرائيلية هجوماً على بلدة طلوسة جنوبي لبنان من دون تسجيل أي سقوط لقتلى ام جرحى.
كذلك تستمر المعارك جنوباً، كما كانت قد اندلعت في الثامن من تشرين الأول المنصرم تحت عنوان “المساندة” في ظل غياب للإستراتيجية الوطنية وتصاعد دائم في الخسائر البشرية والمادية.