Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ مغامرات “الحزب”.. سيناريو الـ2006 يعيد نفسه؟

تثبت الأحداث أن الحزب أخفق مرة أخرى، وتمادى بمغامراته وتلاعبه بمصير لبنان، فهو الذي لا يؤمن إلا بمنطق القوة، ولا يعير اهتماماً للوسائل الدبلوماسية، وجد نفسه في مأزق حقيقي وفعلي نتيجة الضربات التي تلقاها، فأعطى إشارة إيجابية مبدياً انفتاحه على أي مقترح للتهدئة، وهذا يدل على أن الدبلوماسية تبقى أفضل الحلول لأن في نهاية المطاف ستنتصر على لغة السلاح والاستكبار والاستعلاء وقلة المسؤولية وجرّ لبنان نحو معركة لا ناقة له فيها ولا جمل.

مصادر في المعارضة، تؤكد أنها “كانت على يقين تام بأن الحزب في نهاية المطاف سيستنجد للوصول إلى اتفاق يحافظ خلاله على ما تبقى من قوته، خصوصاً انه خسر الكثير قبل بدء المعركة، وفقد الكثير من قوته قبل المواجهة الشاملة، وهذه نقطة تحوّل مهمة، لأن السيد نصرالله كان واضحاً في خطابه الأخير حين قال إنه “عندما تنتهي المعركة في غزة تتوقف جبهة الإسناد”، أما اليوم، فما يجري هو فصل معركة لبنان عن حرب غزة، وهذا عكس ما قاله السيد نصرالله”.

تضيف المصادر المعارضة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “سلوك الحزب بات واضحاً، فهو يغامر خدمة لطهران، ومن بعدها عندما يشعر بأن مصيره بات على المحك، يلجأ إلى الحكومة والقرارات الدولية، التي لا يعترف بها، من أجل إنقاذ نفسه من الوحول التي غرق وأغرق لبنان فيها، لكن للأسف، من يدفع ثمن تهوّر الحزب، هم اللبنانيون الذين ينزحون عن قراهم وتتدمّر منازلهم، ومن ثم، يعودون إلى نقطة الصفر مرة جديدة كل بضعة أعوام”.

تشدد المصادر على ان “ما يجري اليوم من محاولات دبلوماسية، يجب أن يكون لمرة واحدة وأخيرة، إذ لا يجوز أن يتفرّد الحزب بقرار الحرب، ويُدخل لبنان في حروب إيرانية كلما احتاجت طهران لذلك، فمصير لبنان ومستقبله ليس لعبة بيد الحزب وطهران. الأهم من كل ذلك، هل سيقبل الحزب الانسحاب إلى ما وراء الليطاني بعدما رفض مراراً وتكراراً هذا الأمر؟، هل سيتمكن من يعملون على الحل الدبلوماسي من تخطي شيطان التفاصيل؟”.

Exit mobile version