#adsense

خاص ـ هوكشتاين تبلّغ موقف إسرائيل.. “إلى التصعيد دُر”

حجم الخط

هوكشتاين

النار تزداد استعاراً على الجبهة الجنوبية وتنذر بحريق كبير يتمدد ويتوسع ليشمل ربما لبنان بأسره، بظل التهديدات الإسرائيلية التي بلغت ذروتها مع تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه “قرر توسيع العملية العسكرية على الجبهة الشمالية مع لبنان، وأننا بصدد عملية واسعة وقوية في الجبهة الشمالية”، ما يحبط الآمال التي كانت معلّقة على زيارة الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين إلى إسرائيل، أمس الاثنين.

المعلومات المسرّبة عن زيارة هوكشتاين إلى تل أبيب، عزّزت المخاوف من اتجاه الأمور على الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل إلى انفجار أوسع. فلقاءات هوكشتاين مع نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، لم تكن على قدر الآمال المعقودة، خصوصاً بظل ما تردّد عن أن هوكشتاين تبلَّغ في إسرائيل موقفاً جامعاً على الاتجاه إلى توسيع العمليات العسكرية في لبنان.

هذه الأجواء المتشائمة حول عدم إحراز تقدّم على خط الجهود الدبلوماسية، خصوصاً الأميركية، بمنع توسّع المواجهات بين إسرائيل و”الحزب”، تعكسها مصادر دبلوماسية معنية تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الأمر في إسرائيل لم يعد بين ما إذا كانت ستقوم بهجوم كبير على لبنان أم لا، بل حول درجة هذا الهجوم ومداه، والانطباع السائد بأن قرار الهجوم بات شبه محسوم”، لافتة إلى أن “استطلاعات الرأي داخل إسرائيل تعكس قبولاً لدى غالبية ملحوظة بشن حرب أوسع على لبنان لإرساء الأمن على الجبهة الشمالية، وعودة سكان الشمال إلى منازلهم بصيغة آمنة مستدامة”.

المصادر ذاتها تلفت، إلى أنه “حتى أشد المعارضين للحكومة في هذا المنحى، بالإضافة إلى أن الجدل داخل الحكومة الإسرائيلية ليس حول العملية العسكرية الموسعة على الجبهة الشمالية، بل حول مداها وما إذا كانت محدودة في المكان والوقت ومرة واحدة، أم بشكل تصاعدي متدحرج ومتتالٍ بحسب التطورات والانعكاسات، وما سيرافقها بطبيعة الحال وسيلحقها من مبادرات ومساع دبلوماسية دولية، لكن التهديد الإسرائيلي واضح بعدم القبول بإبقاء الوضع على ما هو عليه، خصوصاً وأن نتنياهو بالدرجة الأولى لا يمكنه التعامل مع هكذا وضعية لفترة أطول”.​

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل