
التاريخ أعاد نفسه بمهزلة هذه المرة (بالإذن من كارل ماركس).
فقد أعلن الرئيس بري أنه يسعى مع واشنطن لترتيب حلّ للحرب سينجح أو يفشل خلال ٢٤ ساعة.
ومع أنه تكتّم على مضمون الحل، فقد “ظهر في فلتات لسانه”، وهو قبول “الحزب” ب”تسوية هوكستين” التي رفضها مراراً، وهي تنصّ على انسحابه إلى الليطاني.
أليس في هذا المسعى ما يشبه تهافت “الحزب” في آب ٢٠٠٦ على وقف الحرب بأي ثمن، ولو بالقرار ١٧٠١ !؟