#adsense

خاص ـ هلع في القرى الحدودية إثر “مناشير الوزاني”

حجم الخط

تؤكد مصادر متابعة، أن هناك “حالة هلع متصاعدة في القرى الحدودية، بالأيام الأخيرة، إثر ما يسمّى في أوساط الأهالي بـ”مناشير الوزاني”ـ أي المناشير التي ألقيت فوق منطقة الوزاني وتدعو أهالي وسكان المنطقة وجوارها إلى إخلائها. فعلى الرغم من أن إذاعة الجيش الإسرائيلي نفت أن تكون هذه الخطوة أتت بأوامر من الجيش والمستوى السياسي اللذين لم يوافقا عليها وأنها بمبادرة من اللواء 769، غير أن “مناشير الوزارني” فعلت فعلها وأثارت الهلع وأدّت إلى نزوح العديد من أهالي المنطقة والمناطق المجاورة، فضلاً عن معظم النازحين فيها”.

المصادر ذاتها ترى، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “اللغط داخل إسرائيل حول “مناشير الوزاني” ضاعف حالة القلق في القرى الحدودية، إذ يخشى الأهالي من أن نكون بصدد خطة جهنمية وحرب نفسية تمهيدية قد تتحول في أي لحظة إلى هجومات ميدانية أو قصف وغارات مكثفة، بظل التهديدات الإسرائيلية على أعلى المستويات”.

تضيف: “مناشير الوزاني واضحة بما تحمله من تهديد لجهة لغتها وصياغتها، إذ جاء فيها: إلى جميع السكان والنازحين في منطقة مخيمات اللجوء، يُطلق “الحزب” النيران من منطقتكم… عليكم ترك منازلكم فوراً والتوجه شمال منطقة الخيام حتى الساعة الـ4 مساءً وعدم الرجوع إلى هذه المنطقة حتى نهاية الحرب. من تواجد في هذه المنطقة بعد هذه الساعة، سيُعتبرُ عنصراً إرهابياً وستُستباح دماؤه”، وختم المنشور إن “الجيش الإسرائيلي سيعمل بقوة للتأكد من إخلاء المنطقة من السكان”. بالتالي، من الطبيعي أن يخاف أهالي المنطقة، على الرغم من تأكيد الجيش الإسرائيلي بأنه “لا أوامر بإخلاء منازل في جنوب لبنان والحادثة سيتم التحقيق فيها”.

المصادر نفسها تشير، إلى “أرتال السيارات والشاحنات والـ”بيك آب” المحمّلة بالمفروشات والعفش التي انتشرت فيديوهات لها على مواقع التواصل الاجتماعي، للأهالي الهاربين من المنطقة إثر “مناشير الوزراني”، ما يعكس الوضع على الأرض هناك، ويدحض بروباغندا “الحزب” التي تحاول التعتيم على ما يحصل في القرى الجنوبية وعدم كشف حجم الدمار فيها وإجراء تحقيقات إعلامية ميدانية مفصّلة وكتم أصوات الجنوبيين، الذين يمكن تفهُّم وضعهم نتيجة الضغوط الهائلة التي يتعرّضون لها لمنع إعلاء أصواتهم والتعبير بحرية بل ربما يصرّح بعضهم بعكس قناعته نتيجة الخوف، فيما “الحزب” يبدو أسير قراره المدمّر للجنوب ولم يعد يعرف كيف ينزل عن الشجرة، وبات أسير قرار مرجعيته في طهران والمفاوضات القائمة لتحصيل مكاسب لها في المنطقة على حساب لبنان وشعبه ودماره وخرابه”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل