.jpg)
أعلنت وزارة الصحة المصرية، الأحد، مغادرة أغلب مصابي حادث تصادم قطاري الزقازيق من المستشفيات بعد تلقيهم الخدمات الطبية اللازمة واستقرار حالتهم الصحية، باستثناء 8 مصابين مازالوا تحت المراقبة، بالمستشفى الجامعي، ومستشفى الأحرار.
وأوضحت الوزارة، أن المصابين الـ8 يخضعون لمتابعة طبية مكثفة، ومن المتوقع خروج بعضهم من المستشفيات خلال الساعات المقبلة، لافتة إلى وفاة مصاب بالأمس داخل إحدى المستشفيات.
قضى ثلاثة أشخاص بينهم طفلان، السبت، في حادث تصادم قطارين في شمال مصر، وفق ما أفادت وزارة الصحة وصحيفة حكومية.
أعلنت الوزارة في بيان نشرته على فيسبوك إصابة 49 شخصا في الحادث الذي وقع في الزقازيق (80 كيلومترا شمال القاهرة)، موضحة أن 44 منهم “مرشحون لمغادرة المستشفيات خلال ساعات”.
أضافت أن المصابين الخمسة الآخرين “حالتهم غير مستقرة”.
بحسب موقع صحيفة الأهرام الحكومية، يوجد من بين القتلى الثلاثة طفلان.
قال وزير الصناعة والنقل، كامل الوزير، في لقاء تلفزيوني من الزقازيق إن “أجهزة النائب العام تحقق في أسباب الحادث. يمكننا القول إن السبب عنصر بشري، لكن ما هو بالتحديد النيابة العامة ستحدده”.
شدد على أن كل الأمور الفنية المتعلقة بالقطار كانت جيدة، مشيرا إلى أن الحادث وقع “داخل محطة الزقازيق”، وأن القطار الخارج من هذه المحطة “بدلا من أن يسلك السكة المتجهة الى الإسماعيلية، دخل إلى سكة يقف عليها قطار آت من المنصورة”.
تُستخدم القطارات على نطاق واسع في مصر التي يناهز عدد سكانها 105 ملايين نسمة، لكن شبكة السكك الحديد الممتدة مهترئة، وفقا لفرانس برس.
تثير الاصطدامات والانحرافات المتكررة غضب المصريين الذين يتهمون السلطات بالإهمال. وتُعزى هذه الكوارث عموما إلى مشاكل في البنية التحتية والصيانة.
في نيسان 2021، أقال وزير النقل رئيس هيئة السكك الحديد بعد حادثي قطارين في أقل من شهر خلفا أكثر من 40 قتيلا.
في اذار 2023، قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 23 آخرون جراء خروج قطار عن مساره.
