#dfp #adsense

خاص ـ تنظيف إسرائيلي بمباركة سورية

حجم الخط

خاص ـ تنظيف إسرائيلي بمباركة سورية

تلقت سوريا أعنف غارات إسرائيلية منذ بدء الحرب على غزة. أكثر من 15 غارة لمواقع تستخدمها إيران والأذرع التابعة لها. كان لافتاً حجم الغارات ونوعيتها والأهداف التي تم قصفها، وأنها كانت على مراحل، وتُعد ضربة كبيرة على أهداف تابعة لإيران داخل الأراضي السورية. اللافت أيضاً، أن النظام السوري الغائب الأبرز، لم يسارع إلى حماية سيادته، بل التزم الصمت مقابل تعرض أراضيه لضربات جوية.

بعض الخبراء، يؤكدون أن “النظام السوري بات خارج المعادلة الإيرانية، وعلى الرغم من أن سوريا تزعم التصدي والصمود في وجه إسرائيل، غير أنها باتت حارسة أمينة للحدود الإسرائيلية السورية، وكأنها خارج وحدة الساحات المزعومة، ولم تبادر منذ 7 تشرين الأول إلى أي عمل أمني تجاه إسرائيل، ولم تفتح أي جبهة لإسناد غزة كما فعل “الحزب” في الجنوب، ولم تُطلق أي مسيّرة أو صاروخ نحو إسرائيل، ولم يتحرك أي فصيل تحت شعار المقاومة من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل”.

يسأل الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لماذا على لبنان أن يدفع الثمن منفرداً، ولماذا الجنوب سيكون بوابة إسناد لغزة، وسوريا التي يعتبرها السيد نصرالله قدوة له ولمقاومته والشريان الرئيسي لتدفق الأسلحة للحزب، لم تتحرك قيد أنملة لنصرة القضية الفلسطينية؟”.

يشير الخبراء، إلى أن “الضربات الإسرائيلية على سوريا، شكّلت نوعاً من خدمة إسرائيلية للنظام السوري، لأنها بمثابة تنظيف سوريا من الميليشيات الإيرانية، وهذا ما يريده الأسد الذي لم يعد قادراً على السيطرة على الوجود الإيراني داخل سوريا، فأتت الغارات الإسرائيلية لتنقذه من هذا الوباء الإيراني الذي انتشر في سوريا. بل أكثر من ذلك، ربما هناك تنسيق مخابراتي وتناقل معلومات بين نظام الأسد وإسرائيل، فالأهداف التي يتم قصفها، هي مقرات تابعة لإيران ولأذرعها وميليشياتها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل