Site icon Lebanese Forces Official Website

 مركز واشنطن في “القوات” يحيي القداس السنوي لشهداء المقاومة

أقام مركز القوات اللبنانية في واشنطن – الولايات المتّحدة الأميركيّة القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية ولذكرى استشهاد الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه، في كنيسة سيدة لبنان المارونية – واشنطن.

وترأس القداس الاحتفالي المونسنيور جورج السبعلي رئيس رعية سيدة لبنان في واشنطن، وعاونه فيها رئيس الإكليريكية المارونية المونسنيور بيتر عازار، وشارك في القداس كلّ من القائم بأعمال السفارة اللبنانية في واشنطن بالإنابة وائل هاشم، والسكرتير الأول في السفارة القنصل خالد حمادة، والسكرتيرة الأولى القنصل دانا غزلي، ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور إيلي سمعان، ورئيس مركز القوات اللبنانية في واشنطن سامر نعوم، وحشد من القوّاتيين الملتزمين والمناصرين، إضافة إلى أبناء الجالية اللبنانية.

وبعد الانجيل المقدّس، القى المونسنيور السبعلي عظة رحب فيها بداية بمشاركة وفد السفارة اللبنانية، وقال:” إننا اليوم نحيي هذه الذبيحة الإلهية لكي نتذكر ونستلهم معنى، ومثال الشهداء الذين قدموا أغلى ما عندهم من تضحيات على مذبح الحرية وللدفاع عن الوطن الأم”. وأضاف “إننا نجتمع هذا المساء من أجل أن نحيي ذكرى البشير والشهداء ونصلي لهم، ولكي نتعلم من التضحيات التي بذلوها. ”

ولفت المونسنيور السبعلي في كلمته إلى أنه” خلال أحد وعشرين يومًا فقط ، منذ انتخابه ووصولا إلى لحظة اغتياله، أعرب الشعب عن الأمل فيما قدّمه البشير من رؤية واضحة للتنظيم والدفاع عن بلد ديمقراطي مسالم يعيش شعبه في ازدهار واستقرار.”

وأضاف أنه “بالنسبة إلى كثيرين فإنّ البشير كان الحلم الذي لم يتحقّق ولكن حقيقة يجب ألا يكون البشير فقط الحلم، فهو مباشرة بعد انتخابه نذر نفسه لرسالة حماية لبنان وصونه بلدًا حرًّا سيّدًا مستقلًّا.”

وأكمل المونسنيور السبعلي “ونحن نحتفل بالذبيحة الإلهيّة عن راحة نفس البشير والشهداء فلا بدّ لنا من أن نسأل أنفسنا ما نفعله اليوم للحفاظ على الحلم حيًّا” وهل يعيش البشير حقيقة في نفوسنا، أو أنه تعبير عن حنين فقط؟ وماذا نفعله لكي نبقي الشعلة مضاء؟”.

وتابع المونسنيور السبعلي “لكن البشير كان سيقول لنا أيضّا لا تعيشوا في الماضي، بل تطلعوا إلى المستقبل، لأن البشير لا يريد أن نعيش وننظر إلى الوراء، بل كان يريد من الجميع أن يواجهوا المستقبل بشجاعة وأمل. ”

واستذكر المونسنيور السبعلي ما قاله البشير :”  يجب علينا أن ندفع الثمن، فإما أن ندفع ثمن الوطن أو ثمن المزرعة. ولكي ننجح في عملنا ورسالتنا يجب أن نتعلم من الماضي ولا أن نعيش في الماضي.”

وأضاف المونسنيور السبعلي في عظته قائلا، “إن شعار قداس الشهداء هذا العام كان الغد لنا، ولكننا نرفع الصلاة اليوم وكل يوم، لأنه في ظل ما يمرّ به وطننا حاليًّا من تحديات جسام، فإننا بحاجة إلى العناية والاهتمام بيومنا هذا، حتى نستطيع أن نصل إلى غد أفضل وأكثر إشراقا”.

وشدّد المونسنيور السبعلي على “أن الغد نصنعه لأبنائنا وأحفادنا مرتكزًا على ما نسأل أنفسنا حول ما نقوم به اليوم، وعلى ما نحقّقه، لكي نهيئ أجيالنا للغد”.

وختم المونسنيور السبعلي العظة قائلا نحن شعب نصلي دائما لروح البشير ولشهدائنا وموتانا، فنحن شعب يخرج من الظلام إلى النور من المأساة والصعوبات إلى السلام والازدهار، ويسير كما السيّد المسيح من الموت إلى القيامة.

وأقيم بعد القداس لقاء في قاعة الكنيسة جمع الحاضرين كلّهم.​

Exit mobile version