
شهد مطار رفيق الحريري الدولي مشهداً غير مألوف، إذ بدا خاوياً تماماً من حركة المسافرين، مع إلغاء الكثير من شركات الطيران رحلاتها إلى بيروت في خضمّ التوترات السياسية وارتفاع التصعيد بين “الحزب” وإسرائيل. المطار الذي كان يعج عادة بالمسافرين والسياح، بات فارغاً بشكل لافت وظهرت أروقته وقاعاته فارغة على غير العادة.
مشهد خلو المطار من المسافرين، انسحب على الطائرات، وعاد بالذاكرة باللبنانيين إلى زمن الحروب التي شهدها لبنان على مدى عقود من الزمن. المشهد مؤسف وحزين، المرفق الاكثر نشاطاً بات بلا حركة، مدارج الطائرات صامتة، لا طائرات تتحرك، وعندما تتوقف الطائرات تتوقف الحركة في لبنان.
يأتي ذلك ضمن الاجراءات الاحترازية واخلاء المطار من الطائرات وارسالها الى قبرص، ما يطرح أكثر من سؤال، هل تم تهديد مطار بيروت، أم أنه مجرد اجراء احترازي؟
يذكر أن العديد من شركات الطيران ألغت رحلاتها من وإلى بيروت، وبعض السفارات وضعت خطة لإجلاء رعاياها من لبنان، لكن حتى الساعة لم يشهد مطار بيروت أي عملية إجلاء للرعايا، لكن وزير الأشغال في حكومة تصريف الاعمال علي حمية، قال إن المطار مستمر في العمل، وتوجد شركات طيران عربية وإقليمية وأجنبية بناءً على معطيات من شركات التأمين علّقت بعض رحلاتها، ومن ثم فإن هذا المطار يعمل ومستمر.
بحسب الموقع الإلكتروني لمطار رفيق الحريري الدولي، تم إلغاء أكثر من 30 رحلة من وإلى بيروت أمس الثلاثاء.