Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ حركة مطار بيروت شبه مشلولة

 مطار بيروت

لا تستغرب مصادر في مطار بيروت “انعكاس الحرب المفتوحة بين إسرائيل و”الحزب” على حركة المطار، كغيره من المرافق العامة والشركات والمؤسسات العامة والخاصة وعلى البلد بأسره. هذا الأمر كان متوقعاً وليس مفاجئاً”، كما تقول، لافتةً إلى أن “الحركة في مطار بيروت شبه مشلولة، أو تراجعت بما يفوق الـ60 % على الأقل عن الحركة المعتادة في الظروف العادية الطبيعية”.

المصادر ذاتها، تتحفظ عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “تحديد حجم الخسائر الواقعة عن تراجع حركة الملاحة الجوية”، إذ تعتبر أن “هذا “لا يفيد بشيء حالياً بل يزيد من الأجواء التشاؤمية”، لكنها تشير إلى أن “حركة الطيران من وإلى مطار بيروت تراجعت أكثر من 40%، ونحن لا نزال في الأيام الأولى من احتدام الحرب”.

تضيف: “غالبية شركات الطيران العالمية والعربية ألغت رحلاتها إلى مطار بيروت، فأكثر من 15 شركة طيران شطبت مطار بيروت عن جدول الرحلات بالكامل إلى أجل غير مسمَّى، وما البيان الصادر عن إدارة المطار صباح اليوم الثلاثاء عن إلغاء أكثر من 30 رحلة من بيروت وإليها اليوم، سوى دليل على ذلك. هذا علماً أن الشركات القليلة الباقية خفّضت رحلاتها إلى الحد الأدنى، ليصل إلى رحلة واحدة  في اليوم أو كل يومين أو ثلاثة أيام، ما يُلقي بأعباء إضافية على عاتق شركة طيران الشرق الأوسط MEA لتعويض هذا النقص”.

في السياق ذاته، تشير المصادر نفسها إلى أن “الحركة المسجلة في مطار بيروت منذ أيام تتركز على خط المغادرين، فيما الرحلات القادمة إلى بيروت انخفضت بشكل كبير”، لافتة إلى أن “هذا الأمر مفهوم، فمن كان في لبنان لقضاء عطلته يسارع للمغادرة على ضوء التطورات الدراماتيكية الحاصلة، خصوصاً أن كل التوقعات تشير إلى أن الأمور ذاهبة إلى مزيد من تصعيد وتيرة الحرب”.

أضف إلى ذلك، وفق المصادر نفسها: “التحذيرات المتتالية من معظم بلدان العالم إلى رعاياها في لبنان بوجوب مغادرة الأراضي اللبنانية على الفور، طالما لا تزال الرحلات التجارية متاحة. بالتالي، من الطبيعي أن نلاحظ هجمة على مغادرة لبنان لمعظم رعايا هذه الدول فضلاً عن المغتربين اللبنانيين، طالما لا يزال مطار بيروت يعمل، فلا أحد يعلم كيف ستتدحرج الأمور وما إذا كان المطار سيُستهدف أو يوقف حركته نتيجة تطور الأحداث، فيعلق هؤلاء في لبنان ولا يتمكنون من المغادرة”.​

اقرا ايضاً:

خاص ـ إنها الحرب المفتوحة.. لبنان الجبهة رقم 1 (أمين القصيفي)

Exit mobile version