#adsense

خاص ـ إيران أوقعت لبنان لتجلس على طاولة المفاوضات

حجم الخط

لا يزال حال لسان العالم العربي واللبناني يسأل، “أين إيران من كل ما يحصل في لبنان، فهي التي أشعلت الحرب واخترعت بدعة جبهة الإسناد لتحسين شروطها التفاوضية، ثم تنصَّلت من تهديداتها ووعودها وأوقعت بالحزب بحفرة الموت وتركته وحيداً يصارع إسرائيل؟. فجأة، تبخّرت الوعود الإيرانية بالرد الساحق، وتلقين إسرائيل درساً قاسياً، وحده “الحزب” يتلقى الضربات، ووحدة الساحات باتت ساحة خالية يسودها الصمت.

مصادر دبلوماسية عربية، تشدد على أن “هذه هي طهران التي تقوم دائماً بتسويات على حساب الأذرع التي وظَّفتها من أجل نفوذها ومصالحها، وليس بجديد أن تطلق طهران وعودها الفارغة وغير القابلة للتطبيق، فهي تنظر إلى الحرب في لبنان كباب رزق لتحقيق مكاسبها الإقليمية، وما يهمها ليس مصلحة “الحزب”، إنما ما يقوم به من ضغوطات تجاه إسرائيل من أجل جلوسها على طاولة المفاوضات من جديد، وما تصريح الرئيس الإيراني عن أنهم أخوة للأميركيين سوى دليل على سلوك إيران تجاه ملفات المنطقة”.

تضيف المصادر ذاتها عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “بعدما خسرت إيران ورقة حركة ح في غزة، تحاول اليوم عدم خسارة ورقة “الحزب” الطفل المدلل لخامنئي، وعدم الخسارة جعل من “الحزب” لقمة سهلة في أنياب إسرائيل التي استطاعت كسب الدعم الأميركي مجدداً، في حين أن إيران تشد الخناق على عنق “الحزب” وتمنعه من الرد المفرط، لأن أي رد غير محسوب هو بمثابة انتحار وتدمير ذاتي للحزب. عندها، ستخسر إيران ورقة “الحزب” وهذا ما تخشاه، فهي تحاول اليوم التسول في سوق المفاوضات مع أميركا، علّها تنتزع وعداً أميركياً بالحفاظ على نفوذها في الشرق الأوسط”.

أما بالنسبة إلى “الحزب”، فتقول المصادر إن “أكثر ما يقلق السيد نصرالله هو خروجه من دائرة المفاوضات. فبعدما اعتقد نصرالله بأنه سيكون من بين المفاوضين، بات وسيلة تفاصل عليها إيران، وتقوم بالمفاوضات بدلاً عنه، وهذا أضعف نصرالله كثيراً وزاد من المخاطر الإسرائيلية عليه”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل