#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: الهجوم شبه محسوم.. “الحزب” عارٍ من كل أوراق التين

حجم الخط

مانشيت موقع "القوات": الهجوم شبه محسوم.. "الحزب" عارٍ من كل أوراق التين

النار تزداد استعاراً على الجبهة الجنوبية وتنذر بحريق كبير يتمدد ويتوسع ليشمل ربما لبنان بأسره، بظل التهديدات الإسرائيلية التي بلغت ذروتها مع تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه “قرر توسيع العملية العسكرية على الجبهة الشمالية مع لبنان، ونقلت عنه قوله “نحن بصدد عملية واسعة وقوية في الجبهة الشمالية مع لبنان”. هذا في وقت تتجه الأنظار إلى زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتين إلى إسرائيل والتي لا تزال المعلومات متضاربة حول انتقاله إلى بيروت بعد تل أبيب، على الرغم من أن الأجواء الدبلوماسية لا توحي بتفاؤل كبير بنتائج إيجابية يحققها لمنع تفلُّت الأمور وتجنُّب الانزلاق إلى مواجهة واسعة.

هذه الأجواء المتشائمة تعكسها مصادر دبلوماسية معنية تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الأمر في إسرائيل لم يعد بين ما إذا كانت ستقوم بهجوم كبير على لبنان أم لا، بل حول درجة هذا الهجوم ومداه، والانطباع السائد بأن قرار الهجوم بات شبه محسوم”، لافتة إلى أن “استطلاعات الرأي داخل إسرائيل تعكس قبولاً لدى غالبية ملحوظة بشن حرب أوسع على لبنان لإرساء الأمن على الجبهة الشمالية، وعودة سكان الشمال إلى منازلهم بصيغة آمنة مستدامة”.

تضيف: “حتى أشد المعارضين للحكومة في هذا المنحى، بالإضافة إلى أن الجدل داخل الحكومة الإسرائيلية ليس حول العملية العسكرية الموسعة على الجبهة الشمالية، بل حول مداها وما إذا كانت محدودة في المكان والوقت ومرة واحدة، أم بشكل تصاعدي متدحرج ومتتالٍ بحسب التطورات والانعكاسات وما سيرافقها بطبيعة الحال وسيلحقها من مبادرات ومساع دبلوماسية دولية، لكن التهديد الإسرائيلي واضح بعدم القبول بإبقاء الوضع على ما هو عليه، خصوصاً وأن نتنياهو بالدرجة الأولى لا يمكنه التعامل مع هكذا وضعية لفترة أطول”.

في السياق ذاته، تلفت مصادر سياسية معارضة، إلى أن “الخطر المتزايد والمنذر بتوسع المواجهة بين إسرائيل و”الحزب” والانعكاسات المدمّرة على لبنان، دفع إلى تخصيص القسم الأكبر من اجتماعات سفراء اللجنة الخماسية السبت الماضي في قصر الصنوبر، للبحث في خطورة الأوضاع المتدحرجة على الحدود الجنوبية والمنذرة بما هو أسوأ، وتبادل المعلومات الدبلوماسية بين أعضائها حول هذا الخطر الذي يبدو وشيكاً أكثر من أي وقت مضى، وتقلّصت مساحة البحث في إيجاد حلّ لأزمة الرئاسة. وفق المعلومات، اللجنة الخماسية مقتنعة بأنه في ظل هكذا وضع لا يمكن الرهان أو الأمل بتقدُّم الملف الرئاسي، لكنها في الوقت ذاته ستبقي على حراكها ولن توقفه لإبقاء هذه المسألة قيد الحركة والتداول والبحث عن حلول، ومن أجل ألا تصبح طيّ النسيان وسط قرقعة التصعيد والوعيد المتبادل بين إسرائيل و”الحزب”.

المصادر نفسها تعرب عن اعتقادها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأن “الحزب لم يعد يعرف كيف ينزل عن الشجرة بعد تورّطه بفتح الجبهة الجنوبية في 8 تشرين الأول الماضي، بالتنسيق مع مرجعيته في إيران بطبيعة الحال، وفشل رهاناته وحساباته على هذا الصعيد، اعتقاداً منه ومن طهران بأنها تعزّز وضعيته في لبنان ووضعية المحور في المنطقة، ومن الواضح والمعروف للجميع أن تلك الرهانات والحسابات إيرانية في الأساس و”الحزب” هو الأداة المنفّذة. بالتالي “الحزب” مأزوم ويتخبّط”.

تأكيداً على ذلك، تضيف المصادر: “نفض الغبار عن النائب السابق نواف الموسوي وإعادة تدويره وإطلاقه إلى الضوء ومن على شاشة المنار بالذات، بعد فترة طويلة من الإبعاد إثر تطاوله وهجومه على الرئيس الشهيد بشير الجميل في شباط العام 2019، ملوّحاً “بكسر رقبة كل من يتعرّض للمقاومة”، وفق تعبيره، في إحدى جولات مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري في مجلس النواب. للتذكير، وإثر ذلك، تلا رئيس كتلة “الحزب النائب محمد رعد بياناً مكتوباً بلغة اعتذارية جاء فيه، “في جلسة أول من أمس حصل للأسف سجال غير مرغوب به بين بعض الزملاء، وانطوى على كلام مرفوض صدر عن انفعال شخصي من أحد إخواننا في الكتلة، وتجاوز الحدود المرسومة للغتنا المعهودة في التخاطب والتعبير عن الموقف، أستميحكم عذراً في بداية هذه الجلسة وأطلب باسم كتلة الوفاء للمقاومة شطب هذا الكلام من المحضر، وشكراً”.

بالتالي، تتابع المصادر عينها: “ماذا تعني إعادة تدوير الموسوي وإطلاقه للتهديد والوعيد والتخوين، واتهام معارضي “الحزب” بأنهم لوبي إسرائيلي بل لوبي يمين صهيوني، وبأن أي رئيس لا يقبله الحزب لن يصل وإذا وصل لن يعيش ولن يبقى وهذا حصل في العام 1982 حين قام حبيب الشرتوني بواجبه الوطني…”، مهدداً “ما حدا ينسى نحنا شو ممكن نعمل”، كما قال؟”.

بحسب بالمصادر، “هذا الكلام يعني أمراً واحداً، أن “الحزب” مأزوم ويشعر بالخطر على وضعيته، وأن كل دعواته للحوار كاذبة ومكشوفة. فهل التخوين والتهديد بقتل رئيس الجمهورية المقبل إن لم يخضع للحزب وتمجيد قتل رئيس جمهورية هو لغة حوار؟. الكلام واضح وتهديدات “الحزب” من على شاشة “المنار” على لسان الموسوي المنفوض عنه الغبار لا ينفع معه أي استلحاق، سواء حصل أو لم يحصل”.

“مفاد كلام الموسوي، أن كل من لا يخضع لمشروع “الحزب” الإيراني ويستسلم له هو إسرائيلي ويمين صهيوني وقتله واجب وطني حتى لو كان رئيس جمهورية، ويعني أن “الحزب” يبان على حقيقته غير اللبنانية وتبعيته الإيرانية يوماً بعد يوم، وأصبح مكشوفاً وعارياً من كل أوراق التين، فالموسوي نطق بحقيقة ما يفكّر ويخطط له “الحزب” بعيداً عن أي تقيّة. من هنا، كل التحركات والمحاولات الدبلوماسية المشكورة، تصطدم بواقع “الحزب” الذي يتجه إلى التشدد أكثر، أما جوابنا مع كل اللبنانيين الأحرار، فليسمعه “الحزب جيداً، لن نخضع، وسنواجه، ولن نسمح لمحور الممانعة بالسيطرة نهائياً على لبنان مهما كلّف الأمر”، تختم المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل