
لا يزال التصعيد العسكري يحكم المعادلة منذ عملية “البيجر”، خاصة مع الضربة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماع لقادة “الرضوان” في الضاحية،
في هذا السياق، نعى “الحزب” حتى الآن 16 عنصراً بينهم قادة ومسؤولين بالغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية.
كما كانت إسرائيل قد أعلنت تنفيذ ضربة “دقيقة” على ضاحية بيروت الجنوبية أدّت إلى “القضاء” على إبراهيم عقيل و”نحو عشرة مسؤولين” آخرين في الحزب، فيما أفادت السلطات اللبنانية عن مقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من ستين آخرين في الغارة. أتت عمليّة الاستهداف بعد انفجارات دامية هذا الأسبوع لآلاف من أجهزة الاتصال اللاسلكية التي يستعملها عناصره.
كذلك، من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة العامة أن “حصيلة الضحايا حتى اللحظة قد وصلت الى 31 قتيلاً بينهم 3 أطفال و7 نساء و 68 جريحاً في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية”.
نذكر أن التصعيد قد أخذ المسار التصاعدي منذ “عملية البيجر” التي أدت الى سقوط العديد من القتلى والآلاف من الجرحى بسبب انفجار “أجهزة الإشارة”، كما قد أخذ التصعيد مساره الأوسع مع الضربة الإسرائيلية على الضاحية.
