.jpg)
أقام مركز سدني – أستراليا القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية ولذكرى استشهاد الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه، وذلك في كنيسة مار شربل المارونية – “بانشبول” إحدى ضواحي جنوب غرب مدينة سدني.
ترأس الذبيحة الإلهية الأب وسيم كلاكش بمشاركة لفيف من الكهنة وبحضور راهبات العائلة المقدسة، أهالي الشهداء، رؤساء وممثلي الأحزاب اللبنانية: حزب الكتائب اللبنانية، الوطنين الأحرار، حركة الاستقلال، تيار المستقبل، الرابطة المارونية، الجامعة الثقافية، رابطة بشري، جمعية القديس رومانوس حدشيت، جمعية متريت الخيرية، جمعية بقرقاشا الخيرية، وسائل الإعلام جريدة النهار الأستاذ انور حرب، جريدة المستقبل الأستاذ جوزيف خوري، جريدة التلغراف الأستاذ أنطوان قزي وجريدة الهيرالد أنطونيوس بو رزق، وحشد كبير من القواتين والمناصرين.
ألقى في عظة الاب كلاكش أكّد فيها على أن” الغد لنا هو إرادة الحياة والعمل في سائر مرافق الحياة الوطنية. نحن نريد دولة في خدمة الإنسان، نريد رجاء جديدًا للبنان بدولة قوية، لا دولة الاستقواء ولا دولة الاستزلام والانحطاط، دولة لا تحمي الفساد وتستعيد الأموال المنهوبة، دولة القانون والحس المدني والحضارة، دولة تشجع وتعزز رأس مالنا أي العلم والثقافة والتربية وتحصنها من الانحدار “.
ثم تابع متوجهًا لأهالي الجنوب قائلاً: “أنتم سياج الوطن، نحن أبناء الوطن الواحد معكم في معاناتكم و تضحياتكم رجاؤنا ألاّ يطول هذا العنف الوبال لتشرق شمس السلام والأمان. رجاء الغد لنا يتمثل بمن يرد الشباب إلينا غير قابعين على أبواب السفارات للهجرة وراء لقمة العيش، الغد لنا ليس جمهورية أفلاطونية، بل جمهورية بناء الإنسان، المواطن الحر والمسؤول من الدرجة الأولى، من النخبة، لا من الـمتنطحين الفاسدين”.
وختم قائلاً:” اللهم أنقذ لبنان من الأخطار المحدقة بنا، بك ومعك، الغد لنا آمين”.”
وانتقل المدعوّون بعد القداس إلى صالون الكنيسة، حيث شكر منسق أستراليا طوني عبيد ورئيس مركز سدني لوي فارس وأعضاء المركز الأب وسيم كلاكش على ترأسه الذبيحة الإلهية والآباء على مشاركتهم في القداس الإلهي وجميع الحاضرين، والتقى أهالي الشهداء الحاضرين، وجميع المناصرين والمشاركين في هذا الإحتفال الجلل.
