#adsense

“لبنان اليوم”: جعجع يصوّب بوصلة الحل.. هوكشتاين يوجّه الرسائل وبوريل يستمع

حجم الخط

"لبنان اليوم": جعجع يصوّب بوصلة الحل.. هوكشتاين يوجّه الرسائل وبوريل يستمع

شغلت عودة المبعوث الأميركي إلى لبنان وإسرائيل، آموس هوكشتاين إلى تل ابيب في الساعات الماضية، الأوساط اللبنانية التي رصدت المعلومات القليلة التي سربتها وسائل الإعلام الإسرائيلية عن هذه العودة، فيما بدا واضحاً أن مهمة هوكشتاين لم تشمل بيروت بعد ولم تتبلغ المراجع الرسمية أي معطيات رسمية في هذا الصدد. في ما خص الزيارات في الداخل، وفي اليوم الثاني لزيارته لبنان، خلت الساحة لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيف بوريل الذي التقى الرئيس الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب وقائد الجيش جوزف عون. أما على صعيد المواقف السياسية، أطلّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مساء أمس الخميس عبر “سكاي نيوز عربية” مطلقاً سلسلة مواقف واضحة وصريحة مصوّباً البوصلة على الحل لتجنيب لبنان الحرب.

بالعودة إلى زيارة هوكشتاين لإسرائيل، أفادت معلومات “النهار” بأن العامل اللافت في ما سرّب عن العودة الأخير المفاجئة إلى تل ابيب، تمثّل في حصر مهمته بحضّ إسرائيل عن عدم القيام بأي هجوم عسكري على لبنان، الأمر الذي قرأته أوساط ديبلوماسية بأنه رسالة ذات وجهين: الوجه الأول يعكس الجدية البالغة الخطيرة التي تتسم بها الاستعدادات الإسرائيلية للقيام بعدوان كبير على لبنان بما أوجب زيارة استثنائية عاجلة لنقل موقف أميركي حازم ضد أي عمل عسكري يستهدف لبنان. والوجه الثاني تحذيري للبنان من احتمال تعرضه لهجوم جدي ويستهدف الضغط على حكومته للقيام بكل ما يمكن مع “الحزب” لتخفيف التصعيد ضد إسرائيل من الجنوب.

أما في ما خص اليوم الثاني لبوريل في بيروت، علمت “اللواء” من مصادر رسمية تابعت لقاءات المسؤول الاوروبي انه جاء مستفسراً عن الاوضاع في الجنوب وضرورة وسبل وقف التصعيد ومنع توسعه في جبهة الجنوب والمنطقة، كما استفسر عن الازمة الاقتصادية والمعيشية وما تقوم به الحكومة لمعالجتها. واوضحت المصادر انه عبّر في تصريحاته لا سيما في وزارة الخارجية عن كل مواقفه بتفصيل لم يقله في لقاءاته الرسمية، لا سيما بخصوص الاستحقاق الرئاسي والتهدئة في الجنوب وجرائم العدو في غزة. لذلك كان بوريل مستمعاً اكثر مما هو متكلماً، لا سيما ان زيارته وداعية ولم يكن مكلفاً بنقل اي اقتراحات او مبادرة من الاتحاد الاوروبي حول المواضيع المثارة في اللقاءات.

أما في المواقف الداخلية، رأى جعجع أن “هناك دائما امكانية لتجنيب لبنان الحرب ومخاطرها، وما يطرحه الموفد الاميركي الخاص الى لبنان آموس هوكشتاين وما طرحه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل ليس امرا غريبا، بل هو تطبيق القرار الدولي 1701 الذي صدر عن مجلس الامن بطلب من الحكومة اللبنانية آنذاك وبموافقة من “الحزب”، وهو يقتضي تأكيد المؤكد، اي ضرورة انتشار الجيش اللبناني بشكل فعلي على الحدود الجنوبية لحمايتها بدلا من ان تبقى سائبة كما هي عليه في الوقت الحاضر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل