#adsense

“الأمم المتحدة” تدق ناقوس الخطر.. لا لـ”غزة أخرى”

حجم الخط

الأمم المتحدة

وسط مخاوف دولية من حرب مفتوحة تترك تداعيات خطيرة، دق الأمين العام لـ”الأمم المتحدة” ناقوس الخطر بشأن التصعيد بين “الحزب” وإسرائيل.

اذ حذر الأمين العام لـ”الأمم المتحدة” أنطونيو غوتيريس من خطر تحويل لبنان إلى “غزة أخرى”،

كما قال غوتيريس ان “ما يقلقني أكثر هو إمكانية تصعيد أكثر دراماتيكية لحرب شاملة وأحداث تفجيرات أجهزة الاتصالات اللاسلكي توضح أن هناك امكانية لتوتر الوضع أكثر مما هو عليه وما يثير قلقي هو تحويل لبنان إلى “غزة أخرى”، هذا ما يمكن أن يكون كارثة بالنسبة للعالم بأسره”.

في خضم ما تشهده المنطقة من تطورات، ارتفع منسوب التوجس الدولي من تحول المواجهات الحالية إلى حرب مفتوحة بين “الحزب” وإسرائيل.

بمقابل موقف “الأمم المتحدة” أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه إزاء التوترات في الشرق الأوسط، مؤكداً أنه “يبذل قصارى جهده لتجنب اتساع رقعة النزاع”.

قال الرئيس الأميركي: “نعم، أنا كذلك. لكننا سنفعل كل ما في وسعنا لمنع اندلاع حرب أوسع نطاقاً وما زلنا نضغط بقوة”.

مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، قال إن “التكتل قلق للغاية، إزاء التصعيد في لبنان، ودعا إلى وقف عاجل لإطلاق نار”.

من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى “وقف فوري لإطلاق النار بعدما وصفه بالتصعيد المقلق”.

من جانبه، حذّر المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، من أن “التصعيد العسكري ليس في مصلحة إسرائيل”.

تعيش المنطقة على صفيح ساخن، على وقع تواتر أحداث دراماتيكية بدأت بتفجير إسرائيل لأجهزة الاتصالات اللاسلكية لمقاتلي “الحزب”، وصولاً إلى قصف الحزب لمدينة حيفا وما تلاه من رد اسرائيلي بغارات عنيفة على جنوبي لبنان.

فيما أعلن “الحزب” أنه “دخل مرحلة الحرب المفتوحة، وسط سيناريوهات تصعيد محتملة وخيارات تهدئة محدودة”.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل