#adsense

استراتيجية نتنياهو لمواجهة “الحزب”.. إضعاف وإبعاد ثم اتفاق

حجم الخط

الحزب

مع تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية على معاقل “الحزب” في لبنان تبدو استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إدارة هذه المعارك تقوم على إضعاف الحزب وإبعاده عن الحدود ثم إجباره على توقيع اتفاق بحسب ما ذكر مسؤولون إسرائيليون.

تعمل إسرائيل على إضعاف “الحزب” عسكريا وتكتيكيا من من خلال الضربات المكثفة مع تدمير بنيته التحتية لتقليص التهديد الذي يمثله، ثم اللجوء بعد ذلك لمفاوضات دبلوماسية، لكن ذلك قد يواجه بتصعيد جديد من “الحزب” يجر المنطقة لحرب حقيقية.

من جانبه، قال الخبير في شؤون الأمن القومي اللواء محمد عبد الواحد إن المعارك الحالية بدأت مع تكثيف إسرائيل ضرباتها الجوية خلال اليومين الماضيين، وتنفيذها عمليات استخباراتية ونفسية كبيرة في الأيام التي سبقتها.

أضاف عبد الواحد لقناة “سكاي نيوز عربية” أن إستراتيجية إسرائيل في مواجهة “الحزب” تقوم على الآتي:

إسرائيل شنت عملية نفسية واستخباراتية تمثلت في تفجير أجهزة البيجر واختراق شبكات الاتصالات بالكامل بما فيها الشبكات الأرضية والهواتف الخلوية.

استهدفت إسرائيل قيادات في “الحزب” بالقصف خلال الأيام الماضية.

نتنياهو يحقق انتصارات من خلال الضربات الجوية المكثفة.

إسرائيل ستؤجل العملية البرية حتى تتأكد من تهالك قدرات “الحزب”.

ربما نصل إلى غزو بري إسرائيلي لا يتعدى مسافة 30 كيلومترا داخل العمق اللبناني.

إسرائيل تعاني من تحديات أهمها إرهاق القوات الإسرائيلية واستنزاف جزء كبير من الدبابات والمدرعات ومخزون الذخيرة.

نتنياهو يعلم أن الدعم الأميركي يمكنه تعويض الاستنزاف العسكري الحالي.

ويرى الخبير في شؤون الأمن القومي أن “الحزب” لا يريد انزلاق الأمور لحرب واسعة موضحا أن:

“الحزب” أصيب بصدمة وارتباك على مستوى عملية القيادة والسيطرة والاتصالات.

رد “الحزب” على إسرائيل كان بضربات رمزية لا تتجاوز الخطوط الحمراء حتى في تل أبيب وحيفا.

“الحزب” يحاول تفادي الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في ظل تخلي إيران عنه.

“الحزب” فقد الظهير الشعبي عربيا وإسلاميا ما أضعف موقفه.

يحاول “الحزب” تحمل الضربات الإسرائيلية حتى لا يستفز القوات الإسرائيلية.

الحزب يتبنى إستراتيجية عسكرية اقتصادية ويحتفظ بشبكة أنفاق تحت الأرض وصواريخ.

 

خبر عاجل