
شرعت الخروقات الأمنية الإيرانية أبوابها أمام “الحرب الناعمة”، اذ إن الفجوات الاستخباراتية والأمنية في نظامها باتت واضحة المعالم والتكاوين، من عمليات إغتيال القادة وصولاً الى الخرق المعلوماتي والسيبراني لأجهزة “البيجر” التابعة لـ”الحزب”، الذراع الأول لإيران في الشرق.
في هذا السياق، اعترف المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكاري، أننا “نفتقر إلى التنسيق الجيد في مجال الحرب الناعمة، التي يشنها الأعداء علينا، والمسؤولون الثقافيون في البلاد غافلون، ولا يشعرون بهذه الحرب”.
تلك التصريحات تشير عدم التكافؤ في المعركة القائمة بين إيران وإسرائيل، ويدل على حجم الخروقات الأمنية والاستخباراتية التي استطاعت القيام بها إسرائيل، ونفذت سلسلة عمليات امنية ونوعية في عقر دار إيران، وهذا ما عرّض المحور بأكمله إلى خرق أمني كبير بدأ في إيران ولم ينتهي في لبنان والعراق وسوريا واليمن، ما يعني أن كافة أذرع طهران تحت مرمى نيران الاستخبارات الإسرائيلية أمنياً وعسكرياً ومعلوماتياً