#adsense

خاص ـ نزوح متزايد من الجنوب.. “تعبنا”

حجم الخط

تؤكد مصادر جنوبية، أن “الوضع في الجنوب بات لا يُحتمل مع تصاعد الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف، وأن موجة نزوح جديدة تُسجّل منذ الأسبوع الماضي من القرى الحدودية”، لافتةً إلى أن “مئات الغارات فجر اليوم زادت من نزوح الأهالي من قرى الجنوب الحدودية، لا سيما وأنها أتت مرفقة بتهديدات مباشرة من قبل الناطقين باسم الجيش الإسرائيلي، مع نشر فيديوهات وإرسال رسائل نصية وصلت إلى هواتف العديد من الجنوبيين، تدعوهم إلى إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن البيوت والأماكن التي يُخفي فيها “الحزب” الصواريخ والأسلحة، بحسب المزاعم الإسرائيلية، لأن الجيش الإسرائيلي سيستهدفها”. المصادر ذاتها، تخشى عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، من أن “موجة نزوح الجنوبيين ستتكثف لأن كل المؤشرات تدلّ على تصعيد كبير مقبل، فإسرائيل لا تُخفي نواياها و”الحزب” مصرّ على موقفه، بالتالي لم يبقَ أمام الجنوبيين سوى النزوح، إن أمكنهم ذلك، لأن الكثيرين من بينهم لا يملكون القدرات المادية والمالية لمغادرة منازلهم واستئجار شقق في مناطق بعيدة تُعتبر آمنة، وهؤلاء متروكون لقدرهم للأسف”. المصادر نفسها لا تملك “ما يمكن أن يطمئن الأهالي لعدم النزوح، فمن يمكن أن يسمح لنفسه بطمأنة أي إنسان في الجنوب للبقاء في أرضه وبيته وعدم النزوح والمخاطرة بمصير عائلته وأطفاله وسط كل ما يجري ويحصل وتوقُّع الأسوأ؟. حتى الذين يُفترض أن يكونوا معنيين مباشرة بهذا الوضع وتحمُّل مسؤولية قرارهم بفتح جبهة الجنوب، لا يملكون طمأنة أحد لعدم النزوح”، مشيرة إلى أن “ما يزيد من الخوف المؤدي إلى ازدياد نزوح أهل الجنوب، التحذيرات المتلاحقة من مختلف الدول إلى رعاياها بضرورة مغادرة لبنان بأسرع وقت طالما لا تزال الرحلات التجارية متاحة”. تضيف: “كل الجنوبيين يرون ويتابعون حالة الضياع المسيطرة والمأزق الحاصل والضربات الموجعة، من دون ردّ معتبر أو موازٍ لشدّة الضربات، في حين، لم يعد أحد منهم يتطلع إلى الدولة الغائبة والمستسلمة والمتخاذلة والمتخلّية عن دورها وواجباتها ومسؤولياتها بحماية مواطنيها، والوقوف ولو لمرة واحدة واستلام زمام المبادرة لمحاولة إنقاذ الموقف ووقف هذا الانتحار الحاصل”، مشيرة إلى أن “الجنوبيين تعبوا، وإن كانت أصواتهم “مخنوقة” بسبب العوامل المعروفة. بالتالي لم يبقَ أمام أهل الجنوب سوى النزوح من أرضهم، لكن الضياع يسيطر عليهم، فإلى أين ينزحون وماذا عن مصير عائلاتهم وأولادهم خصوصاً وأنهم كانوا يستعدون لدخول المدارس؟. حال أهل الجنوب يدمي القلب، لكن ما العمل إن كان المعنيون لا يأبهون والناس عندهم مجرد أرقام للأسف؟”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل