#dfp #adsense

مناقشات حول الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لوقف الحرب

حجم الخط

مناقشات حول الوسائل التي يمكن اللجوء إليها لوقف الحرب

استكملت اسرائيل عدوانها الواسع على لبنان وعلى مراكز “الحزب”، والتي بدأته الثلاثاء الماضي. وسجل يوم امس يوماً موصوفاً بالحرب من الجنوب الى البقاع، وكانت المحطة الفاشلة في محلة بئر العبد في الضاحية الجنوبية، حيث شنت غارة بـستة صواريخ لاستهداف قائد عسكري في “الحزب”، في خضم المواجهة الجوية والصاروخية التي قالت اسرائيل انها استهدفت 1200 هدف لـ”الحزب”، في حين ان قصف “الحزب” تخطى يافا الى عكا وصفد وتل ابيب الكبرى، في اضخم عملية مواجهة منذ اندلاع جبهة المساندة اللبنانية لغزة والشعب الفلسطيني.

في السياق، أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن مجلس الوزراء الذي يتوقف عند التطورات الأخيرة والاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، سيعرض كل الإمكانات المتاحة لمد النازحين من الجنوب والبقاع، كما أن هناك مناقشات ستدور حول الوسائل التي يمكن اللجوء إليها من أجل وقف الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي، فضلا عن تكليف الوزارات والمعنيين من أجل الإحاطة بهذه التطورات الخطيرة.

ولفتت هذه المصادر إلى أن سلسلة إجراءات يفترض اتخاذها منها صرف اعتمادات، داعياً التجار واصحاب المحلات الى عدم استغلال الوضع وتخزين المواد لبيعها بأسعار مرتفعة.

اما بالنسبة إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد، فإن المصادر ترى ان اعلانا كهذا ربما مناط بالمجلس الأعلى للدفاع أو مجلس الوزراء الذي يترأسه رئيس الجمهورية وان الحكومة تحاول اتخاذ خطوات معينة قريبة من هذه الحالة، على أن العبارة قد تدفع المواطنين إلى إظهار المزيد من الخوف، علما ان خطة الطوارئ الموضوعة لا تزال سارية وإن كانت هناك بعض الشوائب.

وقال وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي ان الاعداد التي نزحت من الجنوب قارب الـ6500 شخصاً، موضحاً ان الطرق المتجهة من الجنوب الى بيروت تشهد زحمة، والطرق غير جاهزة لاستيعاب الضغط الكبير.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل