#adsense

خاص ـ مسيرات “الحزب” موضع سخرية

حجم الخط

الحزب

باتت مقولة “توازن الرعب” التي يستعملها “الحزب” في المواجهة مع إسرائيل، محط سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المواقع الإخبارية، إذ إن البيانات التي ينشرها “الحزب” عن العمليات التي يقوم بها، لا تمت للواقع بصلة، والصور عن الدمار الذي لحق بإسرائيل فضحت أسلحة “الحزب” ونوعيتها وقلة فاعليّتها في المعركة.

خبراء عسكريون يؤكدون، أنه “لا يمكن القول إن هناك توازناً للرعب بين “الحزب” وإسرائيل، على الرغم من أن عمليات “الحزب” ضد إسرائيل تقلق الحكومة الإسرائيلية وتضع المستوطنين تحت خطر الصواريخ، غير أن كل هذه الصواريخ والمسيّرات لم ترق إلى مستوى يمكن معه القول إن هناك توازناً للرعب. كما أنه لا يجوز المقارنة بين حجم الدمار في لبنان وبين الدمار في إسرائيل، إذ ليس هناك من دمار ملحوظ في الجهة الإسرائيلية، على عكس بلدات وقرى الجنوب، فهناك أحياء مُسحت بالكامل وتغيّرت معالمها كلّياً، والدمار يكسو البلدات الحدودية الجنوبية، بالتالي أين هو توازن الرعب الذي يدّعيه الحزب؟”.

يتابع الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “في جولة بسيطة على البلدات الحدودية، يمكن مشاهدة الدمار الهائل الذي لحق بالمنازل والأبنية والطرق. أما من جهة إسرائيل، فالأضرار خجولة، والصور التي يتم نشرها من هناك تفضح زيف ادّعاءات “الحزب”، خصوصاً صور المسيّرات التي يطلقها، فهي لم تؤدِّ المطلوب منها من حيث حجم الدمار، وبالكاد تحدث ثقباً صغيراً في الجدران”.

يضيف الخبراء: “يملك الحزب صواريخ كبيرة الحجم، لكنه يتردد في استعمالها كي لا تنزلق الأمور إلى الأسوأ، لأنها حكماً ستؤدي إلى أضرار كبيرة، لكن على الرغم من ذلك، فإن الأضرار التي تسببت بها إسرائيل في لبنان كبيرة جداً، ومقولة توازن الرعب سقطت ومفقودة في المواجهة الحالية بين “الحزب” وإسرائيل، وهي من الأساس لم تكن قائمة، لأن الفارق كبير جداً”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل