
يبدو أن بوصلة “التصعيد” تسلك الخط العامودي، اذ إن صباح لبنان بات مسلكاً لمقاتلات الجيش الإسرائيلي التي شنت حملة جوية واسعة على الأراضي اللبنانية تعتبر الأولى من نواعها منذ تموز 2006.
على المستوى العسكري، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم سلسلة غارات جوية على أهداف لـ”الحزب” في لبنان، اذ أفادت المعلومات الصحفية عن وقوع غارات على بلدات الطيري وبنت جبيل وحانين وزوطر جنوبي لبنان، إضافة الى استهداف كل من بلدات عيتا الشعب وعيترون ووادي زوطر ومحرونة. إضافة الى عدد من قرى البقاع الشرقي والشمالي ومنطقة الهرمل.
كما ان التصعيد قد اشتد بعد الإنذار الموجه هاتفياً للمواطنين تحت عنون “الإخلاء”.
اذ انه بعد التحذيرات الموجهة الى هواتف اللبنانيين خاصة سكان الجنوب لإخلاء المنازل والمباني التي تحتوي على عتاد واسلحة لـ”الحزب” أعلن الجيش الإسرائيلي عن عودة الغارات على قرى جنوب لبنان، ذلك بعد الجولة الواسعة صباحاً، منذراً بذلك باستهداف المنازل والقرى. كما أشارت المعلومات الصحفية الى أن موجة الغارات الجديدة استهدفت قرى صيدا، مغدوشة، قنريت، عنقون، والمصيلح في قضاء الزهراني.
في هذا السياق، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن “غارات الجيش الإسرائيلي المتمادية على البلدات والقرى الجنوبية أدت في حصيلة أولية إلى مقتل 100 شخص وإصابة أكثر من 400 جريح، ومن بين القتلى والجرحى أطفال ونساء ومسعفون”.
