.jpg)
أطلق “الحزب” اليوم الأحد 15 صاروخاً تجاه إسرائيل. قبيل ذلك بساعات تبنى “الحزب” قصف قاعدة رامات دافيد، جنوب شرق حيفا، بالصواريخ من نوع فادي 1 وفادي 2، قائلا إنه رد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان. كما أطلق ليلة السبت إلى الأحد، أكثر من 100 صاروخ تجاه الجليل الأعلى وجنوب حيفا. كما تدوي صفارات إنذار في يوكونعام جنوب حيفا، وأن الهدف الأساسي للصواريخ كان قاعدة رامات دافيد.
استهدفت صواريخ “الحزب” مدينة العفولة وقاعدة رمات دافيد في مرج بن عامر .
من جهته ذكر الجيش الإسرائيلي أنه رصد نحو 10 عمليات إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، وتم اعتراض معظم الصواريخ التي أطلقت عبر أراضي لبنان.
واستهدفت إسرائيل الجمعة الضاحية الجنوبية مجددا بغارات جديدة، قائلة هذه المرة إنها قتلت قائد “قوة الرضوان” التي تعد من أبرز وحدات النخبة العسكرية التابعة لـ”الحزب”، إضافة إلى عدد من قادة الحزب الآخرين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية السبت أن حصيلة الغارات الجمعة ارتفعت الى 37 قتيلا ونحو 70 جريحا. وجاءت الغارات اثر تفجير أجهزة نداء يستخدمها عناصر حزب الله ما أدى إلى مقتل العشرات وجرح الآلاف.
واتهم “الحزب” إسرائيل بتفخيخ الأجهزة وتفجيرها، لكن السلطات الإسرائيلية لم تعلق على الأمر.
ويتبادل “الحزب” وإسرائيل القصف عبر الحدود منذ أكتوبر 2023، بعدما فتح الحزب “جبهة إسناد” لحماس وغزة إثر اندلاع الحرب بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل.
لكن العمليات العسكرية اشتدت في الأسابيع الأخيرة، مع تحويل إسرائيل اهتمامها إلى حدودها الشمالية.
وجددت الخارجية الأميركية السبت تأكيدها على ضرورة مغادرة الأميركيين منطقة جنوب لبنان “فورا”، وكذلك المناطق القريبة من الحدود السورية وتجمعات اللاجئين.