
أعلنت وزارة الصحة عن مقتل 8 أشخاص وحرج 59 آخرين، في الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر اليوم. وأفادت معلومات بأن الغارة “الدقيقة” التي نفذها الجيش الإسرائيلي استهدفت القيادي في “الحزب” إبراهيم عقيل والمطلوب على قوائم الإرهاب الأميركية والذي تمّ تعيينه بديلاً لفؤاد شكر.
اتهم إبراهيم عقيل بتفجير السفارة الأميركية ومركز المارينز في بيروت عام 1983 وهو مطلوب من “أف بي آي”.
بدورها أشارت القناة 12 الإسرائيلية، الى أنه، بحسب التقارير فإن الغارة الاسرائيلية استهدفت اجتماعً ًداخل المبنى المستهدف في الضاحية بين مسؤولين فلسطينيين ومسؤولين من “الحزب”.
في وقت سابق، تحدثت القناة 12 عن أن مسؤولاً كبيراً جداً في “الحزب” هو المستهدف في الهجوم المركز الذي نفذه الجيش.
الى ذلك، استهدفت الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي شقة في احد المباني السكنية في منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية وجاءت في ساعة الذروة، مما تسبب بخسائر بشرية، وأحصي الى الان خمسة أطفال قتلى.
وهرعت سيارات الاسعاف والصليب الأحمر والإطفاء التابعة للدفاع المدني الى المكان المستهدف، ويعملون على نقل الاصابات وسط انتشار للجيش.
وفي وقت سابق من اليوم، دوى انفجار في منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية، تبين وفق المعلومات الاولية ان الطيران المعادي استهدف مبنى في منطقة الرويس بالقرب من مجمع القائم. وقد هرعت سيارات الاسعاف الى المكان المستهدف.
وقد تصاعدت أعمدة الدخان في سماء المنطقة.
كما أفيد بأن طائرة حربية إسرائيلية من نوع F35 شنت غارة بصاروخين مستهدفة شقة في منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية.