
يوم دامٍ في الجنوب، أحزمة نارية كثيفة لفّت جنوب لبنان ووصلت شظاياه الى جرود جبيل، إذ شنّ الجيش الإسرائيلي زهاء 300 غارة على مختلف قرى وبلدات الجنوب، من الحدود الى العمق، وذلك بعد سلسلة رسائل تهديدية ومطالبة بإخلاء المباني التابعة لـ”الحزب” والتي زعم الجيش الإسرائيلي انها تحوي صواريخ كروز.
شهد الجنوب اليوم، مجزرة، إذ وصلت أعداد القتلى الى 100 وأكثر من 400 جريح، فقد أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة تحديث لحصيلة غارات الجيش الإسرائيلي المتمادية على البلدات والقرى الجنوبية منذ صباح اليوم وعن ان” هذه الغارات أدت حتى اصدار هذا البيان إلى مئة شهيد وأكثر من أربعمئة جريح، ومن بين الشهداء والجرحى أطفال ونساء ومسعفون”.
ميدانياً، اغار الطيران الحربي الإسرئيلي على منازل في بلدة خربة برج رحال ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى والحاق اضرار جسيمة بالمنزل.
كما اغار الطيران الحربي الإسرائيلي على جبل بلدة طيردبا.
استهدف الطيران الحربي منزلاً بين مشغرة وعين التينة ، كما دمرت مؤسسة السجاد في سحمر بعد استهدافها بعدة صواريخ.
كما الغارات في البقاع الغربي إلى تدمير منزل في لبايا ومنزل في يحمر ومحطة وقود وإصابة عدد من المنازل في سحمر وسقوط شهداء وجرحى.
شن طيران الجيش غارة جديدة على بلدة الجميجمة أصابت مصنعا للالومنيوم أدى إلى تضرر المنازل المجاورة ولم يبلغ عن اصابات.
الى ذلك، نفذ طيران الجيش الإسرائيلي غارات على بلدة السكسكية وسط معلومات عن سقوط شهداء.
عمليات “الحزب” أعلن “الحزب” في بيان عن أن عناصره قصفت المقر الاحتياطي للفيلق الشمالي وقاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها اللوجستية في قاعدة عميعاد ومُجمعات الصناعات العسكرية لشركة رفائيل في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا بعشرات الصواريخ”.
ميدانياً ايضاً، اغار الطيران الحربي المعادي على بلدة ديركيفا ، وشن 4 غارات على بلدة بني حيان.
استهدف طيران الجيش الإسرائيلي 5 منازل في البيسارية ومنزلا في بنعفول وجنجلايا.
كما شن الجيش الإسرائيلي سلسة غارات على عدلون.
كما واصل الجيش الاسرائيلي تكثيف غاراته على كافة المناطق واودية وخراج بلدات في القطاع الغربي.
بلدية البيرة تنفي
نفت بلدية البيره في محافظة عكار في بيان ” ان يكون اي من ابناء البلدة قد تلقى اي رسائل نصية مصدرها العدو الصهوني “، مؤكدة ان” الوضع في البلده هادئ ومستقر وهي في صدد استقبال عائلات من الاخوه في الجنوب في حال لزم الامر ذلك”.
الخارجية لم تغلق مقرها
صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الاتي:” عطفا على الخبر الذي نشره أحد المواقع الاخبارية عن قيام وزارة الخارجية والمغتربين بإخلاء مقرها من الموظفين، فإن الوزارة تنفي هذا الخبر العار من الصحة جملة وتفصيلا، وهي تدعو وسائل الاعلام الى توخي الدقة وإلارتقاء بالمسؤولية الى مستوى اللحظة الوطنية التي يمرّ بها لبنان بدل ترويع المواطنين والمشاركة عن غير قصد في الحرب النفسية القائمة”.
نزوح كثيف من صيدا
شهدت شوارع مدينة صيدا الرئيسية وطرقها زحمة خانقة بعدما قلصت المدارس والمعاهد فيها ساعات التدريس وطلبت من الاهالي اجلاء ابنائهم بسبب تطور الأوضاع في الجنوب وتكاثف موجة النزوح من الجنوب.
كما يشهد المدخل الجنوبي زحمة سير في اتجاه المدينة بسبب حركة نزوح أهالي عدد من القرى والبلدات الجنوبية التي تتعرض لاستهدافات إسرائيلية معادية.
في وقت يستنفر القطاع الطبي والهيئات الصحية الطواقم الطبية والاسعافية تحسبا لأي طارىء وتجاوبًا مع خطة وزارة الصحة في ظل الوضع الراهن.
نذكر أن موجة النزوح ترتفع تدريجياً بالتوازي مع التصعيد العسكري العنيف والإنذارات الإسرائيلية بـ”إخلاء المنازل”.