
يبدو أن “التصعيد” بات بحكم الارتباط المصيري، اذ إن صباح لبنان بات ميداناً لمقاتلات الجيش الإسرائيلي التي شنت حملة جوية واسعة على الأراضي اللبنانية تعتبر الأولى من نواعها منذ تموز 2006. أتى ذلك بعد أسبوع من التوتر المتصاعد إثر الضربات الموجهة الى “الحزب” بدءاً بعملة “البايجر” وصولاً لاستهداف “قادة الرضوان”.
عملية موسعة صباحاً
في هذا السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم سلسلة غارات جوية على أهداف لـ”الحزب” في لبنان فكانت الغارات موجهة بشكل أساسي بين البقاع والجنوب.
كما أن الاستهداف الإسرائيلي قد وسع نطاقه اذ انه طال للمرة الأولى منطقة اللقلوق ـ جبيل دون إصابات تذكر.
كما أشارت معلومات “الحدث” الى أن “عشرات المقاتلات الإسرائيلية تشارك في هجوم على أهداف في لبنان”.
في هذا الإطار أشار الجيش الإسرائيلي صباحاً الى أن “الوحدات الإسرائيلية عملت على رصد استعدادات “الحزب” لشن هجمات على إسرائيل كما ان “الحزب” حول جنوب لبنان إلى ساحة مواجهة”.
تابع المتحدث باسم الجيش قائلاً: “نطالب المدنيين بالابتعاد عن مناطق “الحزب” ومنصات الصواريخ التابعة له”.
أضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: ”نعمل على كل الجبهات منها العراق واليمن وإيران، كما ان مهمتنا في الشمال واضحة وهي إعادة السكان لبيوتهم”.
🔴من احدى الغارات العنيفة التي حصلت قبل قليل
#ゲースト #GameofSixTONES #光る君へ #だれかtoなかい #SingaporeGP pic.twitter.com/5nKh30B8y0— احداث حول العالم 🌎 (@alking14399969) September 23, 2024
عودة الغارات
بعد التحذيرات الموجهة الى هواتف اللبنانيين خاصة سكان الجنوب لإخلاء المنازل والمباني التي تحتوي على عتاد واسلحة لـ”الحزب” أعلن الجيش الإسرائيلي عن عودة الغارات على قرى جنوب لبنان، ذلك بعد الجولة الواسعة صباحاً، منذراً بذلك باستهداف المنازل والقرى. كما أشارت المعلومات الصحفية الى أن موجة الغارات الجديدة استهدفت قرى صيدا، مغدوشة، قنريت، عنقون، والمصيلح في قضاء الزهراني.
