Site icon Lebanese Forces Official Website

محاور الدبلوماسية أغلقت.. ماكرون: لبنان بحاجة لرئيس يقوده بوجه التهديدات

ماكرون

لا يزال الوضع الأمني على الجبهة اللبنانية تحت مهجر “التصعيد المتسارع” اذ ان عملية “البايجر” استتبعها فوراً عملية الضاحية واستهداف اجتماع لقيادة “الرضوان” والذي حمل في حصيلته 14 قتيل حتى اللحظة

في هذا السياق، ذكرت القناة 13 الاسرائيلية ان “نتنياهو يدعو وزراء وقيادات عسكرية وأمنية لمشاورات أمنية هاتفية عاجلة”.

كما أشار وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت الى أن “سلسلة الاجراءات ستستمر في المرحلة الجديدة حتى تحقيق الهدف: العودة الآمنة لسكان الشمال الى منازلهم”.

من جهتها، حسب بعثة اسرائيل بالامم المتحدة فإن البعثة ستبلغ المجلس اغلاق النافذة الدبلوماسية لحل الصراع في لبنان.

بالمقابل، اجتمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن، في باريس، وبحث معه في ضرورة خفض التصعيد في لبنان، والتزام حل دبلوماسي يسمح بعودة السكان الى شمال اسرائيل.

تحدث الرئيس ماكرون مباشرة إلى اللبنانيين مساء أمس الاول، عبر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا لهم أن “المسار الدبلوماسي موجود وأن الحرب ليست حتمية”.

كما قال ماكرون: “لا أحد لديه مصلحة في التصعيد. لا شيء، لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأي قضية مهما كانت يستحق إثارة صراع في لبنان. وأكد أن فرنسا تقف إلى جانب اللبنانيين”.

في مقطع الفيديو، أسف ماكرون لسقوط «ضحايا مدنيين» جراء التفجيرات هذا الأسبوع.

كما أضاف: «بينما يواصل بلدكم التغلب على التحديات، لا يمكن للبنان أن يعيش في خوف من حرب وشيكة. وأقول لكم بكل وضوح، كما قلت للجميع، علينا أن نرفض هذه الكارثة»، معتبراً أن على الزعماء السياسيين اللبنانيين «أيضا العمل في هذا الاتجاه.”

وتابع قائلاً: أكثر من أي وقت مضى، تحتاجون في هذه اللحظة إلى رئيس يتولى قيادة البلاد في مواجهة التهديدات.

Exit mobile version