







أقام مركز دالاس في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأميركية، القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانية ولذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل ورفاقه،
في كنيسة سيدة لبنان وذلك يوم السبت الواقع فيه ١٤ من الشهر الحألي.
ترأس الذبيحة الالهية الأب جورج العنداري.
وقد شارك في القداس منسق الولايات الاميركية الدكتور مارسال نجيم ومسؤول قطاع الوسط الجنوبي جورج ابي سلّوم، ضافة إلى عائلة الشهيد نبيل رحمه الاتية من مدينة أوستن، ورئيس مركز دالاس بطرس العنداري وأعضاء المركز وحشد من المناصرين والمصلّين.
ألقى الأب العنداري في المناسبة عظة شدّد فيها على دور المقاومة اللبنانية التّي قدّمت وما تزال قوافل من الشهداء في سبيل لبنان والحفاظ على الوجود المسيحي الحرّ فيه. كما دعا الجميع إلى الحفاظ على قيمة هذه الشهادة كي لا يبقى شهداؤنا فقط مجرد أسماء على لوحة، نتذكرهم كل سنة مرّة، والحفاظ على ذلك يكون من خلال التقيد بقوانين مؤسساتنا وطريقة العمل فيها واحترام التراتبية وعدم المتاجرة بدم الشهداء في سبيل الوصول إلى اهدافنا الخاصة بالمواربة وقتل الحقيقة والكذب والنميمة ، مشددًا على ان كلمة الله وخدمة البشر وتحمّل المسؤولية تعطى لأناس موثوقين يحملون نعمة تعليم الآخرين ، دون ان ننسى قول سيدنا والهنا يسوع المسيح ” كبيركم هو صغيركم وعظيمكم هو خادمكم” .
وأشار الأب العنداري قائلاً “وليس لأحد حبّ أعظم من هذا، وهو أن يبذل الانسان نفسه في سبيل أحبّائه…”هكذا بذل يسوع المسيح ، الشهيد الأوّل، نفسه في سبيل الحقيقة والحق ومن بعده تلاميذه إلى يومنا هذا، حيث بذل شهداء المقاومة اللبنانية نفسهم في سبيل البقاء.. ولولا شهادتهم لزال لبنان ولما بقيت المسيحية في الشرق.”
وتلا الذبيحة الالهية لقاء محبة تخلله عشاء. توجّه فيه المنسق مرسال نجيم إلى الحضور شارحًا ضرورة وجود القوات اللبنانية التي هي بمثابة صمام أمان للمجتمع اللبناني وديمومة الوجود المسيحي.
حيث اعتبر نجيم في كلمته أنّ «القوات التي قدّمت وما تزال قوافل الشهداء من أجل بقاء الوطن ولم تبخل يومًا في تقديم كل ما تملك من قدرات من اجل وطنٍ افضل ، تعمل اليوم جاهدةً على النهوض بهذا الوطن عبر إقامة دولة قوية قادرة اقتصاديًا واجتماعيًا ، دولة تحترم شعبها وتلتزم بالدستور.»
وأكمل نجيم محدّدًا دور القوات اللبنانية في الانتشار في مساعدة الأهالي في لبنان من حيث تأمين الحد الأدنى من حاجة المجتمع واستمراريته.
وختم نجيم داعيًا الجميع على حضور المؤتمر السنوي الذي سيعقد في مدينة ميامي في شهر تشرين الثاني واضعًا إيّاهم في أجواء التحضيرات و البرنامج الذي سيتميّز هذه السنة بعدة جلسات و حلقات عمل.