
فيما يتواصل التصعيد في لبنان بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، الثلاثاء، إنه “يجب ألا تعطي قواته “الحزب” متنفسا”، مشددا أن “الجيش سيزيد من وتيرة وتيرة الهجمات على الحزب”.
قال هاليفي في تقييمه للوضع هذا الصباح: “لا يجوز منح “الحزب” مهلة. علينا الاستمرار في العمل بكل قوة، سنسرع العمليات الهجومية اليوم ونكثف كل التشكيلات القتالية. ا
لوضع يتطلب تحركاً حثيثاً متواصلاً على كافة الساحات”.
في وقت سابق من اليوم، قال مسؤول إسرائيلي رفيع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه “لا يزال لدينا آلاف الأهداف التي يمكن استهدافها في لبنان”، مشيراً بالقول: “ننتظر من “الحزب” التراجع أو مواجهة المزيد من الضربات”.
أضاف المسؤول الإسرائيلي، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “نعتقد أن المواجهة مع “الحزب” ستستغرق وقتا”.
يأتي ذلك فيما أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بأنه “في جلسة الحكومة الأمنية المصغرة في تل أبيب، التي استمرت 4 ساعات، لم تتخذ قرارات وتضمنت إحاطات للوزراء بخصوص العملية العسكرية التي لاقت نتائجها ترحيبا من الوزراء. التقييم داخل الجلسة أوحى بأنه ليس معروفا إن كانت الأمور ستصل إلى حرب شاملة، وأن إسرائيل مستعدة لوقف الهجوم إذا قبل “الحزب” بترتيبات أمنية حدودية”.
هذا وخلّفت مئات الغارات الإسرائيلية في مناطق عديدة في لبنان نحو 558 قتيلاً، بينهم 35 طفلا، وفق ما أعلنته السلطات اللبنانية في أعنف قصف جوي على الإطلاق يستهدف لبنان منذ بدء تبادل إطلاق النار على جانبَي الحدود قبل نحو عام على خلفية الحرب في غزة.
فقد شهد لبنان منذ ظهر أمس الاثنين هجمات إسرائيلية مكثفة ضد مناطق مختلفة في عمق الأراضي اللبنانية. كما تضمن اليوم الأول من العملية العسكرية الإسرائيلية تدمير مصادر إطلاق صواريخ من جنوبي لبنان تجاه إسرائيل، فيما فرت آلاف العائلات من المناطق المستهدفة.