حصيلة الضحايا ترتفع.. 550 قتيلاً والتصعيد مستمر

حجم الخط

يبدو أن بوصلة “التصعيد” تسلك الخط العامودي، اذ إن صباح لبنان بات مسلكاً لمقاتلات الجيش الإسرائيلي التي شنت حملة جوية واسعة على الأراضي اللبنانية تعتبر الأولى من نواعها منذ تموز 2006.

على المستوى العسكري، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح أمس الثلاثاء سلسلة غارات جوية على أهداف لـ”الحزب” في لبنان، اذ أفادت المعلومات عن وقوع غارات على بلدات الطيري وبنت جبيل وحانين وزوطر جنوبي لبنان، إضافة الى استهداف كل من بلدات عيتا الشعب وعيترون ووادي زوطر ومحرونة. إضافة الى عدد من قرى البقاع الشرقي والشمالي ومنطقة الهرمل.

تصعيد بعد “الإخلاء”

من جهة أخرى، ان التصعيد قد اشتد بعد الإنذار الموجه هاتفياً للمواطنين تحت عنون “الإخلاء”.

اذ انه بعد التحذيرات الموجهة الى هواتف اللبنانيين خاصة سكان الجنوب لإخلاء المنازل والمباني التي تحتوي على عتاد واسلحة لـ”الحزب” أعلن الجيش الإسرائيلي عن عودة الغارات على قرى جنوب لبنان، ذلك بعد الجولة الواسعة صباحاً، منذراً بذلك باستهداف المنازل والقرى. كما أشارت المعلومات الصحفية الى أن موجة الغارات الجديدة استهدفت قرى صيدا، مغدوشة، قنريت، عنقون، والمصيلح في قضاء الزهراني.

التصعيد مستمر

تواصلت الغارات الإسرائيلية طوال الليل، وحتى ساعات الصباح، على امتداد مدن وقرى قضاء بعلبك، ولم توفر المباني والأحياء السكنية من نارها ودمارها ومجازرها، ومن بين الشهداء أسر قضت بكامل أفرادها تحت الركام.

توزع الضحايا والجرحى على مستشفيات المنطقة، وبخاصة على مستشفيات: دار الأمل الجامعي، مستشفى بعلبك الحكومي، دار الحكمة ومستشفى رياق.

زنّرت الغارات الإسرائيلية مدينة بعلبك من مداخلها كافة: الجنوبي، الجنوبي الشرقي، والمدخل الشمالي، وصولا إلى تلال عمشكي ورأس العين، والأحياء السكنية في العسيرة، قبة دورس، الشراونة، التل الأبيض، ومحلة الكيال التي تشكل امتداداً للموقع الأثري.

“أكثر من 550 قتيلاً”

في هذا السياق، ان غارات الجيش الإسرائيلي الهجومية على البلدات والقرى الجنوبية والبقاعية أدت الى ارتفاع حصيلة الضحايا فبحسب معلومات الـ”MTV” تخطّى عدد الضحايا والجرحة الـ 550 قتيلاً و1645 جريحاً، ومن بين القتلى والجرحى أطفال ونساء ومسعفون.

خبر عاجل