
يترقب اللبنانيون لقاءات الموفد الأميركي آموس هوكشتاين في إسرائيل لمعرفة ما اذا كانت بيروت ستكون محطته التالية تبعاً للنتائج والمناخات التي وجدها لدى المسؤولين الإسرائيليين حيال “الجبهة الشمالية”. تردّدت معطيات تفيد بأن هوكشتاين اُبلغ في إسرائيل موقفاً جامعاً على الاتجاه الى توسيع العمليات العسكرية في لبنان. رئاسياً، لا يزال الملف عالقاً من دون أي خرق جدي يُذكر، ولكن الجديد هو الحديث عن زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لبنان الأسبوع المقبل، بعد استئناف اللجنة الخماسية اجتماعاتها في بيروت السبت الماضي.
بالعودة إلى ملف الجنوب، تكشف مصادر معنية عبر “النهار” بأن الحركة الديبلوماسية الغربية او الدولية الأخيرة حيال لبنان، سواء في ما يتصل بالوضع الخطير على الجبهة الجنوبية او في ما يتعلق بملف الازمة الرئاسية اظهر تعاظم القلق الدولي بقوة على لبنان في الفترة المقبلة الفاصلة عن موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، بما أوحى ان الأسابيع المقبلة ستشكل مرحلة محفوفة بخطورة عالية خصوصا اذا تبين ان “التمرد” الإسرائيلي على الإدارة الأميركية الضاغطة من اجل منع حرب واسعة في لبنان سيترجم بأشكال تصعيدية مختلفة في لبنان.
برزت هذه المخاوف من طغيان الوضع الميداني في الجنوب على الاجتماع الأخير للجنة سفراء المجموعة الخماسية كما في لقاءات السفراء منفردين مع مراجع وشخصيات لبنانية، وكان آخرها لقاء السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ولقاء السفير السعودي وليد البخاري امس مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
حتى ان المصادر نفسها اشارت الى ان الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لبيروت قبل نهاية الشهر الحالي، قد تصبح رهن الأجواء والمعطيات التي ستتكشف بعد زيارة هوكشتاين لإسرائيل ولبنان، بما يعني الربط القسري بين الوضع الميداني في الجنوب وملف الازمة الرئاسية.
رئاسياً، يتوقع ان يزور الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لبنان الأسبوع المقبل، بعد استئناف اللجنة الخماسية اجتماعاتها في بيروت السبت الماضي للبحث في الملف الرئاسي العالق منذ أكثر من عام. في قصر الصنوبر، وهم لن يجتمعوا هذا الأسبوع لوجود السفير المصري علاء موسى خارج لبنان.
في السياق، أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» بأن أية أفكار تتصل بالملف الرئاسي لم يتم تبادلها وإن كل ما ينقل في هذا المجال هو الجهوزية لتحريكه، على أن اللجنة الخماسية لا ترغب في حرق أية أوراق ولذلك قد تترك المهمة الرئاسية لزيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت قريبا.
إلى ذلك أوضحت المصادر نفسها أن ما سجل من تطورات على الجبهة الجنوبية والمواقف من ملف غزة قد يؤثر على الملف الرئاسي وبالتالي الحركة الجديدة تقوم على النجاح بفصل الاستحقاق الرئاسي عن ملف غزة.